موسوعه تشمل كل قصائد فاروق جويده
كتبهالمحمدي مولاي الحسن ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 15:16 م
ســـــــوف تنســـــــاني
و تنسى أنني يومًا
وهبتك نبض وجداني
و تعشق مَوْجَةً أخرَى
و تهجر دفـأ شطآني
و تجلس مثلما كنــا
لتسمع بعــض ألحاني
و لا تعنيك أحزانــي
و يسقط كالماء اسمي
و سوف يتوه عنواني
تٌرَى ستقول يا عمري
بأنكَ كنتَ تهوانـــي ؟؟؟؟
فقلتٌ :
هواكي إيماني …..
و مغفرتي………
و عصياني ……
أتيتك و المنى عندي
بقايا بين أحضـاني
ربيع مات طائـرٌهٌ
على أنقاض بستاني
أحبــــــــك
واحة هدأت عليها
كــــل أحزاني
أحبــــــــك
نسمة تروي لصمت
النــاس ألحانــي
و لو أنساكي يا عمري
حنايا القلب تنســاني
و لو خٌيِّرتٌ في وطن
لقلـــــــــتٌ
هواكي أوطانــــي
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيكِ عنوانـي

تعالي أحبك قبل الرحيل فما عاد في العمر غير القليل
أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ فعربد فينا زمانٌ بخيل
،،،،،، ،،،،،،
حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى وتأوي الطيور وتسقي النخيل
رأينا الربيع بقايا رمادٍ ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل
حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً رأيناه يوماً دماءً تسيل
فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ فحبك عندي ظلالٌ ونيل
وما زلتِ كالسيف في كبريائي يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل
وما زلت أعرف أين الأماني وإن كان دربُ الأماني طويل
،،،،،، ،،،،،،
تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل
تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل
أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل
وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني إذا تاه دربي فأنتِ الدليل
،،،،،، ،،،،،،
إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل
فإني خُلقتُ بحلم كبير وهل بالدموع سنروي الغليل ؟
وماذا تبقّى على مقلتينا ؟ شحوبُ الليالي وضوء هزيل
تعالي لنوقد في الليل ناراً ونصرخ في الصمتِ في المستحيل
تعالي لننسج حلماً جديداً نسميه للناس حلم الرحيل
وكان حلماً

تغير لون بشرتنا …
تساقط زهر روضتنا
تهاوى سحر ماضينا
تغير كل ما فينا…تغيرنا
زمان كان يسعدنا …نراه الآن يشقينا
وحب عاش في دمنا …تسرب بين أيدينا
وشوق كان يحملنا …فتسكرنا أمانينا
ولحن كان يبعثنا …إذا ماتت أغانينا تغيرنا
تغيرنا ….تغير كل ما فينا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأعجب من حكايتنا …تكسر نبضها فينا
كهوف الصمت تجمعنا …دروب الخوف تلقينا
وصرتِ حبيبتي طيفا لشيئ كان في صدري
قضينا العمر يفرحنا ….وعشنا العمر يبكينا
غدونا بعده موتى ..فمن يا قلب يحيينا ؟؟
أحزان ليلة ممطرة
السقف ينزف فوق رأسي
والجدار يئن من هول المطر
وأنا غريق بين أحزاني تطاردني الشوارع للأزقة .. للحفر !
في الوجه أطياف من الماضي
وفي العينين نامت كل أشباح السهر
والثوب يفضحني وحول يدي قيد لست أذكر عمرهُ
لكنه كل العمر ..
لا شيء في بيتي سوى صمت الليالي
والأماني غائمات في البصر
وهناك في الركن البعيد لفافة
فيها دعاء من أبي
تعويذة من قلب أمي لم يباركها القدر
دعواتها كانت بطول العمر والزمن العنيد المنتصر
أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصر
لكن أحزاني على الوطن الجريح
وصرخة الحلم البريء المنكسر

جاء الرحيل …
لاتنظري للشمس في أحزانها
فغداً سيضحك ضوءها
بين النخيل
ولتذكريني كل يوم عندما
يشتاق قلبك للأصيل
وستشرق الأزهار
رغم دموعها
وتعود ترقص مثلما كانت.
على الغصن الجميل
،،،،،،،،،،،،،،
ولتذكريني كل عام كلما
همس الربيع بشوقه
نحو الزهر
أو كلما جاء المساء معذباً
كي يسكب الأحزان
في ضوء القمر
عودي إلى الذكرى وكانت روضة
نثر الزمان على لياليها الزهر ؟
إن كانت الشمس الحزينة
قد توارى دفئها
فغداً يعود الدفء يملأ بيتنا
والزهر سوف يعود يرقص حولنا
لاتدعي أن الهوى
سيموت حزناً ….. بعدنا
فالحب جاء مع الوجود
وعاش عمراً …. قبلنا
وغداً نحبُ
كما بدأنا من سنين حبنا
،،،،،،،،،،
قصيدة .. غداً … نحب
فاروق جويدة

وأنا غريق بين أحزاني تطاردني الشوارع للأزقة .. للحفر !
في الوجه أطياف من الماضي
وفي العينين نامت كل أشباح السهر
والثوب يفضحني وحول يدي قيد لست أذكر عمرهُ
لكنه كل العمر ..
لا شيء في بيتي سوى صمت الليالي
والأماني غائمات في البصر
وهناك في الركن البعيد لفافة
فيها دعاء من أبي
تعويذة من قلب أمي لم يباركها القدر
دعواتها كانت بطول العمر والزمن العنيد المنتصر
أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصر
لكن أحزاني على الوطن الجريح
وصرخة الحلم البريء المنكسر
فاروق جويده

لا أفتح بابي للغرباء
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني
أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب
لكن السجن بلا قضبا
والخوف الحائر في العينين
يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود
لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص
سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً
أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان !

لماذا ترحلين؟
أوراقك الحيرى تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين..
و أخذت أيامي و عطر العمر.. كيف تسافرين؟
المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود..
ما زال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسألني ترانا.. هل نعود!
في درجك الحيران نامت بالهموم.. قصائدي
كانت تئن وحيدة مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!
قد علمتني أننا بالحب نبني كل شيء.. خالد
قد علمتني أن حبك كان مكتوبا كساعة مولدي..
فجعلت حبك عمر أمسى حلم يومي.. وغدي
إني عبدتك في رحاب قصائدي
و الآن جئت تحطمين.. معابدي؟!
وزجاجة العطر التي قد حطمتها.. راحتاك
كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت.. تراك
كم عانقت أنفاسك الحيرى فأسكرها.. شذاك
كم مزقتها دمعة.. نامت عليها.. مقلتاك
واليوم يغتال التراب دماءها
و يموت عطر كان كل مناك!!
،، ،، ،،
والحجرة الصغرى.. لماذا أنكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا وارتوى فيها.. صبانا
والآن تحترق الأماني في رباها..
الحجرة الصغرى يعذبني.. بكاها
في الليل تسأل مالذي صنعت بنا يوما
لتبلغ.. منتهاها؟
،، ،، ،،
الراحلون على السفينة يجمعون ظلالهم
فيتوه كل الناس في نظراتي..
و البحر يبكي كلما عبرت بنا
نسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد أحبتي
تركوا حياة.. لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحي
حفروا الطريق.. على مشارف ذاتي
،، ،، ،،
يا قلبها..
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
في حنايا.. صدرها
إني سكنتك ذات يوم
كنت بيتي.. كان قلبي بيتها
كل الذي في البيت أنكرني
و صار العمر كهفا.. بعدها
لو كنت أعرف كيف أنسى حبها؟
لو كنت أعرف كيف أطفئ نارها..
قلبي يحدثني يقول بأنها
يوما.. سترجع بيتها؟!
أترى سترجع بيتها؟
ماذا أقول.. لعلني.. و لعلها
________________________________
سئمت الحقيقة لان الحقيقة شئ ثقيلفأصبحت اهرب للمستحيل ظلال النهاية في كل شئ
اذا ماعشقنا نخاف الوداع اذا مالتقينا نخاف الضياع.
وحتى النجوم تضيئ وتخشى اختناق الشعاع
هموم السفينة ترتاح يوما وتلقي بعيدا بقايا الشراع.
اذا مافرحنا نخاف النهاية اذا ما انتهينا نخاف البداية
وماعدت ادرك اصل الحكاية لان الحقيقة شئ ثقيل
سئمت الحقيقة ..
فمازلت اعرف ان الحياة ومهما تمادت سراب هزيل
ومازلت اعرف ان الزمان ومهما تزين قبح جميل
واعرف اني وان طال عمري سأنشد يوما حكايا الرحيل
واعرف اني سأشتاق يوما يضاف لايام عمري القليل
ونغدو ترابا يبعثر فينا الظلام الكسيح
ونصبح كالامس ذكرى حديث تراتيل عشق لقلب جريح
وفي الصمت نصبح شيئاً كريها واشلاء نبض لحلم ذبيح
وتهدأ فينا رياح الاماني وبين الجوانح قد تستريح
ونغدو بقايا
تطوف علينا فلول الذئاب فتترك للارض بعض البقايا وتترك للناس بعض التراب
حقيقة عمري بعض التراب
وتلك الحقيقة شئ ثقيل
________________________
هـذا أنانغمٌ أنا …
ينساب من شفتيكِ ..
تهدأ وشوشات الموج ..
تسكن همهمات الريح ..
تنطلق العصافير الجميلة ..
في سماء الكون ..
يطوي الصمت أعناق الشجر ..
هل تهربين من ارتعاش القلب ..
من صخب الحنين ..
من اندلاع النور ..
في القلب الحزين المنكسر ..
حلمٌ أنا …
هل تكرهين مواكب العشاق ..
والأشواق ترقص في ركاب الحلم ..
والزمن الجميل المنتظر ..
أم تندمين على الزمان وقد مضى ..
من يرجع الأيام يا دنياي ..
لن يجدي البكاء ..
على زمان ضاع منا واندثر ..
خوفٌ أنا …
ماذا سيفعل عاشقٌ ..
والليل يطرده الى الآفاق ..
تتبعه جيوش الحزن ..
تتركه بقايا بين أشلاء العمر ..
في أي جرحٍ في ربوع القلب ..
كنتِ تسافرين .. وتعبثين ..
وجرحي المسكين في ألمٍ يئن وينفطر ..
سفرٌ أنا …
اني أراكِ على رحيلٍ دائمٍ ..
وأنا الذي علمّت هذا الكون ..
ألحان الرحيل ..
وكان شعري أغنياتٍ للسفر ..
كم عشت أرسم في خيالي ..
صورة العمر الجميل ..
وصرتُ مثل الناس ..
تمثالاََ من الشمع الرخيص ..
بأي سعرٍ قد يباع ..
بأي سهمٍ .. ينكسر ..
ألم أنا …
لا شيء في البستان يبقى ..
حين يرتحل الربيع ..
يشيخ وجه الأرض ..
تصمت أغنيات الطير يرتعد الوتر ..
في روضة العشاق أرسم ..
ألف وجهٍ للقاء ..
وألف وجهٍ للرحيل ..
وألف قنديلٍ ..
أضاء العمر شوقاََ وانتحر ..
حزنٌ أنا …
اني لأعرف أنّ أحزاني ..
ضبابٌ يملأ الكون الفسيح ..
يسد عين الشمس ..
يخبو الضوء في عيني ..
فلا يبدو القمر ..
أنسابُ في صحراء هذا الكون ..
تنثرني الرياح .. وتحتويني الأرض ..
ثم أعود أمطاراََ يبعثرها القدر ..
وهمٌ أنا …
ليلٌ وأغنيةٌ ونجمٌ حائرٌ ..
قد كان يتبعني كثيرا ..
ثم في سأمٍ عبر ..
سطّرت فوق الشمس أحلامي ..
وفوق اللافتات البيض ..
في الطرقات .. فوق مرايل الأطفال ..
رغم الصمت .. أنطقت الحجر ..
ماذا سأفعل والزمان المر ..
يسكرني من الأحزان ..
والأمل الوليد يطل في عيني ..
ويخذلني النظر ..
سافرت ضوءاََ في العيون ..
وعدتُ قنديلاََ حزيناََ ..
ينتشي بالحلم أحياناََ ويطفئه الحذر ..
هذا أنا …
سفرٌ.. وأشواقٌ .. وقلبٌ هائمٌ ..
وشراع ملاحٍ تهاوى وانكسر ..
ضوء يطل على جبين الأرض ..
نارٌ في الضلوع .. لهيب شوق يستعر ..
دمعٌ أمام العشب ينزف تنبت الأوراق ..
تحملها الرياح الى الفضاء ..
ويحتويها الموت في صمت الحفر ..
روحٌ تحلّق ..
فوق أنفاسي تلالٌ من جليدٍ ..
فوق أقدامي جبالٌ من حديدٍ ..
بين أعماقي حنينٌ للسفر ..
هذا أنا …
بالرغم من كل العواصف ..
تهدأ الأشجار أحياناََ ..
وتترك نفسها للريح أحياناََ ..
فيسكرها المطر ..
سأعيشُ في عينيكِ يوماََ واحداََ ..
أنسى به الزمن القبيح ..
اطهّر الجسد العليل ..
أذوب فيكِ .. وأنصهر ..
يومٌ وحيدٌ في ربوعكِ أشتهيه ..
بغير حزنٍ .. أو همومٍ .. أو ضجر ..
يومٌ وحيدٌ في ربوعكِ أشتهيه ..
وسوف أمضي ليس يعنيني ..
زمانٌ ..
أو مكانٌ ..
أو بشر …………
_______________________________
لن أبيع العمرأنـا لا أبـيـع الـعـمر …
لا تشعريني أن عمري ..
كان عندكِ ليلةََ ثم انتهت ..
ومضت كما يمضي الزمن ..
فالعمر بعدكِ لحظةٌ خرساء ..
تسبح في الوجود بلا وطن ..
لا تشعريني أنني ..
أصبحت يوماََ عابراََ وطويتهِ ..
أنا لا أبيع العمر .. يا عمري ..
ولا أرضى الثمن ..
العش تحمله الرياح ..
يضيق وجه الأرض ..
ترتعد الطيور ..
تدور تبحث عن سكن ..
ماذا سيُبقي الحزن في قلب ٍ جريح ..
غير أطلال الشجن ..
ما زلتُ أذكر وجهكِ الفضي ..
حين أتيتِ خلف الليل نهراََ من شعاع ..
كم كان طيفكِ يحتويني من ظلال الخوف ..
كيف الآن يلقيني الى هذا الضياع ..
أمضي على الطرقات وحدي ….
ألقي بعض اخفاقي على هذا القناع ..
لا تشعريني أنني أخطأت ..
حين أتيت ألتمس الأمان ..
فوجدتُ خلف الجنّة الخضراء ..
أنقاضاََ .. وأطلالاََ .. وخوفاََ .. وأمتهان ..
لا تشعريني أنّ حبكِ ..
كان أكبر معصية ..
قولي سئمنا .. ربما ..
قولي كرهنا .. ربما ..
قولي بأنّي كنت .. وهماََ ..
أو خيالاََ في حياتك ..
لكن بربك .. لا تقولي ..
ان عمري كان عندكِ ليلةََ من أمنياتك ..
ما عدت أملك من زماني ..
غير ما عشنا معاََ ..
لا تشعريني أنني ما كنت شيئاََ ..
غير تأكيدٍ لذاتك ..
اني أحبكِ ..
آه ما أقسى النهاية ..
قد كنتُ عندكِ ليلةََ ..
ثم انتهت كل الروايه ..
هذا جنين الحب أحمله قتيلاََ ..
من ترى ارتكب الجناية ..؟!
الله يعلم أنني يوماََ وهبتكِ ..
كل ما عندي .. وصدّقت الحكاية ..
ان كنتُ عندكِ ليلةََ ..
قد كنتِ في عمري النهاية .. والبدايه ..
والله يهدي من يشاء ..
وليس لي .. سر الهدايه ….
_____________________________
سافرت في كل البلاد ولم أجدقلبا يلملم حيرتي وشتاتى
كم لاح وجهك في المنام وزارني
و أضاء كالقنديل في شرفاتي
وأمامي الذكرى وعطرك والمنى
وجوانح صارت بلا نبضات
ما أقصر الزمن الجميل سحابة
عبرت خريف العمر كالنسمات
وتناثرت عطرا على أيامنا
وتكسرت كالضوء في لحظات
ما اصعب الدنيا رحيلا دائما
سئمت خطاة عقارب الساعات
آمنت في عينيك انك موطني
وقرأت اسمك عند كل صلاة

مازال فى قلبى بقايا أمنية
أن نلتقى يوما ..
و يجمعنا الربيع
أن تنتهى أحزاننا
أن تجمع الاقدار يوما شملنا
فأنا ببعدك أختنق
ما عاد فى عمرى سوى
أشباح ذكرى تحترق
أيامى الحيرى تذوب
مع الليالى المسرعة
و تضيع أحلامى
على درب السنين الضائعة
بالرغم من هذا ..
أحبك مثلما كنا .. و أكثر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مازال فى قلبى بقايا أمنية
أن يجمع الأحباب درب
تاه منا .. من سنين
القلب يا دنياى كم يشقى
و كم يشقى الحنين
يا دربنا الخالى
لعلك تذكر الاشواق
فى ضوء القمر ..
قد جفت الأزهار فيك
تبعثرت فوق الحفر
عصفورنا الحيران
مات .. من السهر
قد ضاق بالأحزان
بعدك .. فانتحر ..
بالرغم من هذا
أحبك مثلما كنا .. و أكثر
فى كل يوم تكبر الاشواق فى أعماقنا
فى كل يوم ننسج الاحلام من أحزاننا
يوما ستجمعنا الليالى مثلما كنا
فأعود أنشد للهوى ألحانى
و على جبينك تنتهى أحزانى
و نعود نذكر أمسيات ماضيه
و أقول فى عينيك
أعذب أغنية
قطع الزمان رنينها
فتوقفت …
و غدت بقايا أمنية
… أواه يا قلبى …
بقايا أمنية
____________________
عــــــتــــــــــاب مـــــــن الــــــقــــــــبـــــــــر / من ديوان .. حبيبتي لا ترحلييا أيها الطيف البعيد
فى القلب شىء …. من عتاب
ودعت أيامى
وودعنى الشباب
لم يبق شىء من وجودى
غير ذرات التراب
و غدوت يا دنياى وحدى
لا انام
الصمت ألحان أرددها هنا
وسط الظلام
لا شىء عندى
لا رفيق .. لا كتاب
لم يبق شىء فى الحنايا
غير حزن .. و اكتئاب
فلقد غدوت اليوم جزءا من تراب
بالرغم من هذا …
أحن إلى العتاب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أعطيتك الحب الذى
يرويك من ظمأ الحياة
أعطيتك الأشواق من عمر
تداعى فى صباه
قد قلت لى يوما :
(( سأظل رمزا للوفاء ))
فإذا تلاشى العمر يا عمرى
ستجمعنا السماء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
و رحلت يوما للسماء
و بنيت قصرا من ظلال الحب
فى قلب العراء
و اخذت أنسج من حديث الصمت
ألحانا جميلة
وأخذت أكتب من سطور العشق
أزجالا طويلة
ودعوت للقصر الطيور
وجمعت من جفن الازاهر
كل أنواع العطور
و فرشت أرض القصر
أثواب الأمل
و بنيت أسوارا من الأشواق
تهفو للقبل
وزرعت حول القصر
زهر الياسمين
قد كنت دوما تعشقين الياسمين
و جمعت كل العاشقين
فتعلموا منى الوفاء
و أخذت أنتظر اللقاء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ورأيت طيفك من بعيد
يهفو إلى حب جديد
و سمعت همسات الهوى
تنساب فى صوت الطبول
!! لم خنت يا دنياى ؟!
أعطيتك الحب الذى
يكفيك عشرات السنين
وقضيت أيامى
يداعبنى الحنين ..
ماذا أقول و حبى العملاق
فى قلبى .. يثور
قد صار لحنا ينشد الأشواق
فى دنياى القبور
قد عشت يا دنياى
أحلم … باللقاء
و بنيت قصرا فى السماء
القصر يا عمرى هنا
أبقى القصور
فهواك فى الدنيا غرور
فى غرور ….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ما أحقر الدنيا
وما أغبى الحياة
فالحب فى الدنيا
كأثواب العراه
فإذا صعدتم للسماء..
سترون أن العمر وقت ضائع
وسط الضباب ..
سترون الناس صارت كالذئاب
سترون أن الناس ضاعت
فى متاهات الخداع ..
سترون أن الأرض تمشى للضياع
سترون أشباح الضمائر
فى الفضاء .. تمزقت
سترون آلام الضحايا
فى السكون .. تراكمت
و إذا صعدتم للسماء ….
سترون كل الكون فى مرآتنا
سترون وجه الأرض
فى أحزاننا …..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أما انا ..
فأعيش وحدى فى السماء
فيها الوفاء
والأرض تفتقد الوفاء
ما أجمل الأيام
فى دنيا السحاب ..
لا غدر فيها ، لا خداع ،
و لا ذئاب ..
_________________________
حلم
كثيرون غيرك مروا سريعا
ولم يبق منهم ..
سوى الذكريات
فمن باعنى فى مزاد رخيص
ومن صار عندى بقايا رفات
فلاتحزنى ..
ان رايت الربيع
حزين الملامح
فظ السمات
غدا تجلسين بشط الربيع
يطوف عليك ِ ..
صدى الاغنيات
تريدين يوما يتيما بقربى
لقد كنت حلما جميلا ومات
___________________________
تمهل قليلا
تمهل قليلا ..فانك يوما
ومهما اقمت .. وطال المزار
ستشطرنا
فوق شمس المغيب
وترحل بين دموع النهار
وتترك فينا فراغا وصمتا
وتلقى بنا فوق هذا الجدار
وتشتاق كالناس ضيفا جديدا
وينهى الروايه ..صمت الستار
وتنسى قلوبا رات فيك حلما
فهل كل حلم ..ضياء ونار ؟
ترفق قليلا ولا تنسى انى
اتيت اليك وبعضى دمار
لانى انتظرك عمرا طويلا
وفتشت عنك خبايا البحار
وغيرت لونى واوصاف وجهى
لبست قناع المنى المستعار
وجئت اليك بخوف قديم
لالقاك قبل ريحل القطار
تمهل قليلا …..
ودعنى اسافر فى مقلتيك
وامحو عن قلبى بعض الذنوب
لقد عشت عمرا ثقيل الخطايا
وجئت بعشقى وخوفى اتوب
ظلال من الوهم قد ضيعتنا
والقت بنا فوق ارض غريبه
وبين ضلوعى جراح كئيبه
وعندى من الحب نهر كبير
تناثرت حزنا على راحتيه
ويوما صحوت رايت الفراق
يكبل نهر الهوى من يديه
___________________________
نبي بلا معجزات
وحين افترقنا
تمنيت سوقا
يبيع السنين
يعيد القلوب ويحى الحنين
تمرد قلبى
وقال انتهينا
ودعنا من العشق والاشقين
تمنيت سوقا يبيع السنين
أبدل قلبى وعمرى لديه
وألقاك يوما
بقلب جديد
تمنيت
لو عاد نهر الحياة
يكسر فينا
تلال الجليد
تمنيت قلبا
قويا جسورا
يجىء إليك بحلم عنيد
ولكن قلبى ما عاد قلبى
تغرب عنك تغرب عنى
وما عاد يعرف ماذا يريد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عشقت بعينيك نهرا صغيرا
سرى فى عروقى تلاشيت فيه
حملت إليه جميع الخطايا وبين ذنوبى تطهرت فيه
رأيتك صبحا وبيتا …وحلما
رأيتك كل الذى اشتهيه
تجاوزت عن سيئات الليالى
وسامحت فيك الزمان السفيه
فماذا تغير فى مقلتيك
وأين الأمان على شاطئيك
دماء صبانا على راحتيك وعمرى وعمرك صمت عقيم
وأمسى وأمسك طفل يتيم
فكيف نعيد الزمان القديم
وحين افترقنا
تذكرت عينيك
يوم التقينا وساءلت عطرك كيف انتهينا
تذكرت فيك رحيل الغزاة
وكيف تهاوت قلاع العيون
ضممت الغزاة وهم قاتدمون
بكيت الغزاة وهم راحلون
ولكن قلبى ما عاد قلبى
تغير منك
تغير منى
بقاياك عندى
أسى……….. أو ظنون
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وحين افترقنا……
تمنيت لو جاء صبح جديد
يلملم أيامنا الساقطات
تمنيت يا قبلتى ان اعود كما كنت طفلا
برىء السمات
تشردت فى الأرض بين الليالى
فأصبحت أحمل كل الصفات
شباب وحزن
رماد ونار
وطير يغنى بلا أغنيات
أداوى الجراح بقلب جريح
أمنى القلوب بلا أمنيات
وأدركت بعد فوات الأوان
بأنى نبى……
بلا معجزات
_____________________
" إذا دارت بنا الدنيا "
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا…
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا …
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا…
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا …
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها…
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها…
فلم تسكع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها…
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
.. وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا …
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا
______________________________
]لن ابالي ان احترقت بنار هواك
دعني احبك
دعني اكتب اسمك في سماء مداري
دعني اطفىء شىء من اشتياقي اليك وناري
دعني احبك
فحبك هو اختياري
فلن ابالي ان احترقت بنار هواك
فانت في قلبي وانا لن انساك
دعني احبك
دعني امطر في سماء حبك احلامي
دعني اخرج من يأسي واوهامي
دعني احبك
واغلق ابواب الامي
دعني احبك واخترق مدار سماك
دعني احبك
______________________________

ثم تاه العمر مني.. في الزحام
فرجعت كالطفل الصغير..
يكابد الآلام في زمن الفطام
و الليل يفلح بالصقيع رؤوسنا
ويبعثر الكلمات منا.. في الظلام
و تلعثمت شفتاك يا أمي.. وخاصمها.. الكلام
ورأيت صوتك يدخل الأعماق يسري.. في شجن
والدمع يجرح مقلتيك على بقايا.. من زمن
قد كان آخر ما سمعت مع الوداع:
الله يا ولدي يبارك خطوتك
الله يا ولدي معك
،، ،، ،،
وتعانقت أصواتنا بين الدموع
والشمس تجمع في المغيب ضياءها بين الربوع..
والناس حولي يسألون جراحهم
فمتى يكون لنا اللقاء؟
وتردد الأنفاس شيئا من دعاء
ونداء صوتك بين الأعماق يهز الأرض.. يصعد للسماء:
الله يا ولدي معك..
ومضيت يا أمي غريبا في الحياة
كم ظل يجذبني الحنين إليك في وقت الصلاة..
كنا نصليها معا
،، ،، ،،
أماه..
قد كان أول ما عرفت من الحياة
أن أمنح الناس السلام
لكنني أصبحت يا أمي هنا
وحدي غريبا.. في الزحام..
لا شيء يعرفني ككل الناس يقتلنا الظلام
فالناس لا تدري هنا معنى السلام
يمشون في صمت كأن الأرض ضاقت بالبشر..
والدرب يا أمي.. مليء بالحفر..
وكبرت يا أمي.. وعانقت المنى
وعرفت بعد كل ألوان الهوى..
وتحطمت نبضات قلبي ذات يوم عندما مات الهوى..
ورأيت أن الحب يقتل بعضه
فنظل نعشق.. ثم نحزن.. ثم ننسى ما مضى
و نعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا.. الجوى
لكن حبك ظل في قلبي كيانا.. لا يرى
قد ظل في الأعماق يسري في دمي
وأحس نبض عروقه في أعظمي
أماه..
ما عدت أدري كيف ضاع الدرب مني
ما أثقل الأحزان في عمري و ما أشقى التمني..
فالحب يا أمي هنا كأس.. وغانية.. وقصر
الحب يا أمي هنا حفل.. وراقصة.. ومهر
من يا ترى في الدرب يدرك
أن في الحب العطاء
الحب أن تجد الطيور الدفء في حضن.. المساء
الحب أن تحد النجوم الأمن في قلب السماء
الحب أن نحيا و نعشق ما نشاء..
،، ،، ،،
أماه.. يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلا كبيرا ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان..
لكنني.. ما عدت أشعر أنني إنسان!!

وجلست نحوي تنظرين
وقصصت أخباري
وما قد كان بعدك
من حكايات السنين
حتى إذا جاء الحديث عن الهوى..
وعن الأماني.. والحنين
أغمضت عيني كي أراك
على جناحي تحلمين
وعلى جبينك
ترقص الأحلام أشواقا لكل العاشقين..
وأعانق الأيام في عينك سرا لا يبين
ونصافح الأقدار في خوف عساها تستكين
حتى إذا جاء الزمان مزمجرا
عصف الرحيل بحبنا..
فرجعت للحن الحزين
كل الذي عشناه يوما عشت أذكره..
ترى.. هل تذكرين؟!
قالت: أنام الليل
مثل الناس في كل المدن
الحب أصبح عندنا
أن نستريح إلى رغيف أو رفيق.. أو سكن
ألا نموت على الطريق
وليس يعرفنا أحد
ألا نصير بلا وطن
زوجي اشتراني في زحام الليل
لا أدري الثمن..
زوجي يعاشرني ولا أدري إذا
ما كان ثوب العرس أو كان الكفن
يوما سمعت أبي يقول بأنه
شيخ عريق في المحن
ركب البعير ودار في كل الفيافي
حافي القدمين تلعنه الثياب
دخل الحياة مؤخرا
ومع الخريف تراه يحلم بالشباب
والآن أصبح يملك الأرقام
يفهم في الحساب
من يومها وأنا أعيش العمر
لا أدري إذا ما كنت
أحيا.. لم أزل
ما عدت أشعر يا رفيقي بالملل
وفقدت نبض مشاعري
ورحلت عن دنيا الأمل..
،، ،، ،،
ما عدت أحسب عمر أيامي
وما قد ضاع مني في سراديب الزمن
قد بعت نفسي في زحام الليل لا أدري الثمن
زمن حزين كل شيء فيه صار له ثمن
إلا الهوى.. قد صار في دنيا المزاد..
بلا ثمن

عـطــرٌ ونـــورٌ فـــي الـفـضـاء
والأرضُ تـحـتـضــنُ الــســمــاء
والشـمـسُ تنـظـرُ بارتـيـاح للـقـمـر
والزهـرُ يهمـسُ فــي حـيـاءٍ للشـجـر
والـعـطــرُ تـنـشُــره الـخـمـائـلُ
فــــوق أهـــــداب الـطــيــور
والنجـمُ فـي شـوق تصافحـه الـزهـور
ضـــوء يـلــوح مــــن بـعـيــد
الأرضُ صــارت فــي ظــلامِ اللـيـلِ
لــؤلــؤةً يـعـانـقـهـا ضــيـــاء
والـنـاسُ تُـسـرعُ فـــي الـطـريـق
صـــوتٌ يـدنــدن فـــي الـسـمـاء
الآن ، عـــــــاد الأنــبــيـــاء
هـــــذا ضــيـــاء مُــحــمــدٍ
ينسـابُ يخـتـرقُ المـفـارقَ والجـسـور
عيـسـى ومـوسـى والنـبـيُ مـحـمـدٌ
عطـرٌ مـن الرحمـنِ فـي الدنيـا يــدور
هـذي قلـوب النـاسِ تنظـرُ فـي رجــاء
أتُـرى يعـودُ لأرضنـا زمــنُ النـقـاء ؟
أهـــــلاً بــنـــور الأنـبــيــاء
مــوســى يــداعــبُ زهـــــرةً
ثـكـلــى ..فيـنـتـبـه الـرحــيــق
الزهـرة الخـرسـاءُ تهـمـسُ : مرحـبـاً
يـا أنبيـاءَ الحـقِّ قـد ضــاع الطـريـق
الزهرةُ الخرساءُ تهتف في ذهول : يا أنبياءَ الله
يــا مــن مـلأتـم بالضـيـاء قلوبـنَـا
يــا مــن نثـرتـم بالمحـبـةِ دربـنــا
بالقـلـب أحــزانٌ وشـكـوى تخـتـنـق
وربـيـع أيــامٍ يـمـوتُ .. ويـحـتـرق
فــــالأرضُ كـبـلـهـا الــضــلال
تـاه الحـرامُ مـع الحـرام مـع الـحـلال
والخوفُ يعبـثُ فـي النفـوس بـلا خجـل
والفقـرُ فـي الأعـمـاقِ يغـتـالُ المـنـى
مـاذا يفيـدُ العمـرُ لـو ضــاعَ الأمــل؟
الأرضُ يا موسى تضجُ من الجماجمِ والسجون
أطـفـالـنـا عــرفــوا الـمـشـانـقَ
ضــاجــعـــوا الأحــــــــزانَ
فـــــي زمـــــن الـجــنــون
والشمـس ضلـت فـي الشـروقِ طريقَهَـا
فـهـوت عـلــى شـــطِّ الـغــروب
وتـأرجـحــت وســــط الـسـمــاء
مـــا بــيــن شــــرقٍ جــائــرٍ
مـــا بـيــن غــــربٍ فــاجــرٍ
الشـمـسُ تـاهــت فـــي الـسـمـاء
ما عاد فيكِ مدينتي شـيءٌ ليمنحنـا الضيـاء
فاللـيـل يحـمـلُ كالـضـلالِ سـيـوفـه
وبـحـارُنــا صــــارت دمـــــاء
مـن ينقـذ الشطـآن مـن هــذي الـدمـاء
في كل ليل داكـنِ الأشبـاح تنتحـرُ القلـوب
في كلِّ يوم تسخرُ الأحلامُ من زمـنٍ كـذوب
فــــــي كــــــل شـــبـــر
مــن تــرابِ الأرضِ أحــلامٌ تــذوب
قــالـــوا لـــنـــا يـــومـــاً
بـــأن الأرض كــانــت لـلـبـشـر
موسـى بربـكَ هـل تـرى فــي الأرضِ
شــيــئـــاً .. كــالــبــشــر ؟
عــيــســـى رســــــــول اللهِ
يـــــا مـــهـــد الـــســـلام
هـــــذي قــبـــورُ الــنـــاسِ
ضـاقــت بالـجـمـاجـم والـعـظــام
أحـيــاؤنــا فـيــهــا نـــيـــام
وعــلـــى جـبــيــن الــيـــأسِ
مــات الـحــبُ وانـتـحـر الـوئــام
الحقُ مصلوبٌ مع الأنفاسِ في دنيـا الدجـل
والـحــبُ فـــي لـيــل الـدراهــمِ
والمخـابـئ والمبـاحـثِ لـــم يـــزل
يشكو زماناً يُسحق الإنسانُ فيـه بـلا خجـل
أهــــــــلاً رســــــــول اللهِ
يـــا خـيــر الـهــداةِ الصـادقـيـن
أنــا يـــا مـحـمـدُ قـــد أتـيـتـكَ
مـــــــن دروب الـحــائــريــن
فــلــقـــد رأيـــــــتُ الأرضَ
تـسـكـرُ مـــن دمـــاء الجائـعـيـن
والنـاسُ تحـرقُ فــي رفــاتِ الـعـدلِ
مــاتَ الـعـدل فيـنـا مــن سـنـيـن
أنــا يــا رســولَ الله طـفـلٌ حـائـرٌ
مـن يرحـم الآبـاءَ مـن يحمـي البنيـن ؟
الــنــاسُ تــأكـــلُ بـعـضَـهــا
هذي لحومُ النـاسِ نأكلهـا ونشـرب خلفهـا
دمــــعَ الـحـيــارى المـتـعـبـيـن
رفقـاً رسـولَ اللهِ لا تغضـب فهـذا حالُنـا
فلقـد عَصينـا الله فــي زمــنٍ حـزيـن
مـاذا تقـولُ إذا سرقـتُ النـاس خبّـرنـي
وطـيـفُ الـجـوع يـقـتـل طفـلـتـي؟
وأنـا أمـوتُ عـلـى الطـريـقِ وحـولـه
يـسـري اللـصـوصُ وهــم سـكـارى
مـــــن بـقــايــا مـهـجـتــي ؟
بالله خــبــرنــي رســــــول اللهِ
أيــــن بـدايـتــي .. ونـهـايـتـي ؟
أتُـرى أعيـشُ العمـرَ مصلـوبَ المنـى ؟
أنـــــا يـــــا رســــــول اللهِ
لم أعرف مـع الدجـل الرخيـص حكايتـي
ماذا أكونُ ؟ ومن أكونُ ؟ أمام قبـر مدينتـي
وأمــوتُ فــي نـفـسـي .. أمـــوت
وأمــوتُ فــي خـوفـي .. أمـــوت
وأمــوت فــي صمـتـي .. أمـــوت
أنـا يـا رسـول الله أحيـا كــي أمــوت
قالـوا بــأن الـمـوت مــوتٌ واحــدٌ
وأمــام كــل دقيـقـة قلـبـي يـمـوت
قلبـي رسـول الله فـي جنـبـي يـمـوت
مـاذا أقـول وقـد رأيـتُ الأرضَ تـفـرحُ
بـالـمـعـاصــي والـــذنــــوب؟
مــاذا أقــولُ وعـمــري الـحـيـرانُ
يـطــحــنــه الــــغــــروب ؟
والـحــبُ فـــي قـلـبـي يـــذوب
آهٍ رســــولَ الله مــــن أيـامـنــا
فلـقـد رأيــتَ بـنـورِ قلـبـكَ حالـنََـا
يــا منـصـف الأحـيــاءِ والـمـوتـى
ويـــا نـــوراً أضـــاء طريـقـنـا
لا تـتـرك الأحــزانَ تـرتــعُ بيـنـنـا
الـشـمــسُ تـصـعــدُ لـلـسـمــاء
والــزهــرُ يـخـنـقـه الـبــكــاء
والـلـيـل يـنـظـرُ فـــي دهــــاء
عاد الظلامُ مدينتي ما كنتِ يومـاً .. للضيـاء
الآن يـرحـلُ عـنـكِ نــور الأنـبـيـاء
الــنــورُ يـخـتــرقُ الـســمــاء
يمضي بعيداً ، ويح قلبي ليته مـا كـان جـاء
يــومــاً رأت فــيــه الـقــلــوبُ
بشيـرَ صـبـحٍ عانـقـت فـيـهِ الـرجـاء
يـــــــــا أنـــبـــيـــاءَ الله
لا تتـركـوا الأرضَ الحزيـنـةَ للضـيـاع
لا تتـركـوا الأرض الحزيـنـة للضـيـاع
يـــــــــا أنـــبـــيـــاء الله
يـــا مـــن تـريــدون الــــوداع
يــا مــن تركـتـم للـظـلام مدينـتـي
قــبـــل الـرحــيــل تـنـبـهــوا
الأرض تــمــشــي لـلـضــيــاع
الأرض ضـاعـت .. فـــي الـضـيـاع

أنفاسنا
في الأفق حائرة تفتش عن مكان
فأشم رائحة
لشيء مات في قلبي
وتسقط دمعتان
فالعطر عطرك و المكان
هو المكان
لكن شيئا قد تكسر بيننا
لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان
عيناك هاربتان
من ثأر قديم
في الوجه سرداب عميق
وتلال أحزان وحلم زائف
ودموع قنديل يفتش عن بريق
عيناك كالتمثال
يروى قصة عبرت
ولا يدرى الكلام
وعلى شواطئها بقايا من حطام
فالحلم سافر من سنين
والشاطىء المسكين
ينتظر المسافر أن يعود
وشواطىء الأحلام قد سئمت
كهوف الانتظار
الشاطىء المسكين
يشعر بالدوار
لا تسأليني
كيف ضاع الحب منا
في الطريق
يأتي إلينا الحب
لا ندرى لماذا جاء
قد يمضى
ويتركنا رمادا من حريق
فالحب أمواج و شطان
وأعشاب و رائحة تفوح من الغريق
العطر عطرك و المكان هو المكان
واللحن نفس اللحن
أسكرنا وعربد في جوانحنا
فذابت مهجتان
لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
حلم تراجع … توبة فسدت
ضمير مات
ليل في دروب اليأس
_____________________________________
لو أننا لم نفترق..
لبقيت نجما فى سمائك ساريا …
وتركت عمرى فى لهيبك يحترق…
لو أننى سافرت فى قمم السحاب…
وعدت نهرا فى ربوعك ينطلق…
لكنها الاحلام تنثرنا سرابا فى المدى …
وتظل سرا فى الجوانح يختنق…
لو أننا لم نفترق..
كانت خطانا فى ذهول تبتعد…
وتشدنا أشواقنا…
فنعود نمسك بالطريق المرتعد..
تلقى بنا اللحظات …
فى صخب الزحام كأننا..
جسد تناثر فى جسد..
جسدان فى جسد نسير وحولنا..
كانت وجوه الناس تجرح كالرياح..
فلا نرى منهم أحدآ..
مازلت أنظر فى عيون الشمس
علك فى ضياها تشرقين…
وأطل للبدر الحزين لعلنى..
ألقاكِ بين السحب يوما تعبرين…
ليل من الشك الطويل أحاطنى..
حتى أطل الفجر فى عينيك نهرا من يقين..
أهفو الى عينيك ساعات… فيبدو فيهما ..
قيد … وعاصفة … وعصفور سجين
أنا لم أزل فوق الشواطىء..
أرقب الامواج أحيانا يراودنى حنين العااشقين…

:i con49:
الموج يجذبني إلى شيء بعيد
و أنا أخاف من البحار
فيها الظلام
أنتظر النهار و لقد قضيت العمر…….
أترى سترجع قصة الأحزان في درب الحياة؟
فلقد سلكت الدرب ثم بلغت يوما.. منتهاه
و حملت في الأعماق قلبا عله
ما زال يسبح.. في دماه
فتركت هذا الدرب من زمن و ودعت الحنين
و نسيت جرحي.. من سنين
،، ،، ،،
الموج يجذبني إلى شيء بعيد
حب جديد!
تعلمت الهوى و عشقته منذ الصغر إني
و جعلته حلم العمر
و للأزهار و كتبت للدنيا…
إلى كل البشر
الحب واحة عمرنا
ننسى به الآلام في ليل السفر
و نسير فوق جراحنا بين الحفر..
،، ،، ،،
يا شاطئ الأحلام
الموج يجذبني إلى شيء بعيد
يوما من الأيام جئت إليك
كالطفل ألتمس الأمان
كالهارب الحيران أبحث عن مكان
كالكهل أبحث في عيون الناس عن طيف الحنان
و على رمالك همت في أشعاري
الربا أوتاري فتراقصت بين
و رأيت أيامي بقربك تبتسم
فأخذت أحلم بالأماني المقبلة..
بيت صغير في الخلاء
حب ينير الدرب في ليل الشقاء
طفل صغير
أنشودة تنساب سكري كالغدير
الحيرى و تاهت.. في الرمال و تحطمت أحلامنا
و رجعت منك و ليس في عمري سوى
أشباح ذكرى.. أو ظلال
و على ترابك مات قلبي و انتهى..
،، ،، ،،
عدت إليك و الآن
الموج يحملني إلى حب جديد
و لقد تركت الحب من زمن بعيد
لكنني سأزور فيك
منازل الحب القديم
سأزور أحلام الصبا
تحت الرمال.. فوق الربي.. تبعثرت
قد عشت فيها و انتهت أطيافها
و رحلت عنها.. من سنين
بالرغم من هذا فقد خفقت لها
.. في القلب أوتار الحنين
فرجعت مثل العاشقين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر وشعراء | السمات:شعر وشعراء
دوّن الإدراج
































