الوحدة والحياة

مايو 9th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , اشياء من ذاتي

ليست الحياة على وتيرة واحدة أو كما نتمنى …. إن مركبة الحياة التي نسير بداخلها لا تسعف أحدا لالتقاط أنفاسه …. والوقوف أمام خطواته المتسارعة وأهدافه التي تتطلب التجديد والمتابعة ….. إن الأعمال اليومية وكثرة الارتباطات على اختلافها باختلافأصحابها …. تسرق نظرة التأمل التي هي مطلب للنفس البشرية …. وهكذا تختلف النفوس وتصغر وتكبر ( إذا كانت النفوس كبارا ………… تعبت في مرادها الأجسام )

إذا كانت الأهداف البسيطة هي ما نعيش من أجلها …. فأي ذوق وطعم نشعر به في ظل الروتين …. واليوم أخو الأمس وشقيقهما هو الغد …. لا تخلق الأهداف في رحم الكسل والفوضى وعدم الترتيب والتخطيط على قاعدة ( دع الأمور تجري في أعنتها )ما إن تفرض علينا الحياة …. وحدة نعيشها تحت ظرف عمل أو سفر أو بعد ….أو تحت أي ظرف تفرضه وقائع الحياة …. حتى تتلمس النفس مشاهدات في واقعها ترتبط بالماضي

المزيد


قالو عن الحب

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , اشياء من ذاتي



نشيد وطني العزيز

راية وطني العزيز

قالو عن الحب

الذي يخاف الحب أرق من الذي يخافه

الحب الحقيقي : هو أن تحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلك تعيسا

أجمل ما في الدنيا: الحب والرغيف والحرية

الإهمال يقتل الحب ، والنسيان يدفنه

الحب لا يقتل ا حد إنما يعلقه بين الحياة والموت

الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون

أنت لا تعرف قلبك حتى تفشل في الحب

الحب كالقمر له وجهان: الغيرة هي الوجه المظلم

الحب يقضي على الكثير من الآلام لأنه أعظمها

أن تحب صدفة,ان تستمر هذه إرادتك

الأعمال أعلى صوتا من الكلام-إلا في الحب

الدموع تروي الحب والبسمات تنعشه

الحب كالمعدة القوية يهضم أي طعام وأي كلام

الحياة كالحب لا حكمة فيها

الحب ليس هلوسة ولكن فيه الكثير منها

الحب يجعل الزمن يمضي والزمن يجعل الحب يمضي

الحب أن تفنى في شيء والموت أن يفنى فيك شيء

الحب الحقيقي هو الذي تحس به بعد فوات الأوان

الذين أحبوا بقوة ، لم يحبوا من أول نظرة

الحب يجعل الإنسان العادي شاعرا ، والشاعر مجنونا ، والمجنون حيوانا ، والحيوان شاعرا

الحب هو أن تبالغ في قيمة من تعرف ، والغيرة هي أن تبالغ في قيمة من لا تعرف

الإخلاص في الحب ليس إلا كسلا في النظر إلى إنسان آخر

المحب لا يجوع . والجائع لا يحب

الحب والحرب ندخلهما عندما نريد ، ولكن نهرب منهما عندما نستطيع

الذي يحب يصدق كل شيء أو لا يصدق أي شيء

الحب بئر عميق اشرب منها فقط واحترس من أن تقع بها

الذي يحبك بقسوة إنما يكرهك برفق

الحب يولد في العزلة والكراهية تولد بين الناس

الحب ليس أعمى ولكنه مصاب ببعد النظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما يبتعد

الندم لمن عرفوا الحب والأسف للذين لم يعرفوه

القبلة اتفاقية صامتة بعدها نلقي السلاح

اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها اثنان أو يخسرا معا..الحب

ال

المزيد


الحياة

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , اشياء من ذاتي

 

بالأمس كان يوم ميلادك ، خرجت إلى الدنيا وتعرفت على أسرتك الصغيرة وقضيت فترة طفولتك إما طفلاً مستسلماً للواقع متعايشاً معه أو متمرداً جاعلاً كل ما حولك يتعايش معك!
مرت سنوات ودخلت المدرسة مجبراً على نظام متجمد لا مفر منه ، تفاعلت معه كما تفاعلت وخسرت من خلاله كماً ونوعاً من إمكانياتك وقدراتك الفطرية ، فما نظام التعليم سوى مرحلة من مراحل الحياة للقضاء على أكبر قدر من ملكاتنا قبل الخوض في معركة الحياة ، وتتفاوت درجة تماسكنا واحتفاظنا بالبقية الباقية مما منحه الله لنا حسب قدراتنا الفردية ، تتم تلك الجريمة بدافع وتحت غطاء "التعليم الأساسي" .. تعليمنا علوم بعضها لا نفع له في حياتنا والبعض يتحول إلى لا نفع له بسبب الأساليب المستخدمة في توصيلها.

تمر سنوات الدراسة بأي شكل كان وتكاد لا تصدق نجاحك في آخر عام وتحررك من قيود من طول فترة ربطها تصدأ ويصبح من العسير جداً التخلص منها .. فتتحوّل عند بعضنا إلى جزء لا يتجزأ من أجسادنا ..
تخرج من تلك المرحلة آملاً أن تكون السنوات الأربعة (أو الأكثر) التالية من الدراسة أكثر تحرراً… وهي فعلاً أكثر تحرراً .. ولكن بعد مضي أكثر من عشر سنوات على الفكر في الحبس ينحرف احتياجنا للتحرر وتنجح خططهم في محو حرية التفكير أو التعبير من أذهاننا ، وإن تذكرها البعض يصطدمون بأن الأمر ليس بالسهولة المتصورة لاعتيادنا على عكس احتياجنا لسنوات طوال ، هذا غير استخدام الخطة البديلة معهم والمقاومة الشعبية ضد تشغيل العقل ، ورغم صعوبة الأمر إلا إن المحاولات لا تهدئ ، ويبدأ هؤلاء في التعامل مع الواقع الجديد كما يرونه أو كما يراه الآخرون! كم منّا تعلم أن تكون عينيه دون عين الآخرين هي مرجعيته في الرؤية؟؟

تنتهي المرحلة السابقة وتبدأ مرحلة جديدة نستخدم فيها مخلفات عقل ومشاعر وخبرات محدودة بما تبقى من إمكانيات.
في بداية المرحلة الجديدة تجد آلاف الطرق… أمامك اختيار .. أول اختبار من نوعه ! تختار من بين الآلاف ما يناسبك وهو ليس بكثير!!! تبدأ تلك الرحلة التي تختلف تمام الاختلاف عما سبقتها ، فالأولى كانت تسير وتحدث وتستمر ولم يكن مطلوباً منك سوى مجاراتها ، وقفت أم لم تقف المطلوب منك محدد ومعروف ونتيجته محددة : إذا لم تذاكر لم تنجح ، وإذا ذاكرت قد تنجح ، أما الرحلة الجديدة فطبيعتها تختلف تماماً ، لا تعلم شيئاً عنها ولا يتوافر لديك توقعات لنتائج أفعالك ال

المزيد


الاخطاء

مايو 7th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , اشياء من ذاتي

الخطأ أمر طبيعي جداً في حياة الإنسان، منه نتعلم ونكون… من الجهل أن نحرمه على أنفسنا وعلى الآخرين، ومن الغباء أوالجبن أن يمر بنا الخطأ مرور الكرام وكأن شيئاً لم يكن، ومن الغباء والجبن والجهل أن نكرر أخطاء نا…فليس العيب أن نخطأ ولكن العيب أن نتمادى في الالخطاء ين التوابون.. نعم صحيح .. فهل تتصور أن هناك من تعوقهم

المزيد


اشياء صعبة

مايو 7th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , اشياء من ذاتي

صعب أن تحب شخصا لا يحبك
الأصعب أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك

صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تا
الأصعب أن يستمر الفراق لأن كل طرف ينتظر إشاره الرجوع من الآخر

صعبالوداع في الحب
الأصعب أن ينتهي الحب دون كلمة وداع

صعب الفراق في الحب
الأصعب أن يظل طرف واحد فقط أسير لذلك الحب والحبيب

صعب أن تختار من تحب
الأصعب أن تحاول كراهية من كنت تحب
صعب أن تقع في الحب في الزمن الخاطئ
الأصعب أن يتوافق ذلك مع الشخص الخاطئ

صعب أن يجفاك الحبيب لأسباب غير واضحه
الأصعب أن لايبرر لك غيابه رغم سؤالك الدائم عنه

صعب أن تقع في حب شخص قلبه لا يزال ينزف من خاينه موجعه
الأصعب إقناعه بأنك شخص مختلف

صعب أن تشعر بالحاجة الى الحب
الأصعب فقدان القدره على الحب

صعب فقدان القدره على الحب
الأصعب أن تظل مؤمنا بفقدان هذه القدرة

صعب أن يبدأ الحب بالشفقه
الأصعب أن يستمر الحب بالشفقه
صعب أن يتحول الحب الى صداقه
الأصعب أن يتحول الحب الى عداوه

صعب أن ي

المزيد


ذنبي انني احببتها

مايو 5th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , اشياء من ذاتي

بالصمت يمكن ان نعالج الكثير من الامور, لكن صمتي لم يستطع ان يفعل شيئا, كان كل شيء قد انتهى.. وبصمتي حينها قررت انني من يومها لن املك شيئا ليس لي.. هو لم يكن صمتا, لكنه كان ;كلاما كثيرا اشبه بالصمت, نظرت اليها ورايت صفاءها من وراء ستار دموع عيوني الملتاعة, كانت اول مرة انظر من عيوني وهي مليئة بالدموع, كانت صورتها تهتز ومعها ينفض كل الذي من اجله ابتسمت.. تركت كل شيء لحظتها للزمن لم اعد قادرا على ان املك شيئا حتى عيوني, لم استطيع ان انظر بها, لم تعد ترى شيئا; تحول كل شيء وتبدل, ورغم كل شيء لم استطع ان افعل اي شيء; خارت قواي;;لقد انتهيت..و كان من اصعب الامور على نفسي ادراكي للفرق الكبير الذي كان بين كلينا; نظرت الى نفسي وكل الاوقات التي كنت افكر فيها; كيف اعشقها..اسعدها.. وازيل كل ما بها من الالم; وفيها وهي تفكر في وسيلة فراقنا; كيف ستبتعد عني وتتركني.. من يومها ولا ادري كم مر من يومها عشت وحيدا منعزلا; تركت كل شيء كما تركته ,لم اغير فيه شيئا, ظل على حاله ولا يزال .. فقط فقد بريقه ونضارت

المزيد