ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



![]()
الاسم: لمحمدي مولاي الحسن
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



نشيد انا العبد للمنشد مشاري بن راشد العفاسي
من البوم قلبي الصغير
http://www.islam2all.com/upload/soun…ed/qalby/01.rm
اعتقال لحظة ذل : أحبك .
أحبك, أحبك, أحبك
أعرفك جيداً على حقيقتك
وأحبك
لا واحه لي غير قحطك
لا امان لي غير غدرك
لا مرفأ لي غير رحيلك
لا فرح لي غير خيانتك
لا سلام لجرحي غير خنجرك
أحبك , كما انت
افتقدك , كما انت
أقبلك كما انت …
فلينفجر القلب بلحظة اعتراف : تعال
ما زلت أحبك
أكره كل ما فيك
وأحبك !…
ويوم افترقنا
وقفت امام المراه
فلم تظهر فيها صورتي ,
وكان لا أثر لي …
وقفت فوق الميزان في الصيدليه
فلم يتحرك المؤشر
وظل يشير الى الصفر …
وقفت امام قاطعة التذاكر
وطلبت مقعداً في السينما
فلم ترني , وباعت الواقف خلفي …
لقد اطبقت علي زهرة حبك المفترسه
وغرست اشواكها في روحي
وامتصتني بكليتي …
فلينفجر القلب بلحظة ذل : تعال
اني أكره كل ما فيك ..
وأحبك , أحبك , أحبك .
ألتاريخ : الان والبارحه وغداً
تستطيع أن ترمي بي
من طائرة حبك وهي تحلق فوق الجبال الوعره …
أعرف انني لم أخرج من رمالي
حيث دفنت مئات السنين لاتوسل ,
وأعرف أن أجنحة الطيور كلها
لم تنبت الا في ألفضاء :
انها شهية البقاء
حين رميت بي لم أتحطم
بل تعلمت ألطيران ..
وحين ربطت الاثقال الى جسدي الهش ,
وقررت وئدي في البحر هذه المره ,
تعلمت السباحه , ورقصة أسماك القاع …
وحين أطلقت ألنار على رئتي ,
اكتشفت ألتنفس …
ويوم شددت وثاقي,
تعلمت المشي وحيده في الانهيارات
وحين غدرت بي في عقر حبي , صبرت !..
ولحظة أطفأت الانوار ,
وختمتني بالليل : أبصرت .. وكتبت ..
أنا من فصيله جديده من النساء ,
فهل تحب ان نتعارف ونبدأ من جديد ؟
أين أنت أيها الأحمق الغالي….؟
ضيعتني لأنك أردت امتلاكي !…
ضيعت قدرتنا المتناغمة على الطيران معا
وعلى الإقلاع في الفوطة الصفراء…
أين أنت؟
ولماذا جعلت من نفسك خصماً لحريتي،
واضطررتني لاجتزازك من تربة عمري؟
ذات يوم ،
جعلتك عطائي المقطر الحميم.
كنت تفجري الأصيل في غاب الحب
دونما سقوط في وحل التفاصيل التقليدية التافهة…..
ذات يوم ،
كنت مخلوقا كونياً متفتحاً
كلوحة من الضوء الحي…
يهديك كل ما منحته الطبيعة من توق وجنون،
دونما مناقصات رسمية ،
أو مزادات علنية
وخارج الإطارات كلها…..
لماذا أيها الأحمق الغالي
كسرت اللوحة ،
واستحضرت خبراء الإطارات؟
أنصتُ إلى اللحن نفسه
وأتذكرك……..
يوم كان رأسي
طافيا فوق صدرك
وكانت اللحظة ،لحظة خلود صغيرة
وفي لحظات الخلود الصغيرة تلك
لا تعي معنى عبارة ذكرى,
كما لا يعي الطفل لحظة ولادته،
موته المحتوم ذات يوم
حاولت إن تجعل مني
أميرة في قصرك الثلجي
لكني فضلت أن أبقى
صعلوكة في براري حريتي
أه أتذكرك ،
أتذكرك بحنين متقشف……..
لقد تدحرجت الأيام كا الكرة في ملعب الرياح
منذ تلك اللحظة السعيدة الحزينة
لحظة وداعك
وواعدتك كاذبة على اللقاء وكنت اعرف أنني أهجرك
لقد تدفق الزمن كا النهر
وضيعت طريق العودة إليك
ولكنني ، ما زلت احبك بصدق،
وما زلت أرفضك بصدق…….
لاعترف!
أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر ……
و أحسست با الغربة معك ،
أكثر مما أسستها مع أي مخلوق آخر!..
معك لم أحس با ألامان، ولا الألفة
معك كان ذلك الجنون النابض الأرعن
النوم المتوقد… استسلام اللذة الذليل ….
آه أين أنت ؟
وما جدوى أن اعرف
إن كنت سأهرب إلى الجهة الأخرى
من الكرة الأرضية
وهل أنت سعيد ؟
أنا لا
سعيدة با انتقامي منك فقط
وهل أنت عاشق
أنا لا
منذ هجرتك،
عرفت لحظات من التحدي الحار
على تخوم الشهوة
وهل أنت غريب ؟
أنا نعم
اكرر:غريبة كنت معك ،
وغريبة بدونك
وغريبة بك إلى الآبد.
مساء الحزن
يا طفلة الصدق……
ماذا تفعلين في هذا القفر المعدني
بعد أن استهلكت العتمة العفنة شموعك؟
مساء الحزن
يا طفلة التحدي…….
ماذا جئت تنشدين لبركة الضفادع؟
ماذا كنت تبلغين قطيع الخراف
في البداية جئت اغني .
فقالو إنني أحيك مؤامرة ،
لأنني الصق جراحي بكل جرح ألقاه……
قالوا: لماذا؟
قلت: لا اعرف!…..
قالوا:مقاس جرح كل شخص.
كمقاس حذائه!..
في البداية جئت اغني
و الآن تبدل الأمر
و البعض يحاول إرغامي
على تلاوة موعظة ما
ولن أفعل…لن..لن
(الحقيقة صرخة بملايين الإيقاعات
و الموعظة ندب آحادي رتيب…)…
مساء الحزن
أيتها القتيلة….
يا وردة القبيلة…….
مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ …
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق…
دوما دوما افتقدك
باستسلام كوكب
لمداره حول الشمس ..
وحين اسمع صوتك
يتناسل شوقي إليك ويتكاثر …
وحين يغيب صوتك
ماذا اقول لقيبلة الشوق
التى تقرع طبولها داخل رأسي
دونما توقف
دونما توقف .. دونما توقف
منذ عرفتك
وانا احترف حبك …
ومهنتي الشوق إليك ..
والحزن راتبي…
وحتى حين اتوهم انني ارتويت من نبعك
وابتعد بشفتي عن بحيراتك
يستعر شوقي إليك
كغابة تعصرها النيران..
اناديك…
والليل جاثم خلف الجدران
والفراق قد شهر مخالبه
اناديك..
والنوم يتقدم مني مهدداً
بعشرات من كوابيس الوداع
اناديك
يا من كنت قبل دقائق معي
وكان صوتك شرنقتي الحريرية
اناديك
يا حصني ضد الاحزان الليلية
وتعويذتي الصحراوية
لفني بعباءة حنانك
ولا تعبأ بما اقوله
او لا اقوله
اناديك
لملم اشلائي الممزقه
على طول عام من الحب والكراهية
لملمها من ليالي القلق
والفراق والإنتظار واللقاء
والشوق والشوق .. الشوق
اّه كم افتقدك
انا التي ودعتك للتو …
وكيف احتمل رحلة الليل
ريثما تشرق ثانية في عالمي
يضعون “ميزان الحرارة” في فمي،
فأقضمه ،
و أتلذذ با ابتلاع الزجاج المكسر و الزئبق…..
تعاف نفسي الطعام
وتكتفي ب”الأوزو”….
و تشرب نخب افلاطون و سقراط و ارسطو
وساحة السينتا غما ، و ازقة البلاكا
مباركة انت يا اثينا،
فيك انتشرت و حبيبي كسحابة،
وتلونت كا فراشة…
مباركة هي ذكريات الطيران،
حين يصير جسدك تابوتا
ملصقا الى فراش….
اّه دعوني اطر، لأشفى
هذه المدينة هي مرضي
هذا الفراش هو مرضي
هذا الزمن هو مرضي
دعوني اخرج من جاذبية المكان و الزمان
و اختار ضغطي الجوي و الانساني،
وأهيم في غابات الحرية ،
هذا الرجل مرضي ،
هذا الرجل كان حبا وصار فخا ،
وقد دنت لحظة التهام قيودي!!!
اين كنت ذلك المساء
حين نزف صمتي في المقهى با انتظارك
ولم تجىء؟
اين كنت ذلك المساء
حتى ركض على الاسفلت كسمكة تحتضر
و مشيت الى مائدة الرجل الغريب
ومت فوق أغطيته الموردة و وسادته
و افتقد تك،
و ضمني ، و نا ديتك؟
اين كنت ذلك المساء
حين تركت المرأة تنتشر في الذعر
وتركت الليل ينشب النسيان فيها
ولم تجىء؟
أين كنت ذلك المساء
حين شاهدت اّخر عود ثقاب في العالم
ينطفىء
وكنت وحدي!…..
ها أنا أنساك …
أدمر هيكل الذكرى علي وعليك ..
وأترك جثة الذاكرة مشلوحة
لصقور الزمن تنهشها وتأتي عليها ..
وأصنع من سواد عينيك
حبرا لسطوري المتوحشة .
***
مرة ،
كان حبك ،
وكان حبك شراع مركب الفرح العتيق
ورحيلاً من نهر الظلمات والدم
الى جزر الدهشة وصحو مطر النجوم .
مرة ،
حبك كان عبارة “ممنوع المرور” في وجه قاطرة الحزن ،
حبك
رغيفي في قحط التكرار والسأم …
***
كان حبنا وعلاً جميلاً ، كالحرية ،
راكضاً كسهم افريقي ملون ،
لكنه حين دخل غابة الشكوك والنزق
علق قرناه في أغصان الحزن الكثيفة .
ورغم كل المرارة التي ما يزال طعمها في فمي
كالدم إثر لكمة متفجرة ،
كانت هنالك لحظات في حبنا ،
لحظات مضيئة عانقنا فيها الطفولة ،
والفرح . الفرح . الفرح .
***
ومرت أيام …
صار بيتنا الزلزال ،
واستحال حبنا إلى “هاراكيري” يومية ، ورسائلنا الى مجزرة ،
وصار حوارنا جلداً متبادلاً بصواعق اللؤم ،
وصار صوتك يخرج إلي من الهاتف
مثل لسان أفعى تسكن سماعته ! ..
يلدغني ،
واغفر … على أمل ان تشاركني ثقل الليل على صدري …
وثقل الكرة الأرضية فوق رأسي …
***
واذكر أيامنا :
مقهى وديعاً أكل البحر أطراف أعمدته …
يهزه صفير قطارات الوداع المتلاحقة ، حين جاء صفير قطارنا
كان لا مفر ،
ودعنا المقهى بصمت ، ودعنا الدرج العتيق بصمت ،
ورحلنا عن ذلك الربيع البحري .
وفرغت الصدفة من لؤلؤتها وشرارتها
وملأها الرمل والضجر والثرثرة الدامعة .
***
أتمدد على سريري ،
وأتوهم أنني نمت .
وحين يغرق في النوم قناعي
يستيقظ قلبي العاري ،
يهرب مني راكضاً في الشوارع
كزعيق سيارة الاسعاف
يركض قلبي العاري معولاً ،
مطلقاً ساقي البكاء للريح
ويغلق سكان الحي نوافذهم
ويشتمون صوت العاصفة …
إنهم لا يعرفون ان العاصفة هي غبار القلوب المنطفئة …
إن العاصفة هي صوت قلب لم يُثأر له !..
إن العاصفة هي صوت بكاء قلب ،
بدأ ينسى ، ينسى ، ينسى ،
وهو لا يريد أن ينسى .
***
لا تقل لي “ماضينا” معاً ، و”مستقبلنا” …
ها أنا أنساك …
وحبيبي اسمه “الآن” .
“البارحة” و “الغد” كلمتان
أطلقت عليهما الرصاص ،
ولن أهاجر الى الماضي لأعيش بك ،
فالهجرة الى الماضي كمحاولة الاقامة في قارة الاتلنطيد
التي ابتلعها البحر منذ دهور …
والهجرة الى المستقبل موعد غرامي فوق سهول القمر في “بحر الهدوء” عام 2020!
الآن ،
او ابداً …
وها أنا أنساك …
أجلس في المقهى البحري ،
أتأمل المراكب تولد من اللانهاية .
وأراك آتياً من القارّة المقابلة ، ماشياً فوق الماء ،
مسرعاً لتشرب القهوة معي كعادتنا قبل أن تموت .
لم يتبدل شيء بيننا ، لكنني صرت أحتفظ بلقائنا سراً ،
فالناس حولي يتوهمون أن من يموت لا يعود !
دنياك لا تجتذبني . .
وها أنا أهبط من الطائرة ،
وأمشي في مطار مدينة جديدة ،
بين لافتات المستقبلين لزوار مجهولين ،
وأحمل في يدي لافتة كتبتُ عليها :
لا أعرف أحداً . . ولا انتظر مخلوقاً . .
ولا أريد شيئاً . . غير حريتي . .
لا تسلني عن اسمي . . ربما كان لا أحد . .
لا تسلني عن وطني . . ربما كان اسمه : أوراقي . .
لا تسلني عن حبيبي . . . ربما كان اسمه : النسيان . .
لا تسلني عن أبي . . ربما كان اسمه : الغربة . .
سلني عن أمي . . وحدها أعرفها جيداً . .
واسمها الحرية . .
دنياك لا تخيفني . .
حين ولد حبنا اكتشف أسرته ،
له شقيق توأم اسمه الألم ،
وصديق اسمه الحرية ، وقرين اسمه الموت ،
وقدر اسمه الفراق ومطهر اسمه الحرف . .
* * *
لا أستطيع الوقوف في حضرة الورقة البهية ،
ملوَّثة بشهوتي لامتلاكك ، وبأحقداي ومرارتي . .
وغبار حربنا المتبادلة تحت رايات الحب . .
( آه ، كم
قرأت في مكتبه أبي كتاب ( أسرار القصائد الممنوعه لشاعر الحب والحرية ) للاستاذ نزار قباني واعجبتني قصائده ، وأحببت ان أشارككم بكتابه بعض القصائد لنزار قباني:
أحمر أحمر أحمر
لاتفكر أبداً ..فالضوء أحمر
لاتكلم أحداً ..فالضوء أحمر
لاتجادل في نصوص الفقه ، أو في النحو ، أو في الصرف أو في الشعر ، أو في النثر إن العقل ملعون ، ومكروه ، ومنكر
* * *
لاتغادر فنك المختوم بالشمع
فإن الضوء أحمر
لاتحب امرأة ..أو فأرة
إن ضوء الحب أحمر
لاتضاجع حائطا ، أو حجراً ، أو مقعداً
إن ضوء الجنس أحمر
إبق سرياً …ولاتكشف قرارتك
حتى لذبابة
إبق أمياً ..ولاتدخل شريكاً في الزنى أو في الكتابة
فالزنى في عصرنا أهون من جرم الكتابة
* * *
لاتفكر بعصافير الوطن
وبأشجار ، وأنهار ، وأخبار الوطن
ولاتفكر بالذين اغتصبوا شمس الوطن
إن سيف القمع يأتيك صباحاً
في عنازين الجريدة
وتفاعيل القصيدة ..
وبقايا قهوتك
لاتنم بين ذراعي زوجتك
إن زوارك عند الفجر
موجودون تحت الكنبه
* * *
لاتطالع كتباً في النقد أو في الفلسفه
إن زوارك عند الفجر
مزروعون ، مثل السوس ، وفي كل رفوف المكتبة
إبق في برميلك المملوء نملاً ..وبعوضاً ..وقمامة
إبق من رجليك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق من صوتك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق من عقلك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق في البرميل حتى لاترى
وجه هذي الأمة المغتصبة
* * *
أنت لو حاولت أن تذهب للسلطان
أو زوجته ، أو صهره المسؤول عن أمن البلاد
والذي يأكل أسماكاً ..وتفاحاً ..وأطفالاً
كمت يأكل من لحم العباد
لوجدت الضوء أحمر
* * *
أنت لو حاولت أن تقرأ يوماً
نشرة الطقس ..وأسماء الوفيات ..وأخبار الجرائم
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تسأل عن سعر دواء الربو
أو أحذية الاطفال …أو سعر الطماطم
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تقرأ يوماً صفحة الأبراج
كي تعرف ما حظك
أو تعرف مارقمك مابين طوابير البهائم
لوجدت الضوء أحمر
* * *
أنت لو حاولت أن تبحث عن
أحبك جدا
واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول..
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
ي
ديوان عنترة بن شداد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرما بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلا، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
رمت الفؤاد مليحة عذراء بسهام لحظ ما لهن دواء
مرت أوان العيد بين نواهد مثل الشموس لحاظهن ظباء
فاغتالني سقمى الذي في باطني أخفيته فأذاعه الإخفاء
خطرت فقلت قضيب بان حركت أعطافه بعد الجنوب صباء
ورنت فقلت غزالة مذعورة قد راعها وسط الفلاة بلاء
وبدت فقلت البدر ليلة تمه قد قلدته نجومها الجوزاء
بسمت فلاح ضياء لؤلؤ ثغرها فيه لداء العاشقين شفاء
سجدت تعظم ربها فتمايلت لجلالها أربابنا العظماء
يا عبل مثل هواك أو أضعافه عندي إذا وقع الإياس رجاء
إن كان يسعدني الزمان فإنني في همتي لصروفه أرزاء
ما دمت مرتقيا إلى العلياء حتى بلغت إلى ذرى الجوزاء
فهناك لا ألوي على من لامني خوف الممات وفرقة الأحياء
فلأغضبن عواذلي وحواسدي ولأصبرن على قلى وجواء
ولأجهدن على اللقاء لكي أرى ما أرتجيه أو يحين قضائي
ولأحمين النفس عن شهواتها حتى أرى ذا ذمة ووفاء
من كان يجحدني فقد برح الخفا ما كنت أكتمه عن الرقباء
ما ساءني لوني وإسم زبيبة إن قصرت عن همتي أعدائي
فلئن بقيت لأصنعن عجائبا ولأبكمنن بلاغة الفصحاء
لئن أك أسودا فالمسك لوني وما لسواد جلدي من دواء
ولكن تبعد الفحشاء عني كبعد الأرض عن جو السماء
كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه عني ويبعث شيطانا أحاربه
فياله من زمان كلما انصرفت صروفه فتكت فينا عواقبه
دهر يرى الغدر من إحدى طبائعه فكيف يهنا به حر يصاحبه
جربته وأنا غر فهذبني من بعدما شيبت رأسي تجاربه
وكيف أخشى من الأيام نائبة والدهر أهون ما عندي نوائبه
كم ليلة سرت في البيداء منفردا والليل للغرب قد مالت كواكبه
سيفي أنيسي ورمحي كلما نهمت أسد الدحال إليها مال جانبه
وكم غدير مزجت الماء فيه دما عند الصباح وراح الوحش طالبه
يا طامعا في هلاكي عد بلا طمع ولا ترد كأس حتف أنت شاربه
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلى من طبعه الغضب
ومن يكن عبد قوم لا يخالفهم إذا جفوه ويسترضى إذا عتبوا
قد كنت فيما مضى أرعى جمالهم واليوم أحمي حماهم كلما نكبوا
لله در بني عبس لقد نسلوا من الأكارم ما قد تنسل العرب
لئن يعيبوا سوادي فهو لي نسب يوم النزال إذا ما فاتني النسب
إن كنت تعلم يا نعمان أي فتى يلقى أخاك الذي قد غره العصب
فتى يخوض غمار الحرب مبتسما وينثني وسنان الرمح مختضب
إن سل صارمه سالت مضاربه وأشرق الجو وانشقت له الحجب
والخيل تشهد لي أني أكفكفها والطعن مثل شرار النار يلتهب
إذا التقيت الأعادي يوم معركة تركت جمعهم المغرور ينتهب
لي النفوس وللطيراللحوم ولل ـوحش العظام وللخيالة السلب
لا أبعد الله عن عيني غطارفة إنسا إذا نزلوا جنا إذا ركبوا
أسود غاب ولكن لا نيوب لهم إلا الأسنة والهندية القضب
تعدو بهم أعوجيات مضمرة مثل السراحين في أعناقها القبب
ما زلت ألقى صدور الخيل مندفقا بالطعن حتى يضج السرج واللبب
فا لعمي لو كان في أجفانهم نظروا والخرس لو كان في أفواههم خطبوا
والنقع يوم طراد الخيل يشهد لي والضرب والطعن والأقلام والكتب
ألا ياعبل قد زاد التصابي ولج اليوم قومك في عذابي
وظل هواك ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي
عتبت صروف دهري فيك حتى فني وأبيك عمري في العتاب
ولاقيت العدى وحفظت قوما أضاعوني ولم يرعوا جنابي
سلي يا عبل عنا يوم زرنا قبائل عامر وبني كلاب
وكم من فارس خليت ملقى خضيب الراحتين بلا خضاب
يحرك رجله رعبا وفيه سنان الرمح يلمع كالشهاب
قتلنا منهم مائتين حرا وألفا في الشعاب وفي الهضاب
سلا القلب عما كان يهوى ويطلب وأصبح لا يشكو ولا يتعتب
صحا بعد سكر وانتخى بعد ذلة وقلب الذي يهوى العلى يتقلب
إلى كم أداري من تريد مذلتي وأبذل جهدي في رضاها وتغضب
عبيلة ! أيام الجمال قليلة لها دولة معلومة ثم تذهب
فلا تحسبي أني على البعد نادم ولا القلب في نار الغرام معذب
وقد قلت إني قد سلوت عن الهوى ومن كان مثلي لا يقول ويكذب
هجرتك فامضي حيث شئت وجربي من الناس غيري فاللبيب يجرب
لقد ذل من أمسى على ربع منزل ينوح على رسم الديار ويندب
وقد فاز من في الحرب أصبح جائلا يطاعن قرنا والغبار مطنب
نديمي رعاك الله قم غن لي على كؤوس المنايا من دم حين أشرب
ولا تسقني كأس المدام فإنها يضل بها عقل الشجاع ويذهب
يذبب ورد على إثره وأمكنه وقع مرد خشب
تتابع لا يبتغى غيرها بأبيض كالقبس الملتهب
فمن يك في قتله يمتري فإن أبا نوفل قد شجب
وغادرت نضلة في معرك يجر الأسنة كالمحتطب
كأن السرايا بين قو وقارة عصائب طير ينتحين لمشرب
وقد كنت أخشى أن أموت ولم تقم قرائب عمرو وسط نوح مسلب
شفى النفس مني أودنا من شفائها ترديهم من حالق متصوب
تصيح الردينيات في حجباتهم صياح العوالي في الثقاف المثقب
كتائب تزجى فوق كل كتيبة لواء كظل الطائر المتقلب
لا تذكري مهري وما أطعمته فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
إن الغبوق له وأنت مسوءة فتأوهي ما شئت ثم تحوبي
كذب العتيق وماء شن بارد إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي
إن الرجال لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
ويكون مركبك القعود ورحله وابن النعامة يوم ذلك مركبي
إني أحاذر أن تقول ظعينتي هذا غبار ساطع فتلبب
وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوة أقرن إلى شرالركاب وأجنب
حسناتي عند الزمان ذنوب وفعالي مذمة وعيوب
ونصيبي من الحبيب بعاد ولغيري الدنو منه نصيب
كل يوم يبري السقام محب من حبيب وما لسقمي طبيب
فكأن الزمان يهوى حبيبا وكأني على الزمان رقيب
إن طيف الخيال يا عبل يشفي ويداوي به فؤادي الكئيب
وهلاكي في الحب أهون عندي من حياتي إذا جفاني الحبيب
يا نسيم الحجاز لولاك تطفي نار قلبي أذاب جسمي اللهيب
لك مني إذا تنفست حر ولرياك من عبيلة طيب
ولقد ناح في الغصون حمام فشجاني حنينه والنحيب
بات يشكو فراق إلف بعيد وينادي أنا الوحيد الغريب
ياحمام الغصون لو كنت مثلي عاشقا لم يرقك غصن رطيب
فاترك الوجد والهوى لمحب قلبه قد أذابه التعذيب
كل يوم له عتاب مع الده ـر وأمر يحار فيه اللبيب
وبلايا ما تنقضي ورزايا مالها من نهاية وخطوب
سائلي يا عبيل عني خبيرا وشجاعا قد شيبته الحروب
فسينبيك أن في حد سيفي ملك الموت حاضر لا يغيب
وسناني بالدارعين خبير فاسأليه عما تكون القلوب
كم شجاع دنا إلي ونادى يا لقومي أنا الشجاع المهيب
ما دعاني إلا مضى يكدم الأر ض وقد شقت عليه الجيوب
ولسمر القنا إلي انتساب وجوادي إذا دعاني أجيب
يضحك السيف في يدي وينادي وله في بنان غيري نحيب
وهو يحمي معي على كل قرن مثلما للنسيب يحمي النسيب
فدعوني من شرب كأس مدام من جوار لهن ظرف وطيب
ودعوني أجر ذيل فخار عندما تخجل الجبان العيوب
دعني أجد إلى العلياء في الطلب وأبلغ الغاية القصوى من الرتب
لعل عبلة تضحى وهي راضية على سوادي وتمحوصورة الغضب
إذا رأت سائر السادات سائرة تزور شعري بركن البيت في رجب
يا عبل قومي انظري فعلي ولا تسلي عني الحسود الذي ينبيك بالكذب
إن أقبلت حدق الفرسان ترمقني وكل مقدام حرب مال للهرب
فما تركت لهم وجها لمنهزم ولا طريقا ينجيهم من العطب
فبادري وانظري طعنا إذا نظرت عين الوليد إليه شاب وهو صبي
خلقت للحرب أحميها إذا بردت وأصطلي نارها في شدة اللهب
بصارم حيثما جردته سجدت له جبابرة الأعجام والعرب
وقد طلبت من العلياء منزلة بصارمي لا بأمي لا ولا بأبي
فمن أجاب نجا مما يحاذره ومن أبى طعم الحرب والحرب
أعاتب دهرا لا يلين لعاتب وأطلب أمنا من صروف النوائب
وتوعدني الأيام وعدا تغرني وأعلم حقا أنه وعد كاذب
خدمت أناسا واتخذت أقاربا لعوني ولكن أصبحوا كالعقارب
ينادونني في السلم يا بن زبيبة وعند صدام الخيل يا ابن الأطايب
ولولا الهوى ما ذل مثلي لمثلهم ولا خضعت أسد الفلا للثعالب
ستذكرني قومي إذا الخيل أصبحت تجول بها الفرسان بين المضارب
فإن هم نسوني فالصوارم والقنا تذكرهم فعلي ووقع مضاربي
فيا ليت أن الدهر يدني أحبتي إلي كما يدني إلي مصائبي
وليت خيالا منك يا عبل طارقا يرى فيض جفني بالدموع السواكب
سأصبر حتى تطرحني عواذلي وحتى يضج الصبر بين جوانبي
مقامك في جو السماء مكانه وباعي قصير عن نوال الكواكب
وغداة صبحن الجفار عوابسا يهدي أوائلهن شعث شزب
إذا قنع الفتى بذميم عيش وكان وراء سجف كالبنات
ولم يهجم على أسد المنايا ولم يطعن صدور الصافنات
ولم يقر الضيوف إذا أتوه ولم يرو السيوف من الكماة
ولم يبلغ بضرب الهام مجدا ولم يك صابرا في النائبات
فقل للناعيات إذا بكته ألا فاقصرن ندب النادبات
ولا تندبن إلا ليث غاب شجاعا في الحروب الثائرات
دعوني في القتال أمت عزيزا فموت العز خير من حياتي
لعمري ما الفخار بكسب مال ولا يدعى الغني من السراة
ستذكرني المعامع كل وقت على طول الحياة إلى الممات
فذاك الذكر يبقى ليس يفنى مدى الأيام في ماض وآت
وإني اليوم أحمي عرض قومي وأنصر آل عبس على العداة
وآخذ مالنا منهم بحرب تخر لها متون الراسيات
وأترك كل نائحة تنادي عليهم بالتفرق والشتات
سكت فغر أعدائي السكوت وظنوني لأهلي قد نسيت
وكيف أنام عن سادات قوم أنا في فضل نعمتهم ربيت
وإن دارت بهم خيل الأعادي ونادوني أجبت متى دعيت
بسيف حده موج المنايا ورمح صدره الحتف المميت
خلقت من الحديد أشد قلبا وقد بلي الحديد ومابليت
وإني قد شربت دم الأعادي بأقحاف الرؤوس وما رويت
وفي الحرب العوان ولدت طفلا ومن لبن المعامع قد سقيت
فما للرمح في جسمي نصيب ولا للسيف في أعضاي قوت
ولي بيت علا فلك الثريا تخر لعظم هيبته البيوت
أشاقك من عبل الخيال المبهج فقلبك فيه لاعج يتوهج
فقدت التي بانت فبت معذبا وتلك احتواها عنك للبين هودج
كأن فؤادي يوم قمت مودعا عبيلة مني هارب يتمعج
خليلي ما أنساكما بل فداكما أبي وأبوها أين أين المعرج
ألما بماء الدحرضين فكلما ديار التي في حبها بت ألهج
ديار لذت الخدر عبلة أصبحت بها الأربع الهوج العواصف ترهج
ألا هل ترى إن شط عني مزارها وأزعجها عن أهلها الآن مزعج
فهل تبلغني دارها شدنية هملعة بين القفار تهملج
تريك إذا ولت سناما وكاهلا وإن أقبلت صدرا لها يترجرج
عبيلة هذا در نظم نظمته وأنت له سلك وحسن ومنهج
وقد سرت يا بنت الكرام مبادرا وتحتي مهري من الإبل أهوج
بأرض تردى الماء في هضباتها فأصبح فيها نبتها يتوهج
وأورق فيها الآس والضال والغضا ونبق ونسرين وورد وعوسج
لئن أضحت الأطلال منها خواليا كأن لم يكن فيها من العيش مبهج
فيا طالما مازحت فيها عبيلة ومازحني فيها الغزال المغنج
أغن مليح الدل أحور أكحل أزج نقي الخد أبلج أدعج
له حاجب كالنون فوق جفونه وثغر كزهر الأقحوان مفلج
وردف له ثقل وقد مهفهف وخد به ورد وساق خدلج
وبطن كطي السابرية لين أقب لطيف ضامر الكشح أنعج
لهوت بها والليل أرخى سدوله إلى أن بدا ضوء الصباح المبلج
أراعي نجوم الليل وهي كأنها قوارير فيها زئبق يترجرج
وتحتي منها ساعد فيه دملج مضيء وفوقي آخر فيه دملج
وإخوان صدق صادقين صحبتهم على غارة من مثلها الخيل تسرج
تطوف عليهم خندريس مدامة ترى حببا من فوقها حين تمزج
ألا إنها نعم الدواء لشارب ألا فاسقنيها قبلما أنت تخرج
فنضحي سكارى والمدام مصفف يدار علينا والطعام المطبهج
وما راعني يوم الطعان دهاقه إلي مثل من بالزعفران نضرج
فأقبل منقضاعلي بحلقه يقرب أحيانا وحينا يهملج
فلما دنا مني قطعت وتينه بحد حسام صارم يتفلج
كأن دماء الفرس حين تحادرت خلوق العذارى أو خباء مدبج
فويل لكسرى إن حللت بأرضه وويل لجيش الفرس حين أعجعج
وأحمل فيهم حملة عنترية أرد بها الأبطال في القفر تنبج
وأصدم كبش القوم ثم أذيقه مرارة كأس الموت صبرا يمجج
وآخذ ثأر الندب سيد قومه وأضرمها في الحرب نارا تؤجج
وإني لحمال لكل ملمة تخر لها شم الجبال وتزعج
وإني لأحمي الجار من كل ذلة وأفرح بالضيف المقيم وأبهج
وأحمي حمى قومي على طول مدتي الى أن يروني في اللفائف أدرج
فدونكم يا آل عبس قصيدة يلوح لها ضوء من الصبح أبلج
ألا إنها خير القصائد كلها يفصل منها كل ثوب وينسج
لمن الشموس عزيزة الأحداج يطلعن بين الوشي والديباج
من كل فائقة الجمال كدمية من لؤلؤ قد صورت في عاج
تمشي وترفل في الثياب كأنها غصن ترنح في نقا رجاج
حفت بهن مناصل وذوابل ومشت بهن ذوامل ونواج
فيهن هيفاء القوام كأنها فلك مشرعة على الأمواج
خطف الظلام كسارق من شعرها فكأنما قرن الدجى بدياجي
ابصرت ثم هويت ثم كتمت ما ألقى ولم يعلم بذاك مناجي
فوصلت ثم قدرت ثم عففت من شرف تناهى بي إلى الإنضاج
أعاتب دهرا لا يلين لناصح وأخفي الجوى في القلب والدمع فاضحى
وقومي مع الأيام عون على دمي وقد طلبوني بالقنا والصفائح
وقد أبعدوني عن حبيب احبه فأصبحت في قفر عن الانس نازح
وقد هان عندي بذل نفس عزيزة ولو فارقتني ما بكتها جوارحي
وأيسر من كفي إذا ما مددتها لنيل عطاء مد عنقي لذابح
فيا رب لا تجعل حياتي مذمة ولا موتتي بين النساء النوائح
ولكن قتيلا يدرج الطير حوله وتشرب غربان الفلا من جوانحي
إذا لاقيت جمع بني أبان فإني لائم للجعد لاح
كأن مؤشر العضدين حجلا هدوجا بين أقلبة ملاح
تضمن نعمتي فغدا عليها بكورا أو تعجل في الرواح
ألم تعلم لحاك الله أني أجم إذا لقيت ذوي الرماح
كسوت الجعد جعد بني أبان سلاحي بعد عري وافتضاح
طربت وهاجتك الظباء السوانح غداة غدت منها سنيح وبارح
تغالت بي الأشواق حتى كأنما بزندين في جوفي من الوجد قادح
وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة فبح لان منها بالذي أنت بائح
لعمري لقد أعذرت لو تعذرينني وخشنت صدرا غيبه لك ناصح
أعاذل كم من يوم حرب شهدته له منظر بادي النواجذ كالح
فلم أر حيا صابروا مثل صبرنا ولا كافحوا مثل الذين نكافح
إذا شئت لاقاني كمي مدجج على اعوجي بالطعان مسامح
نزاحف زحفا أو نلاقي كتيبة تطاعننا أو يذعر السرح صائح
فلما التقينا بالجفار تصعصعوا وردت على أعقابهن المسالح
وسارت رجال نحو أخرى عليهم الح ديد كما تمشي الجمال الدوالح
إذا ما مشوا في السابغات حسبتهم سيولا وقد جاشت بهن الأباطح
فأشرع رايات وتحت ظلالها من القوم أبناء الحروب المراجح
ودرنا كما دارت على قطبها الرحى ودارت على هام الرجال الصفائح
بهاجرة حتى تغيب نورها وأقبل ليل يقبض الطرف سائح
تداعى بنو عبس بكل مهند حسام يزيل الهام والصف جانح
وكل رديني كأن سنانه شهاب بدا في ظلمة الليل واضح
فخلوا لنا عوذ النساء وجببوا عباديد منهم مستقيم وجامح
وكل كعوب خدلة الساق فخمة لها منبت في آل ضبة طامح
تركنا ضرارا بين عان مكبل وبين قتيل غاب عنه النوائح
وعمرا وحيانا تركنا بقفرة تعودهما فيها الضباع الكوالح
يجررن هاما فلقتها رماحنا تزيل منهن اللحى والمسايح
نحا فارس الشهباء والخيل جنح على فارس بين الأسنة مقصد
ولولا يد نالته منا لأصبحت سباع تهادى شلوه غير مسند
فلا تكفر النعمى وأثن بفضلها ولا تأمنن مايحدث الله في غد
فإن يك عبد الله لاقى فوارسا يردون خال العارض المتوقد
فقد أمكنت منك الأسنة عانيا فلم تجز إذ تسعى قتيلا بمعبد
هديكم خير أبا من أبيكم أعف وأوفى بالجوار وأحمد
وأطعن في الهيجا إذا الخيل صدها غداة الصباح السمهري المقصد
فهلا وفي الغوغاء عمرو بن جابر بذمته وابن اللقيطة عصيد
سيأتيكم عني وإن كنت نائيا دخان العلندي دون بيتي مذود
قصائد من قيل امرىء يحتذيكم بني العشراء فارتدوا وتقلدوا
تركت بني الهجيم لهم دوار إذا تمضي جماعتهم تعود
تركت جرية العمري فيه سديد العير معتدل شديد
فإن يبرأ فلم أنفث عليه وإن يفقد فحق له الفقود
وهل يدري جرية أن نبلي يكون جفيرها البطل النجيد
إذا وقع الرماح بمنكبيه تولى قابعا فيه صدود
كأن رماحهم أشطان بئر لها في كل مدلجة خدود
وللموت خير للفتى من حياته إذا لم يثب للأمر إلا بقائد
فعالج جسيمات الأمور ولا تكن هبيت الفؤاد همة للسوائد
إذا الريح جاءت بالجهام تشله هذا ليله مثل القلاص الطرائد
وأعقب نوء المدبرين بغبرة وقطر قليل الماء بالليل بارد
كفى حاجة الأضياف حتى يريحها على الحي منا كل أروع ماجد
تراه بتفريج الأمور ولفها لما نال من معروفها غير زاهد
وليس أخونا عند شر يخافه ولا عند خير إن رجاه بواحد
إذا قيل من للمعضلات أجابه عظام اللهى منا طوال السواعد
إذا جحد الجميل بنو قراد وجازى بالقبيح بنو زياد
فهم سادات عبس أين حلوا كما زعموا وفرسان البلاد
ولا عيب علي ولا ملام إذا أصلحت حالي بالفساد
فإن النار تضرم في جماد إذا ما الصخر كر على الزناد
ويرجى الوصل بعد الهجر حينا كما يرجى الدنو من البعاد
حلمت فما عرفتم حق حلمي ولا ذكرت عشيرتكم ودادي
سأجهل بعد هذا الحلم حتى أريق دم الحواضر والبوادي
ويشكوا السيف من كفي ملالا ويسأم عاتقي حمل النجاد
وقد شاهدتم في يوم طي فعالي بالمهندة الحداد
رددت الخيل خالية حيارى وسقت جيادها والسيف حادي
ولو أن السنان له لسان حكى كم شك درعا بالفؤاد
وكم داع دعا في الحرب باسمي وناداني فخضت حشا المنادي
يرد جوابه قولا وفعلا ببيض الهند والسمر الصعاد
فكن ياعمرو منه على حذار ولا تملأ جفونك بالرقاد
ولولا سيد فينا مطاع عظيم القدر مرتفع العماد
أقمت الحق في الهندي رغما وأظهرت الضلال من الرشاد
أرض الشربة شعب ووادي رحلت وأهلها في فؤادي
يحلون فيه وفي ناظري وإن أبعدوا في محل السواد
إذا خفق البرق من حيهم أرقت وبت حليف السهاد
وريح الخزامى يذكر أنفي نسيمع عذارى وذات الأيادي
أيا عبل مني بطيف الخيال على المستهام وطيب الرقاد
عسى نظرة منك تحيا بها حشاشة ميت الجفا والبعاد
وحقك لا زال ظهر الجواد مقيلي وسيفي ودرعي وسادي
إلى أن أدوس بلاد العراق وأفني حواضرها والبوادي
إذا قام سوق لبيع النفوس ونادى وأعلن فيها المنادي
وأقبلت الخيل تحت الغبار بوقع الرماح وضرب الحداد
هنالك أصدم فرسانها فترجع مخذولة كالعماد
وأرجع والنوق موقورة تسير الهوينا وشيبوب حادي
وتسهر لي أعين الحاسدين وترقد أعين أهل الوداد
ألا من مبلغ أهل الجحود مقال فتى وفي بالعهود
سأخرج للبراز خلى بال بقلب قد من زب
إذا الريح هبت من ربى العلم السعدي
طفـا بردها حر الصبابة والوجـد
وذكرنـي قوما حفظت عهودهـم
فما عرفوا قدري ولا حفظوا عهدي
ولـولا فتـاة في الخيام مقيمة لـما
اخترت قرب الدار يوما على البعـد
مهفهفـة والسحـر من لحظاتـها
إذا كلمـت ميتا يقوم من اللحـد
أشارت إليها الشمس عند غروبـها
تقول إذا اسوَدَّ الدُّجى فاطلعي بعدي
وقال لـها البدر المنير ألا اسفِـرِي
فإنك مثلي في الكمال وفي السعـد
فـولت حياء ثـم أرخت لثامهـا
وقد نثرت من خدها رطب الـورد
وسلت حساما من سواجي جفونها
كسيف أبيها القاطع المرهف الحـدِّ
تقـاتل عينـاها به وهـو مغمـد
ومن عجب أن يقطع السيف في الغمد
مرنحة الأعطاف مهضومة الحشـا
منعمـة الأطـراف مائسة القـد
يبيت فتـات المسك تحت لثامهـا
فيـزداد من أنفـاسها أَرِجُ النـدِّ
ويطلع ضوء الصبح تحت جبينهـا
فيغشاه ليل من دجى شعرها الجعد
وبيـن ثناياها إذا مـا تبسمـت
مـ
بحركة بسيطة تجعل الريل بلير يعمل كالبرق. هذه الطريقة البسيطة والفعالة لتسريع عمل برنامج real player وجعل البرنامج
يعمل كالبرق فالكل يعاني اثناء مشاهدته مقطع فيديو او ملف صوتي م
.
.
تواريتُ عن ” أنظارك ” . .
ولازلتِ تتابعين ” اقتفاء ” أثري . .
هل حان الأوان لتسدلي ستارة
“أ..و..جـ..ـاعـ..ــي ” ؟
.
.
.
(7)
انتِ تعلمين . .!
أن ” طيفك” لا يغيب عن مخيلتي . .
وأينما وليت وجهي ثمةَ ( أشيائك ) . .
تلطخني بـ ” حنين ” . .
لكن لاتفرحي كثيراً !
فــ”كبريائي” يمنعني من . .
” حق العودة ”
إليكِ . .
.
.
.
(8)
في أزقة ” الشرايين ” !
يخضع ” خيالك ” . .
على ركبتين ” ذليلتين ” . .
لكن هل ” أكتفي ” بهذا ؟
ربماااااااا . .
.
.
.
( 9 )
كنتِ مستقره بمسكن عيني . . ” وحيده / مطمئنه ” . .
لكنكِ كنتِ دائماً تكررين الوقوف بـ” قدماً ” واحده
على ( تلك النافذة ) !
وعيني كما تعلمين ” شاهقة ” . .
كـــ” ناطحات السحاب ” ؟
ولم تبالي . .
فسقطتي من النافذة. . . !
يااااااااه
تصوري كم هو مرعب
” الكبرياء ” صفة لذيذة ، يكوَّن فينا لــ”يكون ” لنا !
.
.
.
البدايه . .
( 1 )
رويداً . . رويداً
سأتعلم الغناء . .
وأتراقص بالسعادة والهناء ؟
لكي أردد ” أغنيةً ” لا تعجبُ
ذائقة ” جٌمهورك ” !
.
.
.
( 2 )
من أقدم الكتب التي في ” ذاكرتي ” . .
سأتلو عليكِ مقطعا ” أعجبني ” ولازلت أختزله :
تحديداً من” صفحة ” الفراق . .
من ” سطر ” الحزن ( الأول ) . .
يقول الآتي . . !
” الألم ” يتعاظم من حولي ؟
مليء أنا بـ” الخسائر ” و” القلق” . .
ولازال ” العذاب ” يلاحقني . .
ويجلدني بــ” سياطه ” !
أسم الكتاب :
إن لم تــ” خني ” الذاكرة !
( كيف تتعلمين الصدق من جديد) . .
.
.
.
( 3 )
على مشارفِ الــ” ثلاثين “من غدرٍ !
وجدوني ممددًا على ضفة ” الندم ” لا أحرّك ساكنًا ..
أطلق أنفاسي الأخيرة !
يا أنتِ ؟
أما زلتُ على ” قيد ” الحياة ؟؟؟
.
.
.
(4)
برغم شعوري بـ” عدم ” القدرة على أختراق










