دروس الوطنية من القائد صدام حسين

يونيو 10th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , صدام حسين, عالمي

 

 

 


هدف حياتي طلع تسلل !!

يونيو 4th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

قال لي:

إني أراك تكتب مقالاتك في المنتديات وأعرف أن المنتديات تحوي من المبدعين الكثير الكثير ..
ولكن لم أر أحدا منهم تكلم عن التخطيط
والطموح إلى النجاح عن طريق جـــدولة
الأعمال والبرامج ..
فلماذا لا تكتب عن ذلك؟؟؟

لماذا لا تخبرهم أن سبب فشل أعمالهم وضياع أهدافهم هو عدم التخطيط السليم ..

أخبرهم عن صاحب ذلك الهدف الذي كان ينشده طوال حياته ويناضل من أجله ..
يخترق أعتى صفوف المدافعين ..
ثم بحركة رائعة يركن الحارس في جهة أخرى وينفرد بالمرمى وقبل أن يلمس الكرة
التي لم يعد بينها وبين المرمى إلا بضعة سنتيمترات يطلق الحكم صافرته المدوية .. 

لقد كان وقعها على
صاحب الهدف أكبر من اي شيء في الكون .. نعم إنها صافرة الهلاك والضياع بالنسبة له ..

لقد كان هدفه تسلل!! ..

يسائل نفسه لماذا فتجيبه نفسه
لأنك لم تخطط للهدف جيدا ولو كان تخطيطك جيدا لما فشلت ..
لكنه يعرض ويأبى ويلقي باللائمة على الغير على الجميع إلا هو ..
إلا نفسه . .
لن يعترف أنه أخطأ ..
بل سيناضل مرة أخرى ليؤكد للجميع أنه مظلوم !!
 
قل لهم: إن التخطيط ليس خيارا إضافيا بل حاجة ماسة وضرورية ..

أخبرهم أن مشكلتنا الحقيقية أننا نسعى للنجاح ولتحقيق الأهداف بدون تخطيط وحسن تدبير ..
لا نفكر في العواقب والأمور الناتجة عن تصرفاتنا .. لذلك تكون معظم اهدافنا تسلل ..
وليتنا بعد ذلك نعترف اننا اخطأنا ..

أخبرهم يا أخي أن الاعتراف بالخطأ ومحاولة إصلاحة خير وأفضل من المكابرة والعناد..

وإن سألك أحدهم عن طريقة التخطيط السليم فأخبره أنها من أسهل الأمور وأ

المزيد


محمد جبريل…..ادعية

مايو 25th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

دعاء ليلة القدر*
(لعــــــام 1424هـ - 2003م)

http://www.jebril.com/ar/doaa_section/1424_qadr.htm

دعاء ليلة القدر*
(لعــــــام 1422هـ - 2001م)

http://www.jebril.com/ar/doaa_section/1422_qadr.htm

مجموعة نادرة من الآذان بصوت فضيلة الشيخ محمد جبريل

إستماع

إسم الملــــــــــف

«

الأذان بصوت الشيخ محمد السيد حسانين والد الشيخ محمد جبريل

«

الأذان بصوت الشيخ محمد جبريل

«

الأذان بصوت الشيخ محمد جبريل

المزيد


الشيخ الكبيسي.. في الكلمة واخواتها

مايو 24th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

العطاء – الإحسان - الجود- الإنعام – الكرم – الفيض – السخاء – الإهداء - الهبة

منظومة العطاء هي منظومة أخلاق الله عز وجل فإن السخاء خُلُق الله الأعظم (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿5﴾ الضحى) (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿108﴾ هود). العطاء وأخواتها هي الإحسان، الجود، الإنعام، الكرم، الفيض، السخاء، الإهداء، الهبة هذه على حسب ما أحصيتها. بين كل كلمة وكلمة فرق دقيق جداً يبين لك مدى دقة هذا الكتاب العزيز استجابة لقوله تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴿122﴾النساء) فإن الكلمة تصدق على معناها بالضبط من غير حاجة لأن تحرك يديك لكي تشرح للمقابل ما تريد. الكلمة بذاتها بحروفها تعطيك المعنى محدداً تحديداً إعجازياً. من أجل هذا الحرف في كتاب الله آية (اتلوه يأجركم الله بتلاوته كل حرف عشر حسنات لا أقول الم حرف ولكن ألفٌ حرف ولامٌ حرف وميمٌ حرف). فعندما تقرأ الكلمة القرآنية كل حرف منها بعشر حسنات إذاً فهي آية.

العطاء: الصلة المنظمة من وجيه لأحد محبيه. يعني كلمة عطاء لا تكون إلا ممن هو فوقك، ملك، أمير، وزير، رئيس دولة، فالعطاء كالراتب أي مبلغ أو شيء تعطى لك مقابل خدمات معينة أو مقابل إكرام معين لكن يتميز العطاء بأنه محددٌ كماً وكيفاً وتوقيتاً في كل شهر، في كل سنة، في كل موسم، في كل رمضان، في كل عيد، من الملك الفلاني، الوزير الفلاني، الأمير الفلاني، دأب على أن يعطيك مبلغاً محدد لا يزيد و لا ينقص في تلك المناسبة يسمى عطاءً (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) لا منقوص ولا مختلف يأتيك بموعده تماماً. من هذه الكلمة الدقيقة في هذا المعنى الدقيق تفهم معنى قوله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) معنى ذلك أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة عطاءات محددة وكأنها الراتب الذي لا يختلف ميعاداً، هذا لا يكون يوم القيامة إلا من ملك الملوك لأقرب الناس إليه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد دأب الملوك عادة عندهم قائمة من وجهاء بلدهم ومن أحبابهم ومن أنصارهم وممن يحبونهم ويقدرونهم قائمة في كل عيد، في كل رمضان، في كل مناسبة، في أيام الأعياد السياسية والوطنية مثلاً ترسل لهم نفحات كما في الحديث (إن لله نفحاتٍ فتعرضوا لنفحات الله) والنفحة الشيء الذي أنت تدّخره لعزيز، لحبيب، هذا العطاء يعني أن هذا الإكرام سيأتيك في الوقت المحدد بالمقدار المحدد. وضربنا مثلاً بالراتب وحتى في اللغة يقال للراتب عطاء "وكان عطاؤه مائة درهم" أي وكان راتبه. فالعطاء إذن إكرامٌ من ملك أو أمير أو وجيه يأتيك بموعد محدد بمقدار أنت تعرفه سلفاً يسمى هذا عطاءً ً(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ).

الجود: هو بذل النفيس المدّخر. أنت لديك شيء نفيسٍ جداً تدّخره قطعة ذهبية مثلاً ورثتها عن جدتك، سيف مرصع ورثته عن جدك، قطعة أثرية هائلة نفيسة تدخرها للزمن، زجاجة عطرٍ من مائة سنة، نفائس، كل بيت تقريباً فيه نفائس على حسب نسبة القدرة. هذا النفيس أنت لا تعطيه إلا لمن تقدره وتحبه حباً عظيماً، إذا أعطيت هذا النفيس تسمى جواداً. والفرس الأصيل يسمى جواداً لأنه يجود بمدّخر عَدْوه والخيل تتفاوت أصالة وقدرة وجرياً وعندما تسير قد تسير بنصف طاقتها، هذا الجواد لأصالته يعطيك كل ما قد ادخره من قدرته على الجري ولهذا يفوز بالسباق لأنه جواد (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴿31﴾ ص) والجياد جمع جواد. فالجواد لشدة كرمه فهو لديه كرم وعطاء ما يملكه حصان آخر لأنه عندما وضعته في السباق لأصالته ما أدخر ولا وفّر عليك ولا شعرة واحدة من قدرته على الجري، كل ما يستطيع أن يفعل فعله يسمى جواداً. فمن يعطيك شيءً قد ادخره، شيء نفيس، حينئذٍ هذا يسمى جود. ولهذا يقال "والجود بالنفس أعلى غاية الجود" كمن يموت في سبيل الله أو مثلاً كمن رأى حالة من الحالات الإنسانية كشخص يغرق فألقى بنفسه لكي ينقذه ثم مات كهذا عثمان الذي في بغداد عندما حدث التزاحم على جسر الأعظمية الكاظمية ببغداد وغرق الناس بالآلاف وألقى بنفسه لينقذ الناس فأنقذ ثمانية من النساء وغرق في التاسعة هذا جاد بنفسه. لا يوجد شيء في حياته أنفس من نفسه، والجود بالنفس. حينئذٍ لا يقال الكرم بالنفس ولا السخاء بالنفس إنما الجود لأنه أعطى أنفس ما يملك فمن يعطيك من نفائس ما يملك يسمى جواداً. ولهذا رب العالمين يقول أنا الأجود لأنه سبحانه وتعالى يعطيك شيء لا يعطيك إياه غيره ويكفي أنه أعطاك الإيمان (قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ (17) الحجرات) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود من الريح المرسلة لا يدخر شيء، كل مدخراته النفيسة يعطيها فهذا جواد هذا الجود.

الإحسان: أن يعطيك أكثر مما تستحق أكثر من حقك عليه. مثلاً كرجل متزوج وزوجته مقدّمها ألف درهم ومؤخرها عشرة آلاف درهم وصار طلاق فهي تستحق منه عشرة آلاف درهم وهو أعطاها عشرين ألف يسمى إحساناً، أعطاها أكثر مما تستحق. أو العطاء لمن لا يستحقه أصلاً كشخص يؤذيك أنت تكرمه أو يشتمك وأنت تمدحه أو منعك حقك أنت تعطيه أو يجافيك أنت تسلم عليه يسمى إحساناً (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ (90) النحل) الإحسان أن تعطي من منعك من حرمك وأن تصل من قطعك وهكذا. حينئذٍ هذا الإحسان أن يكون عطاؤك إما لمن لا يستحقه لكن أنت تعطيه لرفعتك وإما أن تعطي صاحب الحق ضعف حقه أو أكثر من حقه بكثير ولهذا سمي الإحسان ولم يسمى الجمال لأن الجمال نسبي فمن أراه جميلاً قد تراه قبيحاً، هناك من يحب امرأة سمراء الآخر يراها قبيحة وهناك من يحب زوجة شقراء والآخر يراها قبيحة وهكذا فالناس يختلفون في مدى جمال الأشياء فما قد يكون جميلاً لي قد يكون قبيحاً بالنسبة لك فالجمال نسبي. أما الإحسان فهو مطلق ولهذا رب العالمين لم يسمي الجنة الجميلة بل سماها الحسنى لأنه لا يختلف فيها اثنان وحينئذٍ لا يختلف اثنان في جمال هذا الذي يُحسِن إلى من أساء إليه (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿134﴾ آل عمران) وسأل أحد الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: ما الإحسان قال: (أن تعطي من حرمك وأن تصل من قطعك وأن تعفو عن ظلمك) هذه أخلاقية لا يقوم بها إلا الرجال والله عز وجل قال (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿34﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿35﴾ فصلت). كبار الرجال، الجبال التي تمشي على قدمين، معن بن أبي زائدة، حاتم الطائي، ناهيك عن الأنبياء والمرسلين وكبار رجال هذه الأمة بحِلْمِهم كالأحنف بن قيس قيل له: بمِ سدت قومك وأنت ليس لديك شيئاً قال: بحلمي عليهم. فالحلم سيد الأخلاق والله حليم إذاً الإحسان أن تعطي من لا يستحق عطاءك لكنك أنت كبير أو تعطي صاحب الحق أكثر من حقه يسمى هذا إحساناً.

الإنعام: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (37) الأحزاب) الإنعام هذا العطاء إذا أوصلته إلى صاحبه يسمى إنعاماً. فمثلاً أنت كريم وأنت محسن لكن عندما توصل هذا العطاء إلى من تريد أن تعطيه ويستلمه في تلك الساعة يسمى إنعاماً. وفي قوله (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (7) الفاتحة) أي أوصلت إليهم التوحيد (قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿17﴾ الحجرات) والله قال (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) الفاتحة) أنت يا مسلم توحيدك مطلق وهذا شأن طائفة من اليهود وطائفة من النصارى أنتم موحّدون فهؤلاء الموحدون من اليهود والنصارى والمسلمين هم الذين أنعم الله عليهم نعمة ما بعدها نعمة، لأنه ما من نعمة أعظم ولا أعلى ولا أغلى من أن يلهمك توحيده وهذا لا يكون إلا بتوفيق الله. حينئذٍ هناك من المسلمين من أشرك كما هو اليوم هناك من أشرك بقبرٍ أو بشخصٍ أو برأيٍ أو بشيخٍ أو بمذهبٍ وترك الإسلام وتمسك بهذا وقتل الناس كما يجري في العراق وغيره وفي أفغانستان وفي كل مكان يقتتل المسلمون على شرك والقاتل والمقتول في النار إلا المقتول الذي لا يرفع سيفه. وحينئذٍ هكذا اليهود منهم من يوحد الله توحيداً مطلقاً ومنهم من يقول عُزير ابن الله وهكذا النصارى منهم من يوحد الله توحيداً مطلقاً. فهؤلاء الذين أنعم الله عليهم هم أهل التوحيد المطلق، والمغضوب عليهم والضالون هم من اليهود والنصارى والمسلمين الذين أشركوا بعد توحيد. إذاً عندما يعطي الله عبداً من عباده ثم يوصل له هذا العطاء يسمى إنعاماً. (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ (37) الأحزاب) أنعم عليه بالحرية فقد أوصلها إليه هو الذي أنعم عليه.

الكرم: كل هذا الذي قلناه يسمى إنعاماً، يسمى عطاءً، يسمى إحساناً، إذا عُرِف بين الناس ومدحك الناس عليه يسمى كرماً. فالكرم العطاء عندما يُعرَف ثم يمدحك الناس عليه يسمى كرماً. فبيني وبينك لا يعرفنا أحد أعطيتك أنا ألف درهم مساعدة أو إكراماً أو عطاءً أو هدية ولم يعرف بها أحد لا يسمى كرماً لكي تكون كرماً لا بد أن تعرف بها بين الناس. فإذا شاء الله سبحانه وتعالى أن يبعث لفضائلك وميزاتك لساناً صادقاً "وإذا أراد الله نشر فضيلة خفيت أتاح لها لسان حسود" حينئذٍ إذا شاع عطاؤك يسمى هذا كرماً ولهذا رب العالمين أكرم الأكرمين لأن كل عطائاته تعرف فأنت عدد نعم الله عليك من كل جانب (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا (34) إبراهيم) وكلها معروفة نعم عقلية وقلبية ومالية ولسانية وصحة وإيمان فلا حصر لها حينئذٍ إنها معروفة يسمى الله كريم فهو أكرم الأكرمين. وحاتم الطائي كريم لأنه عُرِف وأنا واثق أن من البشر ما قد يكون أكثر كرماً من حاتم ولكن ما عُرِفوا فأنا قد قرأت عن أم سيف بن ذي يزن كانت كريمة بشكل رهيب لكن ما شيع هذا عنها فلا تسمى كريمة لكن حاتم عُرِف ولقد علم الأقوام لو أن حاتماً أراد ثراء المال كان له وفر. حينئذ هذا العطاء إذا عرف فهو كرم. إذاً العطاء هو المحدد بالزمان والمكان والمقدار كالرواتب، الجود بمدخرٍ أنت تعطي مدخراً نفيساً، الإحسان أن تعطي من لا يستحق أو تعطي من يست

المزيد


العفاسي

مايو 23rd, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

اناشيد رائعة للشيخ مشاري رشد العفاسي جزاه الله الف خير

الهي

 

http://www.islam2all.com/sounds/sounds.php?mqtaa=56

ليس الغريب

http://www.islam2all.com/sounds/sounds.php?mqtaa=51

مالي وقفت على القبور

http://www.islam2all.com/sounds/sounds.php?mqtaa=50


المزيد


عتاب

مايو 15th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
عندمااردت الكتابة في هذا الموضوع حاولت ان اجد له اصلا في الاسلام فرايته في خلوة الرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء وفي كلمة لعلهم يتفكرون المتكررة في القران وهكذا اسمحوا لي ان اشارككم بمعلومات من الاختصاص الثالث الذي احمله وابحث فيه من فترة طويلة نسبيا:
الحديث عن التامل او التفكر يعني محاولة الوصول لتحديد تلك الحالة الروحية التي يكون الانسان فيها في الصلاة او الذكر وفي كل الاوقات عندما يصبح ربانيا وهي محاولة للتدرب لكي نستطيع الشعور بروحنا في اي عمل نقوم به وساحاول ان اعرض لهذافي حلقات بقدر الاستطاعة لان المسالة تحتاج لترجمه وبحث وكتابه بالعربية وهكذا نبدء:
بسم الله الرحمن الرحيم
التامل- مغامرة عظيمة يقدر على انجازها العقل البشري فقط
التامل- يعني ان تشعر بروحك بدون انتظار او افكار او عواطف, ان تشعر بروحك الان-هنا وهذه سعادة رائعة, من اين تاتي هذه السعادة? وانت لم تفعل اي شئ حتى الان?? في الحقيقة السعادة موجودة في كل مكان حولنا وماعليك الا ان تتامل ولاداعي لوجود سبب لهذا الفرح لان المخلوقات كلها مخلوقة من روح ملؤها الفرح….
انت تستطيع ان تجد هذه السعادة الربانية في تلك اللحظة التي تطرح فيها كل الاعمال الذهنية.. في تلك اللحظة التي يتوقف فيها العقل عن التفكير باي شئ..في تلك اللحظة يستطيع الانسان ان يصل الىالمركز الروحي الموجود في داخله.. وفي تلك اللحظة يحصل الاسترخاء المطلوب للتامل
يجب ان نصل لهذا الشعور بالروح بشكل منفصل عن اي عمل وبعد ذلك نخطو خطوة الى الامام لنشعر بالروح في اي عمل من اعمالنا الحياتية المتكررة التي تلهينا في كثير من الاحيان عن الشعور بما نسميه الربانية…..
التامل لايعني مطلقا الهروب من امور حياتنا واعتزالها ولكنه يعني ان الروح اصبحت مركزا تدور حوله كل امور حياتنا اي ان الربانية اصبحت مركز اعصار حياتنا حيث نختار ان نقف في المركز بشكل ثابت حيث روحنا وليس على اطراف الاعصار حيث تدور كل الاشياء وتعصف مع الحركة الهائلة لهذا الاعصار….
في التامل نصبح مراقبين …والمراقبة تعني مراقبة كل شئ من منظارالروح من ذلك المركزالهادئ الثابت في قلب الاعصار الذي حباناالله سبحانه اياه في الفطرة……
مراقبة النفس لحظات مليئة بالفرح والربانية والمعرفة.. لحظات ايمانية لاتعادلها كنوز العالم كله ..
لحظات تزيد من كثافة المعرفة في داخلنا في مركز فطرتنا الروحي وتؤكد اننا وصلنا….
المراقبة لاتعني ان تتامل في شجرة جميلة او نجوم ساطعة فقط, وانما تعني مراقبة ذلك الذي ينظر ماذا في السموات والارض….
التامل ممكن في كل شئ النبات, الانهار,البحار,الغيوم, الاطفال الذين يلعبون بالقرب…
ليس مهما موضوع التامل المهم ان لاتنسوا مراقبة انفسكم عندما تتاملون….
المهم ليس النظر الى شئ ما وانما نوعية النظر وهذا هو مقصد التامل -المعرفة الكاملة في لحظات التامل وبعد ذلك تتحول كل الاعمال التي نفعلها بمعرفة الى تامل
ليس مهما كمية العمل وانما حجم المعرفة التي نزرعها في هذا العمل وهنا تتحول الكمية الى نوعية تحول كل اعمالنا الى تامل…..
التامل يعني مراقبة الجسم ومراقبة الافكار ومراقبة العواطف ومراقبة التامل ذاته
الخطوةالاولى هي مراقبة الجسم
اي اننا نتحكم بالحركة وليس العكس وبهذا يصبح الجسم اقل انفعالا واكثر تجانسا وتواما وينتشر الهدوء والسكينة العميقين وتبدا بالنبض موسيقا ناعمة في داخل الجسم
الخطوة الثانية: مراقبة الافكار…
الافكار اكثر شفافية من الجسم وهي اكثر خطورة وتاثيرا
حاولوا ان تكتبوا الافكار التي ترد في اذهانكم لمدة عشرة دقائق على ورقة وبعد ذلك راجعوا الاشياء المكتوبة وسوف تصابون بالدهشة من كثرتها وتنوعها
وهكذا يمر كل هذا التعقيد كتيار مختفي لايشك الانسان احيانا حتى في وجوده, ولكن تيار الافكار هذا يؤثر على كل مانفعله, بل في الحقيقة هو كل مانفعله في حياتنا..
فلذلك من الضروري تغيير هذا الخليط الفكري غير المتجانس, وروعة التامل تكمن انكم لاتفعلون شيئا غير مراقبة هذه الافكار المتخبطة المتلاطمة وهذا كاف لتغيير نمط التفكير وبالتالي حياتنا كلها…
التغير يبدا بعد فترة حيث يبدا هذا المحيط الهادر بالسكون.. وتصبح افكارنا الفوضوية اكثر انتظاما.. ونكون قد حصلنا على جسم هادئ وفكر ساكن.. وعندها سنكتشف ولاول مرة ربما ذلك الارتباط العميق بين الجسم والفكر, لاننا نكون قد قدرنا على تسيير كليهما لكي لايركضا في اتجاهات مختلفة … وعند ذلك ينشا اتفاق وانتظام يجعلنا قادرين على الوصول الى الخطوة الثالثة وهي :
مراقبة العواطف والمشاعر
بعد انجازنا للخطوتين الاوليتين, يجب ان نبدا بمراقبة مزاجنا (عواطفنا ومشاعرنا) ومعرفة منبعها ومصدرها..
وعندما نستطيع ان نجذب مشاعرنا للتواؤم مع جسدنا وفكرنا نكون قد استعددنا لقبول الخطوة الرابعة التي لانستطيع ان نحصل عليها بانفسنا - الدرجة الرابعة هدية ومكافاة من الله سبحانه على تجاوزنا الخطوات الثلاث الاولى
(المعرفة المطلقة او العرفان بالتعريف الصوفي) هي معرفة المراقبة, معرفة الروح التي كانت تراقب وهي حالة تقع فوق حدود الاستمتاع الذي يشعر به الجسم او الفرح الذي يشعر به الفكر او السعادة التي يشعر بها القلب
هذه المعرفة هي الطريق للوصول الى غاية الانسان (الله سبحانه)-
المهم ان تحافظوا على المراقبة للمرور عبر الحواجز الثلاث الاولى وستشعرون بشكل متدرج ان تبلورا معينا يحصل في داخلكم وان ه

المزيد


لماذا نبكي ؟؟

مايو 9th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

بسم الله الرحمن الرحيم

البكاء حالة يتميز بها البشر دون سائر المخلوقات وهو لا يرتبط بالأحزان فقط وانما بالأفراح أيضا، ولكن ما هى حقيقة تأثير البكاء على الصحة ؟ وهل هو ضار أم نافع؟
أن الدموع التى تنهمر من العين تقود إلى الإصابة بالشقيقة (الصداع النصفي) ذلك لأن الدماغ يتفاعل مع الخلل فى توازنات الجسم، فقد تبين أن 85% من النساء و73% من الرجال الذين شملتهم الدراسة شعروا بالارتياح بعد البكاء.
وأن الدموع تخلص الجسم من المواد الكيماوية المتعلقة بالضغط النفسي، ولدى دراسة التركيب الكيمائى للدمع العاطفى والدمع التحسسى (الذى يثيره الغبار مثلاً) أن الدمع العاطفى يحتوى على كمية كبيرة من هرمونى "البرولاكين" و "آى سى تى أتشن" اللذين يتواجدان فى الدم فى حال التعرض للضغط، وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد. وأوضح هذا الاكتشاف سبب بكاء النساء بنسبة تفوق بكاء الرجال بخمسة أضعاف، فالبرولاكين يتواجد لدى النساء بكميات أكبر مقارنة بالكمية لدى الرجال لأنه الهرمون المسؤول عن إفراز الحليب.
أن الحزن المسؤول عن أكثر من نصف كمية الدمع التى يذرفها البشر فى حين أن الفرح مسؤول عن 20% من الدمع ,أما الغضب فيأتى فى المرتبة الثالثة.
وأن عدم القدرة على البكاء كان السبب وراء العديد من الأمراض
ومن جانب آخر عندما قام العلماء بتحليل الدموع وجدوا أنها تحتوى على 25% من البروتين وجزء من المعادن خاصة المغنيسيوم وهى مواد سامة يتخلص منها الإنسان عند البكاء.
كما تبين أن المرأة تبكى 65 مرة فى العام بينما يبكى الرجل 15 مرة
للبكاء فوائد كثيرة على سبيل المثال قد يحمى من الإصابة بالأمراض النفسية فالشخصية التى تفرغ شحنات الانفعال أولا بأول قد لا تصاب بمرض مثل الشخصية الأخرى التى تكبت انفعالاتها ولا تعبر عنها بالبكاء، أما بكاء الفرح الذى يعبر عن انفعالات السرور والبهجة وهو ظاهرة صحية تساعد على الراحة النفسية كذلك فالبكاء عند بعض حالات الأمراض النفسية أو فى -مراحل معينة-من علاج تلك الأمراض قد تكون له دلالة علاجية جيدة لدى هؤلاء المرضى ومنها الحالات النفسية المصاحبة بأعراض تحويلية مثل الإصابة بعدم القدرة على الكلام أو المشى بعد التعرض لضغوط نفسية شديدة أو إنسان يبكى دون أسباب ظاهرة وهى فى حالات الاكتئاب النفسى أو حالات الحزن الشديد وبدون أن يكون لفقدان هذه القدرة تفسير عضوى وغالبا عن علاج

المزيد


انواع الدموع

مايو 9th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

•`¨*:•الدموع العظيمة و هي دموع الانتصار •`¨*:•
•`¨*:•الدموع البريئة و هي دموع الاطفال •`¨*:•
ا•`¨*:•لدموع الصادقة وهي دموع المحبين•`¨*:•
ا•`¨*:•لدموع الغزيرة وهي دموع المشتاقين•`¨*:•
ا•`¨*:•لدموع المؤثرة و هي دموع التوبة •`¨*:•
•`¨*:•الدموع الرقيقة و هي دموع المرأة •`¨*:•
•`¨*:•الدموع الجميلة و هي دموع الوفاء•`¨*:•
ا•`¨*:•لدموع الحزينة و هي دموع العزاء•`¨*:•

المزيد


معـــــــــــــــــــــاني الحزن

مايو 8th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

أجمــــــــــــــــــ

أجمــــــــــــــــــــــــل معـــــــــــــــــــــاني الحزن ؟؟؟!!!!

*·~-.¸¸,.-~*الحزن*·~-.¸¸,.-~*

هو أن ألتقيك في زحمة العمر,,,, وأنسج معك أجمل حكاية حب ,,,, نعيش تفاصيلها وطقوسها ,,,, ونحلم بغد أفضل ,,,, ثم تنتهي الحكاية بمأساه ,,,,

*·~-.¸¸,.-~*الحزن*·~-.¸¸,.-~*

هو أن أفتح لك مدن أحلامي ,,, وأسكن معك في قصر من الخيال ,,,, ثم ينهار القصر على رأسي ,,,,

*·~-.¸¸,.-~*الحزن*·~-.¸¸,.-~*

هو أن أخبئ عمري في قلبك ,,,, وأملأ حقائبك بأيامي ,,,, وأضع سعادتي في عينيك ,,,, ثم ألوح لك مودع لاحول لي ولا قوه ,,,,

*·~-.¸¸,.-~*الحزن*·~-.¸¸,.-~*

هو أن تصبح مع الأيام عيني التي أرى بهما ,,,, وهوائي الذي أتنفسه ,,,, ودمي الذي أعيش به ,,,, ثم أنزفك عند الرحيل دفعه واحده ,,,,

*·~-.¸¸,.-~*الحزن*·~-.¸¸,.-~*

أن أدمن حبك ,,,, وأدمن صوتك ,,,, وأدمن عطرك ,,,, وأدمن وجودي معك ,,,, ثم أفتح عيني على غيابك ,,,,

*·~-.¸¸,.-~*الحزن*·~-

المزيد


الوداع

مايو 6th, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , عالمي

الوداع

الوداع أصعب كلمة ينطقها العشاق …… كلمة تحمل في طياتها دموع وآلام وآهات .. هي بمعناها جرح وجرح .. ولكن ليس أي جرح .. انه كبير وعميق عجز الطب عن مداواته ..

فإذا كان الوداع صعباً فالفراق أصعب !

لأن في الوداع يودع المحب محبوبه … ويكونان على علم الى أين سيتجهان ..

وقد يحددا

المزيد