اغتيال المشاعر ….

كتبهالمحمدي مولاي الحسن ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 20:29 م

ذات حروف ٍ….

و العشق يلامس أحلامي

أعلنت قراري ….

فجعلت حضورك في سريّ ….

كالبصمة منقوشة

بين شغافي

و رسمتك في ذاكرتي …

أغنية ً …

تتقاذفها الأشواق

&&&

ذات سطور ٍ ….

و الفقد يسافر في جرحي

أعلنت حدادي ….

فجعلت غيابك في علني ….

كالشمس , تناغي مفرشها الوردي

&&&

انّي الآن أرتّل في نفسي نكباتي ….!

كم جرح , زار كياني من أثر اللؤم الساكن في ذات عروقك ؟!!!

فجعلتيني أهرب منك اليك ,

بحثا ً عن أمل ٍ ضاع بلا عنوان ِ,

&&&

يا أنت ِ …

جئتك في تلك الصدفة ملهوفا ً …

معتقدا ً ….

أن حروفك ترسمنا …

لوحة عشق ٍ و هيام

و بأنّ سطورك تحكي قصّة قلب ٍ عفوي

جئتك محمولا ً فوق خيالات الطفل العفوي ….

معتقدا ً ….

أنّك أصبحت ِ مقيمه …..

بين النبض وبين الأهداب

و تتالت أحداث حكاية بؤسي

و ظنوني عالقة ٌ بين شعوري ورجائي

لكن مسيرة وقتي أنهكها غدر ٌ موشوم ٌ بنزيف القلب

و هنا بدأت خارطة الأحزان ….

يا أنت ….

لو يعلم قلبك , كم أحببت حضورك في الشريان , ؟

لو يعلم قلبك , كم كانت تاء التأنيث قبيل حضورك محض خيال ٍ وسراب ….

بحضورك أصبح قلبي مأسورا ً بين شفتيك

أما بغيابك يا أنت فقد ….

أضحت أحلامي مجرّد أوهام

&&&

يا أنت …..

ستمرّ فصول ٌ آخرى …..

قبل نهاية أوجاعي

و سيبلغ بؤسي مرحلة الهذيان

و سيدرك قلبك في آخر فصل ٍ ….

أنّك ضيّعت ِ ( قلادة عشقي )

و بأنّك أدميت ِ عيوني

و قتلت ِ طفولة قلبي

و ستبقى ذاكرتي منقوشة …

بحروف ٍ مسبوكة ….

من صلب يديك

و سيأتي زمنٌ ….

يصبح فيه طيفك في قلبي محض هباء ً منثور

يا أنت ….

لن يغفر قلبي ذنبا ً … ضالعة ٌ فيه

لن أنسى أبدا ً …

جرحا ً ….أنت رسمتيه

& & &

الآن ,,,ونبيذي يتفوّه بالوجع الساكن في قلبي

سوف أطهّر ذاكرتي العليا من كل ّ علامات الغدر

و سأقطع ( في جسدي ) كلّ روافد حبلي السرّي ….!

و سأتلو فاتحة الموت على طيف ٍ …

كان يعشعش بين عروقي

ثمّ أعود الى كأسي ….

ليس لديّ خليلاً في هذا العالم أوفى من خمرة أقداحي

فأنا الغارق في ظلمة هذا الليل الضالع في الحرمان

و أنا القابض بين يديّ على جمرة أحزاني

&&&

الآن …و أكوابي تسافر صوب شفاهي

تأتيها مسرعة ً ترتجف ….

تتمايل فيها صفحة لون ٍ مسروق ٍ من ثلج ٍ أبدي

ثمّ تعانقها أطراف شفاهي ….

و تجرّ الصّفحة صوب ملاقطها

حتّى تتطاير روحي…

وتغادر مفرشها المألوف

تاركة ً جسدي يتلوّى

بين البرد وبين النار

يا أنت ….

كلّ خياراتي أضحت بين ضلوعك مضبوطة بالجرم المشهود

كلّ الأحلام المرسومة بين خطوط خيالاتي أضحت موشومة بالغدر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مختاراتي | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر