الحب هو

مايو 31st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب



مقياس الحب

مايو 27th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

http://www.bh-girls.com/love/


من اجلك يا حياة

مايو 27th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

يوماً ما
سأخترع حبوب لمنع الحلم والأمل
كي أتوقف
عن إحتساء احلام لاتسقي داخلي سوى غابات الحزن والألم 

فانا لااجيد سوى أختراع حبك

والحلم بكَ
 
لكن
لاتنتظر مني ان احبك …………. أكثر
لانه لايوجد………………………. أكثر
شكراً للأيام
لانها أحبطت كل حكاياتي الجميلة قبلك
لتمنحني الحكاية الاجمل ……. معكَ  

احبك

احبك ..فكم تبقى من عمري ساعيشه بحبك؟

 وكم تبقى من ليالي كي احلم بك فيه

 وكم تبقى من شموخي كي اكابر امامك به؟ وكم تبقى من عنادي كي انساك به ؟

 وكم سنة يجب ان اناديك كي تسمع نداءي ؟

 وكم سنة يجب ان اصرخ كي يصلك صوتي ؟

وكم سنة يجب ان ابكي كي تدرك حجم المي ؟ وكم سنة يجب ان انزف كي تدرك عمق جرحي ؟

 احبك ..وكم سالاقي من محبين وسارفضهم ؟

 وكم من شخصية يجب ان اتقمصها كي انساك ؟

 وكم مرة يجب ان احتضر واموت وادفن ؟ كي اطويك وانساك؟

 احبك ..واعترف باني في كل ليلة احفر الذكرى بحثا عنك

 احبك ..ومازلت ارسم وجهك الحبيب فوق وجوه الناس كي استطيع ان اراهم

ومازلت اكتب اسمك فوق اوراق الدفاتر

ومازلت اخفي صورك في ملفاتي وتحت الوسائد

احبك .. ومازلت اشعل الشموع في الكنائس المسيح وارجوك امنية لي وانتظر

احبك .. ومازلت احتفظ بك كالسر في اعماقي

ومازلت احتفظ بك كنبضة في قلبي

ومازلت احتفظ بكل الاماني التي بنيناها في خاطري

ومازلت احتفظ بك كجرح في داخلي

احبك.. ويرعبني ان ياتي الشتاء وانت بعيد

ويرعبني ان تتفتح ازهار الربيع وانت بعيد

ويرعبني اكثر ان تنتهي سنوات عمري وانت لست معي

احبك .. وياخذني الحنين الى وجهك فابكيك

وياخذني الحنين الى صوتك فابكيك

وياخذني الحنين الى حنانك فابكيك

وياخذني الحنين الى حضنك فابكيك

احبك .. واخاف ان اشتاق اكثر ولا الاقيك

واخاف ان افتقد وجودك يوما ولا اراك

واخاف ان احن اليك ولا اجدك

احبك .. واخاف ان اكبر ولا تكون انت بجواري

واخاف ان ابكي وحيدة وانت لست معي

واخاف ان امرض واموت ولا اجد يداك تواسيني

المزيد


الحب

مايو 22nd, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

تعريف الحب:
الحب هو مشاعر تحقق التقارب والتجاذب والارتياح الداخلى بين البشر، أو الاستمتاع بالتواجد مع طرف آخر. والحب أيضاً يصف مشاعر من العاطفة .. وهو الفعل الذى يتصرف فيه الإنسان عن عمد ولكن باستجابة رقيقة فيها تعاطف تجاه الآخرين (أو طرف واحد آخر).
وهذه العاطفة متأصلة فى كافة الثقافات، لذا يوصف بأنه أحد السمات البشرية .. أو السمة التى تجعل من الفرد إنسان بشرى، فهناك حب النفس أو العقل - حب العمل - حب الجسد - حب الطبيعة - حب الطعام - حب المال - حب التعلم - حب القوة - الحب الشهوانى -
حب الحيوان وتربيته - حب احترام الآخرين. والحب مفهوم تجريدى يُفهم معناه من خلال التجربة وليس من التفسير الشفهى

- الفرق بين الإعجاب والحب:
الإعجاب هو المرحلة السابقة على الحب أو تمهيد الحب، وبذلك نجد أن حدوث الحب مرتبط بمرحلتين عندما يكون فى بدايته يسمى "إعجاب" ثم تأتى المرحلة الثانية التى يتحول فيها الإعجاب إلى ما نسميه ونعرفه "بالحب" أو الإعجاب الذى تحيطه العاطفة القوية.
فالإعجاب يتولد من التعامل المستمر مع الآخرين ومع الأشياء أيضاً التى تحيط بنا، ثم تنمو مشاعر الحب نحو الشخص الذى نعجب به .. وليس من الخطأ أو الإثم فى شىء إذا كان الإنسان منغمساً فى إعجاب أو حب لكن الخطأ يحدث عندما يكون هناك انحراف يشوبهما، وهذا الانحراف يوصف بالتحول من "الآخر" إلى "الذات" والذى يسمى بـ "شهوة الامتلاك الأنانى" أو ببساطة شديدة الأنانية ومن هنا يدق ناقوس الخطأ فى هذه العلاقة البشرية.

- درجات الحب:
بما أن الحب مزيج من المشاعر المختلفة مثل الشعور بالأهمية والقبول والتفاهم والتدليل .. الاهتمام بالآخر الاحتياج لغير الذات وأية مشاعر أخرى إيجابية يعيشها طرفان أو أكثر، لذا توجد مشاعر مختلفة للحب لتتناسب مع كل حالة شعورية تنتاب الشخص عندما يمر بتجربته.

نظرية مثلث الحب: هى التى تزن درجات الحب أو تحددها بمعنى أدق فى العلاقات المتداخلة بين الجنس البشرى وهما ثلاثة مكاييل: الألفة - العاطفة - الالتزام

أ- الإعجاب أو الصداقة:
أولى درجات الحب ويحتوى على عنصر واحد من مثلث الحب الألفة وليس معنى ذلك أنه شىء تافه أو غير مهم، بل هو الذى يؤدى إلى الحب. والألفة أو التقارب تكون أقرب فى تشبيهها بالصداقة الحقيقية والتى يشعر فيها الفرد بنوع من الرباط والدفء والاقتراب من شخص آخر .. لكن لا توجد عاطفة حادة أو التزام على المدى الطويل.

ب- الافتتان:
ويتكون من العاطفة فقط وهو ما يطلق عليه "الحب من أول نظرة" لكن بدون تقارب أو التزام ومن الممكن أن يختفى فجأة.

ج- الحب الأجوف:
لا يوجد فيه التقارب أو العاطفة لكن الالتزام فقط. وقد يتحول الحب القوى أحياناً (أى يتدهور) إلى هذا النوع الأجوف، ويتمثل هذا النوع فى الزيجات المرتبة حيث تبدأ العلاقة بالالتزام ولكن لا يشترط استمراره بهذا الشكل.

د- الحب الرومانسى:
وهنا تندمج الألفة والعاطفة بشكل قوى (أى يحدث ارتباط عاطفى) كما فى مرحلة الإعجاب وارتباط جسدى أثناء الرغبة الجنسية بين الطرفين.

هـ- الحب الرفاقى:
هو ألفة والتزام، هذا النوع من الحب يوجد فى الزيجات التى انقضى عليها عمر، حيث لا تكون هناك عاطفة بالمعنى المتعارف عليه وإنما تتحول إلى تعلق قوى بالطرف الآخر وكالعلاقة التى توجد بين الأصدقاء وبين أفراد العائلة الواحدة.

و- الحب الأحمق:
فيه عاطفة أو التزام لكن لا تقارب أو ألفة ويتمثل فى الزواج الذى يكون فيه الالتزام مُحفز بقدر كبير من العاطفة بدون وجود تأثير ثابت من الألفة.

ز- الحب الاحتوائى (الاستهلاكى):
يجمع بين العناصر الثلاث فى مثلث الحب، وهو أكثر أنواع الحب اكتمالاً ويمثل العلاقة المثالية التى يناضل الأشخاص من أجل الوصول إليها .. والقليل الذى يصل. المحافظة على هذا النوع من الحب أصعب من تحقيقه، ولابد من التعبير عنه لأنه من الممكن أن يتعرض للفناء أيضاً.

- التغيرات الفسيولوجية (الكيميائية) التى تحدث فى الجسد:
- الطاقة المتدفقة فى الجسم.
- اتساع حدقتى العين.
- ازدياد خفقان القلب.
- احمرار الوجه والصدر.
- زيادة إفراز العرق.
- زيادة إفرازات الغدد الزيتية للشعر مما يجعله أكثر لمعاناً.
- الرغبة فى اتباع عادات غذائية صحية والمحافظة على الوزن الملائم.
- سهولة الاقتناع بالبعد عن العادات السيئة مثل التدخين.

- من أين ينشأ الحب عند الإنسان؟
آليات التجاذب الرومانسى تختلف وتتميزعن آليات التجاذب الجنسى عند البشر، لكنهم

المزيد


حوار الحب والعقل والجنون

مايو 20th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

قول لي عزيزي…ماذا تعرف عن الجنون؟؟
الجنون هو مايتعدى حدود العقل ويسبح في اللامعقول من فعل او كلام
ماهو العقل؟؟
العقل هو مجموع الامكانيات الفكرية للربط بين الاشياء والافكار
وهل الحب من العقل او من الجنون؟؟
رأيي أن نصفه عقل ونصفه جنون
كيف ذلك؟؟
نبدأ الحب بتروي وتأني واستخدام الملكات التصورية والفكرية والاحساسات المتوازنة ثم شيئا فشيئا نبدأ بالغوص سنتميترات يوميا في بحرية الحب والارتباط القوي بالاخر…وكلما غصنا إلا وبدأنا في ارتكاب الحماقات والتصرفات اللاعقلانية فنصبح في خانة الحب المجنون او جنون المحب
ولكن متى يتحول الحب من عاقل الى مجنون؟؟
عندما تحب شخصا فإنك تحاول احتواءه بسرعة حتى لاتفقده…تتجمل له وتظهر محاسنك وتخفي عيوبك وتقدم له ما يحب وتنفذ له طلباته ورغباته…وأثناء عملية الاحتواء التي تتم بسرعة جنونية ولهفة كبيرة نفقد السيطرة على مجريات الامور ونصبح نتصرف بعشوائية عاطفية ليس فيها ذرة تعقل

المزيد


قصة بناء تاج محل .. رمز الحب الخالد

مايو 15th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

عندما كانت الامبراطورة (ممتاز محل)زوجة امبراطور الهند(شاه جهان) في سكرات الموت طلبت، من زوجها ان يحقق لها بعد موتها امنيتين :الاولى الا يتزوج كي يحول دون تنازع الاولاد على وراثة العرش، والثانية ان يقيم فوق قبرها بناء تتغنى بعظمته الركبان .
وكان الامبراطور يحب زوجتة الى درجة العبادة فوعدها بالعمل بمشيئتها فماتت قريرة العين وبلغ الياس والحزن بالامبراطور بعد وفاة زوجته مبلغا جعله عاجزا عن ادارة شؤون بلاده فولى العرش ابنه البكر بضعة شهور عاد بعدها الى تسلم الصولجان من جديد وقد خفت الامة وما يعانيه من حرقة واقسم الامبراطور على عدم الزواج فوفى بذلك الوعد الذي قطع لزوجته الراحلة اما الوعد الاخر وهو بناء (القبر العظيم) فقد كان من الصعب ان لم نقل من المستحيل تحقيقه.

وذات ليلة راى الامبراطور في منامه ملاكا يشير الى بناية رائعة ذات جمال يعجز منه الوصف وقال له الملاك :- ابدا ببناء مثلها ولسوف يغنيك الله واستيقظ الملك فشكر الله على نعمته وفي الصباح استدعى رئيس وزرائه وامره ان يستدعي جميع مهندسي الامبراطورية المشهورين وبنائيها المهرة.فحضروا جميعا وعرض عليهم فكرة البناء لكنهم اجابوا انها مستحيلة التحقيق وجاء ذات يوم بناء شاب مخمور الشهرة اسمه (يوسف)وطلب مقابلة الامبراطور ولما مثل بين يديه قال له:- ان فكرة مولاي ممكنة التحقيق شرط ان يسمح لي اولا بان اتناول من الخزينة المبالغ التي اريدها وثانيا ان يدلني صاحب الجلالة على الموقع الذي راى فيه البناء في منامه . فوافق الامبراطور وذهب يوسف الى الخزينة وسلم الف كيس من (الاشرقيات ا

المزيد


الحب شيء والزواج شيء آخر

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

ش"الحب شيء والزواج شيء آخر".. مقولة باتت تتردد على لسان كثير من الشباب في مجتمعاتنا الشرقية، الذي تداخلت فيه العديد من المفاهيم ذات الإزدواجية المرضية، فالشاب "ف" كان أحد هؤلاء الذي يعلبون بالمشاعر دون مراعاة حرمة الجيرة، فأخذ يواعد بنت الجيران "ع" في المطاعم والكافيتريات.. أياد متشابكة.. وكلمات زائفة يلقيها "ف" على مسامع "ع" تعدها بالخطبة القريبة وعش الزوجية السعيد.

تمضي الأيام ويسأم "ف" من صحبة "ع" التي ما إن طالبته بالوفاء بوعده لها حتى صدمها بقوله إنه ليس على استعداد للارتباط بفتاة خرجت معه وحدها، وما يدريه لعلها خرجت مع غيره مع رغم تأكده من إخلاصها له، ولكنه كما يقول بأن "الحب هو من اختيار الشاب، أما الزوجة فينبغي أن تكون من اختيار الأسرة وحسب معايير اجتماعية معينة".
لمسة بلمسة..
لا يعتبر "روحي عبدات" من يتلاعب بمشاعر الفتيات من الشباب إنسان يحمل صفة الرجولة، "كثير من المستهترين ينصبون شباكهم حول السذج من البنات لقضاء بعض الوقت في التسلية وإشباع غرور النفس وتأكيد الشاب لنفسه بأنه إنسان مرغوب به من الجنس اللطيف".

ويرى روحي بأن على الشاب أن يخاف على بنات الناس كما يخاف على أخواته، "فكما تدين تدان فمن لم يخف الله في بنات الناس سيعاقبه الله في أخواته بالمقابل لأنه لم يكف شره عن عباد الله"، ويذكر

المزيد


الــحــب وأشـــيـــاء اخـــرى

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

الــحــب وأشـــيـــاء اخـــرى

الحب ذلك الاحساس الشائق الشائك
المفرح المحزن..الباني الهادم
الرائع المدمر
ذلك الاحساس الرائع بلاشك
ماهو الاكيمياء
وهذه الكيمياء هي سر ديمومة الحب
وصموده واستمراريته
لوكان الحب مرتبطا بالنظر
لوقعنا كل يوم في الاجمل
لوكان مرتبطا بالعقل
لوقعنا كل يوم في الافضل
لوكان مرتبطا بالمصالح
لوقعنا كل يوم في الاثرى
لوكان مرتبطا بالغرائز
لوقعنا كل يوم في الاكثر اثاره
لوكان…لوكان
لكن الحب مرتبط بالكيمياء
وكيمياء الحب لاتحليل ولاتعليل لها
تاتي لتلغي كل منطق
تلغي الاخرين ..وتبقي واحدا
واحدا فقط

ماهو الحب؟
هو ان تظل على الاصابع رعشة
وعلى الشفاة المطبقات سؤال
هو جدول الاحزان في اعماقنا
تنمو كروم حولة وغلال
هو هذه الازمات تسحقنا معا
فنموت نحن وتزهر الامال
هو ان نثور لاي شيء تافه
هو يأسنا هو شكنا القاتل
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال

الحب:
((هو التواصل الفكري والروحي بين عقلين وقلبين تحابا معا..الحب روح ونقاء وشفافية..وليس نزوة عابرة…الحب احترام وتفاهم وتكامل..وليس ابتذالا وتدنيا))

اشياءاخرى:
….
((ان في الحب شيئا من كل شيئ..ففيه شيء من العقل..وفييه شيء من القلب…وفيه شيء من الجنون))
…..
((وقيل في الحب))
….
الحب ….كائن حي
كلنا بحاجة الى غذاء وطعام وماء
طعام الجسد لا يشبعنا
ان كانت ارواحنا خالية
الجسد يشبع من طعامة ان كان جائعا
ويروية الماء ان كان عطشا
ولكن الروح لا تشبع
في الحب الجسد من يسكن الروح
وليست الروح من تسكن الجسد
فالجسد جزء والروح كل
والجسد رمز والروح حياة
الجسد يفنى والروح تبقى
والحب روح ابدية لا تموت او تفنى
حولنا كائنات كثيرة
بعضها اسمها بشر وبعضها اسمها حب
فالحب كائن حي
يراة البعض ولا يراة اخرون
وكثيرون لا يعرفون من يكون الكائن
لا قيمة للحب ان لم تسكن في جسدة
ولا قيمة لجسدنا ان خلت تربتة من انسان نحبة
والا اصبحنا كتلا بشرية
مجرد اجساد ارضية
كائنات نصف حية
من يتكلمون ليسوا بالضرورة احياء
ومن يضحكون ليسوا بالضرورة سعداء
ان لم تسكنا روح حية فلا قيمة لضحك او كلام
فالجسد مادة ونحن مادة والحب روح تحييها
فلنحب اولا ثم لنضحك كما نريد
لنصبح كائنات حيه اولا
ثم لنكن بشرا او كتلا جسدية

شهد الحب
….
ذلك الحب الذي علمني
أن أحب الناس والدنيا جميعا
ذلك الحب الذي صور من
مجدب القفر لعيني ريعا
ماالذي نصنع بالعيش اذا
ما السبيلان عليه اختلفنا؟
ما الذي نصنع بالعيش اذا
صار فأمسى أسفا؟
(ابراهيم ناجي)
……..
على حافة الصمت:
((لن يعرف الرجل ابدا ماذا تريد المرأة))
….
عطر الحب:
((اسما انواع الحب هو حب الأم يهب كل شيء ولا يطمع في أي شيء))
….
اشياء اخرى:
…..
((الحب والحرب ادخلهما متى تريد ,واهر

المزيد


الاحبة

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

فى لحظه تشعر انك شخص بهذا العالم
بينما يوجد شخص فى العالم يشعر انك العالم باسره

الحب هو .. ان اسمعك وحدى .. واشم عطر عباراتك .. واتغذى بشهد بسمتك .. واقرأ سطور قلبك حرفا حرفا ونبضه نبضه .. ومن نظره واحده الى عينيك اسبر اغوار روحك واغرق فى خلجاتك.. وافهمك

الحب هو.. ضم الحلو.. وهجران المر من الذكريات .. ومساحه قمريه فى سماء صافيه .. لاحقد فيها ..ولا ظلم ولا ظلام

الحب هو.. نقاء وصفاء.. هو اخلاص ووفاء .. هو تضحيه وصبر..وشوق وحنان، فالحياه بلا حب.. الم بلا انين ، غربه بلا حنين، وعناء بلا شجن

اذا خرجت الكلمه من القلب دخلت القلب واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الاذان

محبتى لاتنتهى…..لعله تبطلها
كأنها دائره……اولها واخرها

فقد الاحبه غربه ….والغريب من لم يكن له حبيب

الحب فى القلب كالؤلؤه فى المحيط…لا ينالها الا الغواص الماهر

لا يعرف الحزن الا كل من عشقا
وليس من قال انى عاشق صدقا
للعاشقين نحول يعرفون به
من طول ماحالفوا الاحزان والارقا

الحب روح الكون لولاه لما
عاشت به الاحياء بضع ثوانى
الحب ينبوع الحياه تفجرت
من راحتيه سعادة الاكوان

اتانى هواها قبل ان اعرف الهوى
فصادف قلبا خاليا فتمكنا

كلماتنا فى الحب تقتل حبنا ..ان الحروف

المزيد


هل الحب فن؟

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

هل الحب فن؟ اذن فانه يقتضي معرفة وبذل جهد.أم هل الحب احساس باعث على اللذة وأن ممارسة هذا الاحساس مسألة ترجع الى الصدفة,وأنه شيء "يقع" الانسان فيه إن كان محظوظا؟ وليس هذا لأن الناس يؤمنون بأن الحب ليس شيئا هاما.انهم مشتاقون اليه,وهم يشاهدون عددا لايحصى من الأفلام عن قصص الحب السعيد والتعس,وينصتون الى مئات من الأغاني التافهة عن الحب,ومع هذا لايكاد انسان مايفكر في أن هناك أي اقتضاء لمعرفة شيء عن الحب.
وتقوم هذه النظرية الفريدة على عدة مقدمات تميل – سواء مفردة أم مجتمعة – الى الأخذ بها.إن معظم الناس يرون مشكلة الحب أساسا على أنها مشكلة أن تكون محبوبا أكثر منها مشكلة أن تحب,أي قدرة الانسان على الحب.ومن ثم فان المشكلة عندهم هي كيف تحب,كيف تكون محبوبا.وهم – سعيا وراء هذا الهدف – يتبعون عدة طرق.طريق منها مايلجأ اليه الناس عادة وهو أن يكون المرء ناجحاً,أن يكون قويا وثريا على قدر مايتيحه الهامش الاجتماعي الذي يكون الانسان بقربه.وهناك طريق آخر – عادة ما تلجأ اليه النساء – هو أن يجعل المرء من نفسه جذابا وذلك بتعهده لجسمه بالرشاقة وعنايته بردائه الخ.والطرق الأخرى التي يلجأ اليها المرء لكي يجعل نفسه جذابا – وهي طرق يلجأ اليها الرجال والنساء على السواء – هي تنمية العادات الباعثة على السرور,والمحادثة الشيقة وكيف يكون متعاونا ومتواضعا وغير عدواني.
وعديد من الطرق التي يجعل المرء بها نفسه محبوبا هي في الوقت نفسه الطرق المستخدمة لكي يكون المرء ناجحا و"كي يكسب الأصدقاء ويؤثر في الناس" وكحقيقة واقعة ان مايعني به معظم الناس في حضارتنا بأن يكون الانسان محبوبا هو في الجوهر خليط من أن يكون المرء مقبولا وأن تكون له جاذبية جنسية.
وهناك مقدمة اخرى وراء النظرة القائلة بأنه لايوجد ماتقتضي معرفته عن الحب هي افتراض أن مشكلة الحب هي مشكلة متعلقة ب "موضوع" وليست مشكلة متعلقة ب "ملكة".يظن الناس أن "ان يحب" مسألة بسيطة,ولكن أن تجد الانسان الصحيح الذي تحبه – أو الذي يحبك – مسألة صعبة ولهذه النظرة عدة مبررات كامنة في تطور المجتمع الحديث.سبب منها هو التغير الهائل الذي حدث في القرن العشرين بما يتعلق باختيار "موضوع محبوب".لم يكن الحب في العصر الفيكتوري,كما كان في عدد كبير من الحضارات ذات التراث,تجربة شخصية تلقائية مما قد يفضي حينذاك الى الزواج.بل العكس,لقد كان الزواج توثقه التقاليد – أما عن طريق الأسر المحترمة أو عن طريق الخاطبة,او بدون عون مثل هذه الوسائط:لقد كان يتم على اساس المقتضيات الاجتماعية وكان مفروضا في الحب أن ينمي ماسبق أن أتمه الزواج.وفي الأجيال القليلة الماضية كاد الحب الرومانسي ان يكون شاملا في العالم الغربي.وفي الولايات المتحدة الأمريكية,نجد على أن المقتضيات الخاصة بالطبيعة التقليدية ليست غائبة تماما,في حين أن الناس – الى حد كبير – يبحثون عن "الحب الرومانسي",والتجربة الشخصية للحب التي تفضي حينذاك الى الزواج.وهذا المفهوم الجديد للحرية في الحب لابد أنه يعزز تعزيزا كبيرا أهمية "موضوع" الحب ضد أهمية "وظيفة" الحب.
ويرتبط بهذا العامل على نحو وثيق ملمح آخر يعد من أخص خصائص الحضارة المعاصرة.ان حضارتنا كلها قائمة على شهوة الشراء,قائمة على فكرة المقايضة المفضلة المحبوبة.وتقوم سعادة الانسان الحديث على شهوة التطلع الى الفترينات وعلى شراء كل مايقدر على شرائه سواء نقدا أم بالتقسيط.وهو (أو هي) يتطلع الى الناس بالطريقة عينها.فبالنسبة للرجل تعد الفتاة الجذابة,وبالنسبة للمرأة يعد الرجل الجذاب الجائزتين اللتين يسعيان وراءهما.ويقصد عادة كلمة "جذاب" مجموعة رائعة من الصفات المحبوبة والتي يجري البحث عنها في سوق الشخصية,وما يجعل الشخص جذابا بشكل خاص انما يتوقف على موضة العصر,سواء كانت هذه الموضة جسمانية أم عقلية.
وعلى أية حال,فان الشعور بالوقوع في الحب لايتطور عادة الا بالنسبة لمثل تلك السلع الانسانية باعتبارها في مقدور امكانيات الانسان للمقايضة.أنا ذاهب للمساومة,يجب أن يريدني مدخلا في اعتباره موجوداتي وامكاناتي العلنية والخفية.وهكذا يقع شخصان في الحب عندما يشعران أنهما قد وجدا خير شيء متاح في السوق,مدخلين في الاعتبار محدوديات قيمها الخاصة بالمقايضة.وغالبا – كما في حالة شراء احدى المصنوعات الحقيقية – تلعب الامكانيات الخفية التي تكون قاد

المزيد


الحب والحياة

مايو 7th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

هل يستطيع أحد أن يختار الجزء الذي يحبه من الحياة ويمحو البقية؟

ليتنا نستطيع.. ولكن الحياة شيء ما متعدد الأبعاد والأعماق والطبقات، إذا اخترت أن تعيش في ركن منه سجنت نفسك فيه وحرّمت عليها خصائص الحياة حلوها ومرها
الحياة أبيض وأسود، حلو ومر، فرح وحزن، ألم ونمو .. كل شيء في الحياة له دور من نسمة الهواء وحتى السم ـ لا مكان بين سطوري هنا لمناقشة الاستغلال أو سوء الاستخدام
إذا حاولت قصر حياتك على الأبيض والحلو والفرح فقدت المغزى من الحياة وفقدت الحياة وفقدت النمو، فالحياة تغير وتطور ونمو، إذا نزعت منها إحدى طرفي المعادلة انتفت المعادلة وانتفت الحياة

ما دعاني لكتابة هذه السطور عنوانه: ورقة عاملة أزمة
هناك اتجاه عام لرفض الزواج وعقد الزواج والتحرر منه، سألت نفسي "لماذا؟" أليس العقد شريعة المتعاقدين؟ يعني ورق

المزيد


تعريف الحب

مايو 7th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في ,  الحب

ما ليس بالحب أسهل في التعريف مما هو الحب ، وهكذا الشأن في كل تعريف لمعنى من المعاني أو كائن من الكائنات . فنحن نستطيع في لمحة عين أن نعرف أن زيداً ليس بعمرو ، ولكننا لا نستطيع في هذه الصورة أن نذكر تعريف عمرو وزيد ونحيط بأوصاف هذا أو ذاك ، ولو كنا من أعرف العارفين بالاثنين
وعلى هذا القياس نعرف الحب من طريق النفي قبل تعريفه من طريق الإيجاب
فليس الحب بالغريزة الجنسية ، لأن الغريزة الجنسية تعم الذكور والإناث ، ولا يكون الحب بغير تخصيص وتمييز
وليس الحب بالشهوة ، لأن الإنسان قد يشتهي ولا يحب ، وقد يحب وتقضي الشهوة على حبه
وليس الحب بالصداقة ، لأن الصداقة أقوى ما تكون بين اثنين من جنس واحد ، والحب أقوى ما يكون بين اثنين من جنسين مختلفين
وليس بالانتقاء والاختيار ، لأن الإنسان قد يحب قبل أن يشعر بأنه أحب ، وقبل أن يلتفت إلى الانتقاء والاختيار
وليس الحب بالرحمة ، لأن المحب قد يعذب حبيبه عامداً أو غير عامداً ، وقد يقبل منه العذاب مع الاقتراب ولا يقبل منه الرحمة مع الفراق
والحب كذلك يعرف جزءاً جزءاً قبل أن يعرف كاملاً شاملاً مستجمعاً لكل ما ينطوي عليه
ففي الحب شيء من العادة ، لأن المحب يهون عليه ترك حبيبه إذا كان تركه لا يغير عاداته ومألوفاته ، وأقوى ما يكون الحب إذا طال امتزاجه بالعادات والمألوفات
وفي الحب شيء من الخداع ، لأن المرأة الواحدة قد تكون أفضل المخلوقات في عين هذا الرجل ، وتكون شيئاً مهملاً لا يستحق الالتفات في عين ذاك
وفي الحب شيء من العداوة ، لأن المحب مكره على البقاء في أسر الحب ، عاجز عن الإفلات من قيوده ، ويقترن الشعور بالإكراه والعجز دائماً بشعور النقمة والعداء
وفي الحب شيء من الأنانية ولو أقدم ص

المزيد


التالي