التامل18
كتبهالمحمدي مولاي الحسن ، في 19 يونيو 2007 الساعة: 19:10 م
الدرس الثامن عشر
تحدثنا في الدرس الماضي عن أن كل مايحيط بنا من الخارج يعبر عن عالمنا الداخلي وتحدثنا عن الأفكار وقوتها وتأثيرها على حياتنا وسنتحدث اليوم عن الأشياء التالية:
المشابه يجذب مايشابهه:
في عالم الطاقة أفكار الإنسان دائما تجذب الى نفسها أفكارا مشابهة وأناسا يحملون نفس الفكرة وحوادث معينة تناسب هذه أو تلك من الأفكار..أفكارنا التي نحملها عن أنفسنا والعالم المحيط هي السبب فيما يحدث معنا حسب المبدأ الذي يقول المشابه يجذب مايشابهه أو بالعربية إن الطيور على أشكالها تقع..فعندما نخاف من شئ ما فسوف نقابل هذا الشئ بشكل دائم (الإنسان الذي يخاف مثلا من حوادث السير يواجه هذه الحوادث بشكل مستمر وهكذا..)
الإنسان الذي يحمل فكرة عن أن الناس خداعين دائما يقابل في حياته الناس الذين سيخدعونه بشكل أو بآخر وبالعكس الإنسان الذي يعتمد على فكرة أن الناس معظمهم يتمتعون بالطهر الداخلي فسيقابل في حياته هؤلاء الناس وليس غيرهم…
عندما يقبل الإنسان نفسه ومن حوله كما هم فسيكون قادرا على حل معظم مشاكله.. فالإنسان الذي فيه قدر مُعين من البخل يجب أن نقبله كبداية مع هذه الصفة ونحاول أن نلفت نظره الى العمل مع نفسه واكتشاف صفاته السيئة بنفسه… المبدأ يقول أنه عندما تغير نفسك فأنت تستطيع أن تُغير العالم..
الحقيقة أن الصلاة ماهي إلا فكرة قوية تقوى مع تكرارها ثم تتحول إلى شئ مادي ملموس يماثل الشئ الذي نطلبه في الصلاة..
ولكن لماذا لانرى تحقيق الأشياء التي نطلبها في الصلاة في معظم الأحيان؟ أولا لأنه هناك أشياء في داخلنا تُمانع من تحقق مانطلبه .. نحن في الحقيقة لسنا مستعدون 100% لتحقق الشئ الذي نطلبه (في صلاتنا) في حياتنا..ثانيا هناك شك مُعين ولو جزء بسيط ولو 1% من امكانية تحقق مانطلبه (في صلاتنا) في حياتنا..الشك هو ذلك السم الذي يهدم الفكرة الإيجابية التي نبنيها في الصلاة.. ثالثا الصلاة هي حالة روحانية مُعينة ويجب أن نستطيع الوصول الى هذه الحالة في صلاتنا وإلا ستضعف القوة التي نضعها في الفكرة الإيجابية.. رابعا نحن لانستطيع أن نتعرف على أن الشئ الذي طلبناه قبل فترة معينة قد بدأ يتحقق في حياتنا لأننا نسنا ذلك وانتقلنا لأشياء أخرى..
الحب بدون شروط:
الحياة مجموعة من الدروس التي نمر بها ونتعلم منها أن نُحب أنفسنا وغيرنا بدون شروط.. والحقيقة أن الحب بدون شروط هو الشئ الأكثر أهمية الذي يجب أن نصل به مرورا بكل دروس الحياة..
الحب بدون شروط يعني أن نحب أنفسنا ونتقبل الناس من حولنا بدون أن يصلوا للصورة التي رسمناها لهم في فكرنا..يجب أن نتعلم أن لانطلب من الناس الأشياء غير الممكنة بالنسبة إليهم..يجب أن نتعلم أنه لكل انسان دوره في هذه الحياة ولايمكن أن يتعلم إنسان دروس الآخر (ولاتزر وازرة وزر أخرى)
عندما تغير نفسكَ سوف تستطيع أن تغير من حولك وتمتع بالصبر والأمل بأن هذا سيحدث بالتأكيد وفقا للمبدأ الذي يقول العالم الخارجي المحيط بنا ماهو إلا انعكاس لعالمنا الداخلي..
الحب بدون شروط هو حب الأم لأطفالها بغض النظر عن كونهم هؤلاء أو هؤلاء وهنا نرى أن الأم تُشع بالنور النابع من هذا الحب بدون شروط..
الكره يؤدي في النهاية إلى الكره والحب يُنتج الحب والحب بدون شروط يستطيع أن يُشفي الإنسان من أي مرض ويعطيه الفرصة لتحقيق نفسه في الحياة..
نحن دائما نغضب من تصرفات أولادنا وسلوكهم ولكننا لانستطيع أن نكتشف أن أولادنا ماهم إلا انعكاس ومرآة لنا وأنهم بتصرفاتهم يدلوننا على تلك الصفات التي لاتعجبنا في أنفسنا بل وأحيانا نكره أنفسنا عليها..ولكننا لانعترف بذلك ونهرب من رؤية ذلك لأن حقيقة كل منا قد تكون بشعة لدرجة لانستطيع فيها تحمل رؤية وجهنا الحقيقي بدون أقنعة.. الأقنعة التي نلبسها عند التعامل مع الناس المحيطين ماهي إلا محاولة جاهدة للإبتعاد عن الصورة الحقيقية لأنفسنا ومحاولة لخداع الناس بعد أن خدعنا أنفسنا وابعادهم عن تلك الصورة الداخلية الحقيقية لأنفسنا ولذلك نحن نكره أي شئ يدلنا على ذلك الخداع..تمرين:
حاول أن تبدل الأفكار التالية السالبة إلى ضدها الموجب
-لقد خانني (خانتني) . هو (هي) جبان لقد خان ظني به في اللحظة الصعبة من حياتي
+ الإنسان يملك تناقضات كبيرة وعلى مايبدو أنني حفزته (حفزتها) لفعل ذلك معي. عندما أتعلم أن أفهم نفسي فسوف أفهم من حولي وأكون قادرا على مسامحتهم
-زوجتي غير جيدة. هي لاتصلح أن تكون زوجة أبدا وأكبر فشل في حياتي أنني تزوجت هذه المرأة
+يجب أن أنظر إليها من خلال المثاليات التي أحلم بها والتي تحجزني عن القبول بها كامرأة. أنا أجد في نفسي تلك الصفات التي لاتعجبني فيها وأغيرها
-زوجي لايصلح لأي شئ هو لايستطيع فعل أي شئ مطلقا
+ أنا أقف موقفا قاسيا وغير قابل للتنفيذ في الحياة. يجب أن أفتتح لنفسي كامرأة الرقة والحب والصبر الذين سيعينونه للشعور بنفسه كرجل
تحدثنا في الدرس الماضي عن أن كل مايحيط بنا من الخارج يعبر عن عالمنا الداخلي وتحدثنا عن الأفكار وقوتها وتأثيرها على حياتنا وسنتحدث اليوم عن الأشياء التالية:
المشابه يجذب مايشابهه:
في عالم الطاقة أفكار الإنسان دائما تجذب الى نفسها أفكارا مشابهة وأناسا يحملون نفس الفكرة وحوادث معينة تناسب هذه أو تلك من الأفكار..أفكارنا التي نحملها عن أنفسنا والعالم المحيط هي السبب فيما يحدث معنا حسب المبدأ الذي يقول المشابه يجذب مايشابهه أو بالعربية إن الطيور على أشكالها تقع..فعندما نخاف من شئ ما فسوف نقابل هذا الشئ بشكل دائم (الإنسان الذي يخاف مثلا من حوادث السير يواجه هذه الحوادث بشكل مستمر وهكذا..)
الإنسان الذي يحمل فكرة عن أن الناس خداعين دائما يقابل في حياته الناس الذين سيخدعونه بشكل أو بآخر وبالعكس الإنسان الذي يعتمد على فكرة أن الناس معظمهم يتمتعون بالطهر الداخلي فسيقابل في حياته هؤلاء الناس وليس غيرهم…
عندما يقبل الإنسان نفسه ومن حوله كما هم فسيكون قادرا على حل معظم مشاكله.. فالإنسان الذي فيه قدر مُعين من البخل يجب أن نقبله كبداية مع هذه الصفة ونحاول أن نلفت نظره الى العمل مع نفسه واكتشاف صفاته السيئة بنفسه… المبدأ يقول أنه عندما تغير نفسك فأنت تستطيع أن تُغير العالم..
الحقيقة أن الصلاة ماهي إلا فكرة قوية تقوى مع تكرارها ثم تتحول إلى شئ مادي ملموس يماثل الشئ الذي نطلبه في الصلاة..
ولكن لماذا لانرى تحقيق الأشياء التي نطلبها في الصلاة في معظم الأحيان؟ أولا لأنه هناك أشياء في داخلنا تُمانع من تحقق مانطلبه .. نحن في الحقيقة لسنا مستعدون 100% لتحقق الشئ الذي نطلبه (في صلاتنا) في حياتنا..ثانيا هناك شك مُعين ولو جزء بسيط ولو 1% من امكانية تحقق مانطلبه (في صلاتنا) في حياتنا..الشك هو ذلك السم الذي يهدم الفكرة الإيجابية التي نبنيها في الصلاة.. ثالثا الصلاة هي حالة روحانية مُعينة ويجب أن نستطيع الوصول الى هذه الحالة في صلاتنا وإلا ستضعف القوة التي نضعها في الفكرة الإيجابية.. رابعا نحن لانستطيع أن نتعرف على أن الشئ الذي طلبناه قبل فترة معينة قد بدأ يتحقق في حياتنا لأننا نسنا ذلك وانتقلنا لأشياء أخرى..
الحب بدون شروط:
الحياة مجموعة من الدروس التي نمر بها ونتعلم منها أن نُحب أنفسنا وغيرنا بدون شروط.. والحقيقة أن الحب بدون شروط هو الشئ الأكثر أهمية الذي يجب أن نصل به مرورا بكل دروس الحياة..
الحب بدون شروط يعني أن نحب أنفسنا ونتقبل الناس من حولنا بدون أن يصلوا للصورة التي رسمناها لهم في فكرنا..يجب أن نتعلم أن لانطلب من الناس الأشياء غير الممكنة بالنسبة إليهم..يجب أن نتعلم أنه لكل انسان دوره في هذه الحياة ولايمكن أن يتعلم إنسان دروس الآخر (ولاتزر وازرة وزر أخرى)
عندما تغير نفسكَ سوف تستطيع أن تغير من حولك وتمتع بالصبر والأمل بأن هذا سيحدث بالتأكيد وفقا للمبدأ الذي يقول العالم الخارجي المحيط بنا ماهو إلا انعكاس لعالمنا الداخلي..
الحب بدون شروط هو حب الأم لأطفالها بغض النظر عن كونهم هؤلاء أو هؤلاء وهنا نرى أن الأم تُشع بالنور النابع من هذا الحب بدون شروط..
الكره يؤدي في النهاية إلى الكره والحب يُنتج الحب والحب بدون شروط يستطيع أن يُشفي الإنسان من أي مرض ويعطيه الفرصة لتحقيق نفسه في الحياة..
نحن دائما نغضب من تصرفات أولادنا وسلوكهم ولكننا لانستطيع أن نكتشف أن أولادنا ماهم إلا انعكاس ومرآة لنا وأنهم بتصرفاتهم يدلوننا على تلك الصفات التي لاتعجبنا في أنفسنا بل وأحيانا نكره أنفسنا عليها..ولكننا لانعترف بذلك ونهرب من رؤية ذلك لأن حقيقة كل منا قد تكون بشعة لدرجة لانستطيع فيها تحمل رؤية وجهنا الحقيقي بدون أقنعة.. الأقنعة التي نلبسها عند التعامل مع الناس المحيطين ماهي إلا محاولة جاهدة للإبتعاد عن الصورة الحقيقية لأنفسنا ومحاولة لخداع الناس بعد أن خدعنا أنفسنا وابعادهم عن تلك الصورة الداخلية الحقيقية لأنفسنا ولذلك نحن نكره أي شئ يدلنا على ذلك الخداع..تمرين:
حاول أن تبدل الأفكار التالية السالبة إلى ضدها الموجب
-لقد خانني (خانتني) . هو (هي) جبان لقد خان ظني به في اللحظة الصعبة من حياتي
+ الإنسان يملك تناقضات كبيرة وعلى مايبدو أنني حفزته (حفزتها) لفعل ذلك معي. عندما أتعلم أن أفهم نفسي فسوف أفهم من حولي وأكون قادرا على مسامحتهم
-زوجتي غير جيدة. هي لاتصلح أن تكون زوجة أبدا وأكبر فشل في حياتي أنني تزوجت هذه المرأة
+يجب أن أنظر إليها من خلال المثاليات التي أحلم بها والتي تحجزني عن القبول بها كامرأة. أنا أجد في نفسي تلك الصفات التي لاتعجبني فيها وأغيرها
-زوجي لايصلح لأي شئ هو لايستطيع فعل أي شئ مطلقا
+ أنا أقف موقفا قاسيا وغير قابل للتنفيذ في الحياة. يجب أن أفتتح لنفسي كامرأة الرقة والحب والصبر الذين سيعينونه للشعور بنفسه كرجل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خدمات و دروس | السمات:خدمات و دروس
دوّن الإدراج
































