هناك أشياء في الحياة لابد من فهمها للسير علوا في الطريق الروحي ومنها:
العالم الذي يحيط بنا والعالم الذي في داخلنا شئ واحد في الحقيقة ومهمتنا أن نرى ذلك.
كل شئ في الكون مرتبط ببعضه في سلسلة متكاملة وما الإنسان إلا حلقة واسعة وكبيرة من هذه الحلقات.
للوصول إلى الله لابد من إيجاد البدايتين الأنثوية والذكرية في داخلنا وفهم طريقة عملهما وتوحيدهما.
الحياة على الأرض يمكن أن تتحول لجنة إذا حققنا شروط خلافة الإنسان لله عليها.
أنتَ وأنتَ فقط سبب كل شئ يجري معكَ في الحياة. أنتَ السبب الرئيسي لكل مشاكلكَ, المشاكل كانت وستكون مادمنا غير قادرين على فهم كيف نصنعها لأنفسنا.
الناس تعودوا أن يحملوا غيرهم دائما مسؤولية مشاكلهم.
هذا الدور – دور الضحية - الذي نلعبه يجعل شعور الإحباط يتعاظم في داخلنا مع أنه يعطينا فرصة للتحكم بأولئك الذين نتهمهم بأنهم المذنبون في كل مشاكلنا.
اسأل نفسكَ هل تفعل كثيرا ماتريده بالفعل.؟؟؟…
لاتعاقب نفسكَ ولاتدخل معها في سلسلة نقاش لانهائي بشأن الأشياء التي حصلت في الماضي فالماضي قد مضى وليس لنا منه إلا الاعتبار بنتائج الدرس الذي مررنا به.. الآن جاء الوقت لنبدء بالعمل على تغيير حياتنا وهل لديكَ مانع أن تحاول البدء ببناء حياتكَ كما تريدها أنت وليس كما يريدها غيركَ.؟!!
إذا كانت لديكَ القوة لإنشاء مشكلة أو مرض في حياتك فحتما لديكَ قوة لحل هذه المشكلة وتجاوز المرض إلى الصحة.
الفكرة هي أساس حياة الإنسان, فأنتَ وأنتَ فقط تختار قبول تلك الفكرة أو عدم قبولها, ومع الفكرة نحن نقبل نمطا للسلوك أو لانقبله, وإذا قدرنا أن نفهم أنه بمساعدة أفكارنا نحن قادرون على تغيير حياتنا فسنستطيع أن نفهم أننا نختار طريق حياتنا وأنه لابد من تغيير أفكارنا عن العالم الخارجي وعن أنفسنا لنصبح المتصرفين الحقيقيين فيها.
الشئ الذي يجري في عالمكَ الخارجي ماهو إلا انعكاس لمل يجري في داخلكَ.
يجب أن نلاحظ أن المواقف التي نواجهها في حياتنا متشابهة وأنها ذات جذر واحد وأننا نعود إلى نفس الموقف الذي قد يتغير بالصورة فقط مادمنا غير قادرين على فهم الحكمة التي أراد الله منا أن نفهمها من هذا الموقف.
الناس المتشابهون في أسلوب التفكير والتصرف يمرون في معظم الأحيان بمواقف واحدة أو متشابهة إلى حد كبير.
عندما نحلل أفكارنا نستطيع أن نجد الأسباب التي أدت إلى حصول هذا أو ذاك الشئ في حياتنا الماضية ونستطيع أن نتوقع بل وحتى نعرف ماسيجري معنا في المستقبل, والعكس صحيح نحن



















