صورة هزت مشاعر النساء في العالم

مايو 31st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة



اسرارالحب عند الرجل

مايو 31st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

عزيزتي حواء خذي هذه اسرارالحب عند الرجل
للرجال طرق غريبة في التعبير عن حبهم بطرق غير تقليدية وغير مباشرة قد تكون بحركات معينة يقوم بها الرجل أو بكلمة لطيفة أو غير ذلك من الأساليب التي قد لا تكونين منتبهة إليها.

هنا توضيح لبعض الحركات التي يعبر بها الرجال عن حبهم بصمت .
. !- أن تضبطيه ينظر في عينيك .. أولوياته في النظر مختلفة عن الرجل الذي يحب فعلا. - الرجل المحب يحب ان تكون المراه التي معه اصدق الناس اليه بحيث لا تخبي عنه اي شي حتى لو كان الأمر يحزنه ويجرحه الرجل المحب ستجدينه ينظر في عينيك ليسير أعماق روحك وليحاول استيعاب أي حركة قد تساعده في معرفة طبيعة مشاعرك نحوه. - ستجدينه يجهز أو يدعوك لكل الانواع التي تفضلينها أنت تعد هذه من الطرق الغير مباشرة التي يحاول فيها أن يخبرك انه يريدك أن تكوني جزءا من حياته .. فحاولي الاستماع إلى مخططاته المستقبلية من خلالها .. ويمكنك أن تعرفي إذا ما كانت هذه الخطط تشمل شريكة حياته أم انه ليس مستعدا بعد. - الرجل المحب تجدينه يحاول الوقوف إلى جانبك بشكل ملحوظ في الأماكن العامة، فالرجال العزاب أو غير الجديين تجدهم دائما يبحثون عن حب جديد في كل مكان يدخلون إليه ولذلك إذا وجدت أن الرجل يحرص أن يدخل معك إلى أي مكان عام دون أن يتقدم أو يتأخر فان ذلك يعني انه ليس في حالة بحث مما يعطي الانطباع انه ملتزم معك وجدي جدا في علاقته بك. - الرجل الذي يحبك بصدق لن يفزع إذا ما قمت بمسك هاتفه الخاص إذا فعل ذلك فانه يقصد انه قد أنهى جميع علاقاته السابقة وانه لا يوجد غيرك في حياته لذلك فهو غير خائف أن تقومي بالعبث بهاتفه أو حتى الإجابة على مكالماته. هذا وعلى صعيد آخر وفي استطلاع موسع تم إجراؤه في الولايات المتحدة الأمريكية تم جمع معلومات موسعة حول اكثر ما يجذب الرجال إلى المرأة وتبين من خلال الاستطلاع وجود فروق فردية كبيرة إلا أن هناك أيضا عوامل مشتركة يجمع معظم الرجال على أنها جذابة في المرأة. أما أهم الأمور التي تجذب الرجال للنساء فكانت كآلاتي: - المرأة المستقلة التي تستطيع الاعتناء بنفسها والتي لا تخشى من تجربة كل ما هو جديد، وهي كذلك امرأة منطلقة تحب السفر والتعرف على أشخاص جدد بالإضافة إلى عدم حاجتها إلى رجل يقوم على تلبية كل رغباتها. - المرأة الجميلة المغرية تجذب الرجال ولكن يصر الرجال على أن لا يكون الإغراء مبالغا به إلى الحد الذي يخرج عن غايته بحيث تصبح المرأة تميل إلى الابتذال اكثر من الجمال. - المرأة الذكية وهي التي تشعر الرجل بحبها بطريقة ذكية وتكتفي بالتلميح دون التصريح بحيث تبقي الرجل في حالة ترقب وتحفز، ويجمع الرجال أن العلاقة الزوجية تكون أمتع إذا ما تخللتها اللمسات الصغيرة التي تضيفها المرأة على علاقتها بالرجل. - المرأة التي

المزيد


كلمات الى من تملك الحزن قلبها

مايو 31st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

كلمات الى من ضاقت بها الأحوال .. وأظلمت أمامها الآمال .. فضاقت عليها الحياة على سعتها.. وضاقت بها نفسها وأيامها وساعتها وأنفاسها ! لا تحزني .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار .. والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان .. ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟ إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء .. قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين } وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأملي خطاب مولاك الذي هو أرحم بك من نفسك : {}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا{} وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من زوج أو قريب أو بعيد ، فقد وعدك الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل .. قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم : { وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }. وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبري وأبشري .. قال الله تعالى : {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد.. ولست مسؤولة عن خلقه .. قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما } فهل أنت من شاء العقم ؟ أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترضي على حكم الله ومشيئته ! أم هل لزوجك أو سواه أن يلومك على ذلك .. إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه .. فعلام الحزن إذن والأمر كله لله ! لا تحزني مهما بلغ بك البلاء ! وتذكري أن ما يجري لك قضاء يسري .. وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر ! وإليك أختي المسلمة .. كلمات نيرة تدفعين بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان .. أولا : كوني ابنة يومك… إنسي الماضي مهما كان أمره ، انسيه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك .. فلا تحطمي فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءمي بأفكار ماوجدت! وعيشي حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم ! تجاهلي الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسحي من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهلي ما يخبئه الغد .. وتفائلي فيه بالأفراح .. ولا تعبري جسراً حتى تقفي عليه .. فالماضي عدم .. والمستقبل غيب ! تأملي كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال : { اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال } [ رواه البخاري ومسلم ] أختي المسلمة .. يومك يومك تسعدي .. أشغلي فيه نفسك بالأعمال النافعة .. واجتهدي في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمري فيه لحظاتك في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم .. في التشاغل بالخير .. في معروف تجدينه يوم العرض على الله .. يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن

المزيد


المرأة مخلوق ضعيف .. تبكي دائما بدون سبب

مايو 31st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة


 

المرأة مخلوق ضعيف .. تبكي دائما بدون سبب
هذا ما يراه الرجال
فلماذا تبكي النساء؟
المرأة أكتاف بها من القوة ما يكفي لحمل هموم العالم ..
و بهما من الحنان ما يكفي لمنح الراحة و الأمن.
المرأة قوة داخلية قادرة على تحمل آلآم الوضع و آلآم الرفض ..
خاصة عندما يكون الرفض من ابنائها
المرأة ارادة صلبة تتحمل المسؤولية ( عندما يتخلى عنها الجميع )
للعناية باسرتها رغم المرض و الانهاك دون تذمر او شكوى
المرأة مشاعر حانية تغمر ابناءها و ان قسوا عليها ..
و تخفف بها عن آلآمهم ومخاوفهم و قلقهم
المرأة سند تشد من أزر زوجها في مواجهة الصعوبات …
خلقت من ضلعه لتحمي قلبه من الاحزان
المرأة حكمة و صبر ..تعرف ان الزوج الصالح لا يؤذي زوجته ابدا ..
لكنه .. بين حين و آخر
يمتحن قدرتها على تحمله و على الوقوف الى جانبه و مساندته دون تردد
و بعد ذلك .. الا يحق لها ان تذرف دمعة؟ … دمعة وهبها أياها الله لها وحدها
لتذرفها متى ما احتاجت لذلك.. دمعة تجدد بها قوتها لتستمر الحياة …

دمعها دمع حياة لا يفهمه الرجال ابدا

و يقولون انها ضعيفة

 لكن العلماء لهم راي اخر

يقول العلماء: "اذا احسست برغبة في البكاء فلا تحبس دموعك، فان كثيرا من الآلام والاحزان والغضب

تسيل مع هذه الدموع"

كما ان العلم يقول ان دموع المرأة اسرع من دموع الرجل.

فهي تتعلم البكاء قبل الرجل فتربية البنات تحتاج الى قدر كبير من الحزم قد لا يحتاج اليه الصبي،

لهذا فهي تبكي لانها تعاقب اكثر مما يعاقب شقيقها.

وبعض علماء النفس يعتبرون بكاء الكبار عودة الى الطفولة..

انهم يبكون لانهم بحاجة الى عطف من حولهم ويبكون لانهم لا يجدون وسيلة للتنفيس عن الضغط النفسي

الا الدموع،

ويبكون حزنا وقهرا وفرحا ايضا.

وبكاء المرأة الذى يراه البعض أكثر من اللازم لا يرجع فقط الى طبيعة المرأة الفسيولوجية او النفسية وانما

يعود ايضا الى اسباب علمية،

فالمرأة أكثر بكاء من الرجل بسبب هرمون يدعى "البرولاكتين" الذي ينظم إفراز اللبن وينشط نمو أنسجة

الثدي،

وهذا الهرمون يفرزه الجسم كرد فعل للتوتر والأحزان ولمشاعر الاكتئاب التي تنتاب المرأة وهو يرتبط بالبكاء،

وعندما ترتفع نسبته في الجسم كثيرا ما يسبب انقطاع الدورة الشهرية ويسبب البكاء لأتفه الأسباب.

والبكاء بالنسبة للرجل والمرأة أسلم طريقة لتحسين الحالة الصحية وليس دليلا على الضعف أو عدم النضج،

وهو أسلوب طبيعي لإزالة المواد الضارة من الجسم التي يفرزها عندما يكون الإنسان تعسا أو قلقا او ف


المزيد


المرأة.. تسمع وتتكلم بآن واحد !!

مايو 22nd, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

 

 

 أثبت فريق من علماء النفس أن سبب تكلم المرأة أكثر من الرجل عائد لهرمون الاستروجين الذي يؤثر مباشرة على وصل جزئي للدماغ ودفع الخلايا العصبية إلى مزيد من الحركة والتواصل.

وأشار الأطباء في بحث علمي جديد إلى أن المرأة باستطاعتها أن تتكلم وتسمع بآن واحد بسبب القدرة العصبية لديها حيث تمتلك 30% من الاتصالات العصبية المخصصة للكلام فقط. في حين تثبت الصورة الصوتية أن دماغ الرجل في حالة راحة أكثر من المرأة، حيث 70% من الحركة الكهربائية عنده تكف عن العمل، بينما في دماغ المرأة تتابع هذه الحركة نفسها مشوارها بنسبة 90% أي دماغ المرأة لا يكف عن تحليل وتنسيق كل المعلومات الواردة إليه. وعلى صعيد آخر، أكدت دراسة علمية نشرت حديثاً حول تشريح ودراسة وظائف التراكيب الدماغية، أن الرجال أفضل من النساء في مواد الرياضيات والحساب وقيادة السيارات والمركبات.

 فقد اكتشف العلماء في معهد جونز هوبكنز الطبي الأميركي، أن جزء الدماغ الذي يعالج المعلومات الصادرة عن الحواس مثل البصر واللمس، أكثر حجماً في الرجال عنه في النساء. ووجد الباحثون بعد فحص أدمغة 15 شخصاً، باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للمقارنة بين الحجم الكلي للفص الجدري الداخلي الس

المزيد


ماهي الاختلافات بين عقل المرأة و الرجل ؟!

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

بسم الله الرجمن الرحيم

مقالة للدكتور : جمال الخطيب بقليل من التصرف

مقدمة :

يتكون الدماغ البشري من حوالي 100 مليار خلية تتصل ببعضها عبر شبكة بالغة التعقيد من الحبال العصبية ، ويصل عدد نقاط الاتصال على كل خلية حوالي 10 آلاف نقطة اتصال ، وهذه الأرقام تعطينا فكرة عن تعقيد عمل هذه الشبكة .
وتتجمع معظم هذه الخلايا لتشكل القشرة الدماغية ويتباين تركيزها وكثافتها في المناطق المختلفة لتشكل مجموعات عمل مختلفة تكون بمجموعها مجمل عمل الدماغ ، وهو ما يسمى بالعقل ، ويقسم الدماغ مناصفة إلى قسمين رئيسيين الأيمن والأيسر ، ويقسم كل منهما إلى مجموعة فصوص ، الجبهي والصدغي والجانبي … الخ . كما يظهر في الشكل ، يؤدي تجمع الخلايا في كل منها جملة وظيفية تتكامل مع الوظائف الأخرى ، فمثلاً يعنى الفص الجبهي بالحركة العضلية الإرادية في حين تعنى مقدمته بطبيعة الميول الشخصية للفرد ، فيما يقوم الفص الجانبي بوظيفة التحسس ، ويشتمل الفص الصدغي على الجهاز الحُوفي المسؤول عن العواطف والغرائز ، ويعتبر قسم الدماغ المحتوي لمراكز الكلام هو الجزء المسيطر ، وهو على الأغلب الجزء الأيسر في مستعملي اليـد اليمنى ، مما يؤشر على أهمية اللغة في تكوين السلوك البشري .
بقي أن نعرف أنه فيما يتحدُ عدد خلايا الدماغ جينياً وخلقياً فإن الصلة بين هذه الخلايا تتكون بفضل التجربة البشرية بين البشر فيما بينهم وبينهم وبين البيئة وما يحتمل في داخل الفرد الواحد ، ولعل كل تجربة خاصة أو ذات مغزى تخلق شبكتها وخطوطها الخاصة وتخزن في الذاكرة مما يمكن استرجاعها عن طريق الذاكرة ، وكلما كانت التجربة أكبر وأكثر عمقاً كان ما تؤسسه داخل الدماغ وما ترسمه من خطوط أكثر وضوحاً …


الفروق بين النساء و الرجال :

يزيد عدد الخلايا في عقل الرجل عن تلك في عقل المرأة بحوالي 4% في حين تزيد شبكات الاتصال في عقل المرأة أكثر من الرجل .

وهذا يعني في الواقع العملي أن النساء أكثر تأثراً بالتجارب من الرجال وأكثر احتفاظا بها ، وتذكرا لها وفي العلاقات بين الرجل والمرأة قد يلاحظ الرجل تذكر المرأة للآثار الشخصية للأحداث بما يدهشه أحياناً كأن تذكر بأنه لم يتذكر عيد ميلادها قبل 10 سنوات أو أنه أو أمه قد قالت لها كلمة جارحة في أحد المواقف من سنوات طويلة .

فيما يتعلق بتمايز وظا

المزيد


ماالذي يجعل الجنس امرا مزعجا

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

 هناك أمور عديدة تزعج النساء أثناء ممارسة الجنس، حيث تم إجراء بحث موسع اجري على عدد كبير من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية. كانت النتيجة أن اكثر العادات الجنسية التي تزعج النساء تتلخص في سبعة أمور أساسية نجملها على الشكل التالي:

طلب الإذن
اكثر الأمور التي تزعج النساء هي أن يقوم الرجل بطلب ممارسة الجنس من زوجته، بمعنى أن الزوج يجب أن يعرف كيف يشعر الزوجة برغبته في ممارسة الجنس عن طريق التلميح ودون أن يضطر إلى التصريح.
فمجرد نظرة ذات معنى أو لمسة معينة قد تكون كافية لجعل الزوجة تفهم المغزى دون أن يضطر الزوج إلى مضايقة الزوجة بطلب ممارسة الجنس بشكل مباشر.

توقع التصرفات
هذه المشكلة تبدأ بالظهور عندما تمضي فترة طويلة على الزواج حيث تبدأ الزوجة بمعرفة وتوقع جميع التصرفات التي قد يقدم عليها الزوج أثناء ممارسة العملية الجنسية.
لذلك يفيد العلماء أن اكثر أسباب الخيانة الزوجية هي الملل وعدم التجديد في ممارسة الجنس.
لذلك ينصح الرجال بالتجديد و الإبداع في الحياة الجنسية لان العلاقة الزوجية يفترض أن تمتد لسنوات طويلة لذلك لا يجب أن يسمح للملل بالتسرب إلى الحياة.

ممارسة الجنس الروتيني
تعتبر الكثير من النساء ممارسة الجنس دون أية عاطفة ممل جدا. فليس هناك امرأة تحب أن تعامل على أنها أداة جنسية للرجل، لذلك ينصح الخبراء أن يقوم الرجال بمراعاة مشاعر النساء أثناء الممارسة الجنسية حيث أن بعض النساء لا يظهرن شعورهن بالضيق من هذه المعاملة إلا أنهن يشعرن بها، هذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تحت السطح قد تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة في أي مرحلة من عمر الزواج.

بذل جهد إضافي ليبدو الموضوع اكثر رومانسية
قد تبدو العلاقة الزوجية روتينية بعد انقضاء فترة على الزواج، وقد يبدو الأمر للرجل أن موضوع الجنس قد اصبح مفروغا منه لكن الأمر مختلف بالنسبة للزوجة. إنها بحاج

المزيد


حاجات الرجل وحاجات المراة

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

كثيرمن الرجال والنساء لا يعرفون ما هي الحاجات العاطفية الأساسية التي يحتاجها الطرفالآخر , ويعتقد الكثير منهم أن احتياجاتهم العاطفية متشابهه تماما , فيبدأ الرجليعطي المرأة الاحتياجات العاطفية التي يريد أن تعطيه أيها ظنا منه أن المرأةتحتاجها بشكل أساسي مثله وكذلك أيضا مع المرأة.

اولا

_هي تحتاج الرعاية وهو يحتاج الثقة:

المرأة تحتاج ان يهتم الرجل بهاويعتني بمشاعرها وهذا يجعلها تحس بحبة ورعايتها لها وتحس بأنها عزيزة لديه …. ماهي ردة فعلها؟
هذا يجعلها تثق بالرجل وتكون اكثر تقبلا له.
والثقة التيتمنحها المرأة للرجل هي حاجة عاطفية اساسية لديه فأذا ارادت المرأة ان تجد الرعايةمن زوجها فعليها ان تمنحه الثقة وذلك بأن تكون اكثر انفتاحا معه واعتمادا عليه فيكل شيء.

ثانيا

_هي تحتاج التفهم وهو يحتاج التقبل:

عندما تأتي اليك المرأة تشكي همومها فأنهالا تريد منك حلولا , كل ما تريده منك الانصات والتفهم لمشاعرها وتصديقها واحذر انتهون من هذه المشاعر او ان تسفهها او تصغر مشاعرها , فالمرأة تريد ان تكون مسموعةومفهومة من قبل الرجل….. ما هي ردة فعلها؟
سوف يجعلها هذا اكثر تقبلا للرجلولن تحاول ان تغيره , بل سوف تحبه على ما هو عليه وهذا يجعل الرجل يسعى الى تفهممشاعرها واحاسيسها ومشاكلها وهمومها.

والتقبل هو حاجة عاطفية اساسية لدى الرجلاذا منحته المرأة هذه الحاجة العاطفية فسوف يمنحها التفهم والانصات الذي تحتاج اليهوسوف يسعى الى التغيير نحو الافضل من اجل ان تبقى متقبلة له.

ثالثا

_هي تحتاج الاحترام وهو يحتاج التقدير:

عندما يعطي الرجل المرأة حقوقها ويلبي لها رغباتهاوحاجاتها ويراعي افكارها ومشاعرها, فهذا يحسسها بأنها امرأة محترمة من قبل الرجل

المزيد


ما الفرق بين الرجل والمرأة؟؟؟؟

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

       

   
             

************ ********* ********

هل هناك صفات مشتركة بين جنس الرجال تميزهم وصفات مشتركة بين جنس النساء تميزهن؟ أم أن كل رجل هو بمثابة حالة خاصة له صفاته المميزة له وحده وبالتالي يصبح التعميم خاطئا؟ وهل هناك مفاتيح لفهم الرجل تساعد المرأة حين تتعامل معه على الدخول لعالمه وفك أسراره وفهم مواقفه؟!.
هل الرجل إنسان والمرأة أيضا إنسانة ولا توجد فروق قائمة على النوع، وإنما الفروق قائمة على طبيعة كل إنسان/ إنسانة وعلى البيئة المحيطة به/ بها، أم كما يقولون إن الوراثة × البيئة = الإنسان؟!.

من متابعة الدراسات والأبحاث والملاحظات وتاريخ الرجل عبر العصور نجد أن هناك سمات مشتركة ومفاتيح محددة يتسم بها الرجال؛ تسهل فهم طريقة تفكيرهم وسلوكهم. ويبدو أن هذه السمات المشتركة لها جذور بيولوجية (التركيب التشريحي والوظائف الفسيولوجية وخاصة نشاط الغدد الصماء)، وجذور تتصل بدور الرجل في المجتمعات المختلفة.
فالتركيبة الجسمانية العضلية للرجل وما يحويه جسده من هرمونات ذكورة وما قام به من أدوار عبر التاريخ مثل العمل الشاق، وحماية الأسرة، والقتال، كل هذا جعله يكتسب صفات رجولية تجعله مختلفا -وليست تفضله- عن عالم النساء. وهذا لا ينفي وجود فروق فردية بين الرجال (كما هي بين النساء) تستدعي الانتباه.
مفاتيح الرجل
والآن نحاول استعراض أهم السمات العامة ومفاتيح شخصية الرجل:
1- الاختلاف الذكوري: في بداية التاريخ الإنساني كانت الآلهة غالبا تأخذ الشكل الأنثوي في التماثيل التي كانوا يصنعونها، وكان هذا التقديس للأنثى قائما على قدرتها على الإنجاب وإمداد الحياة بأجيال جديدة، ولكن مع الزمن اكتشف الرجل أن الأنثى لا تستطيع الإنجاب بدونه، إضافة إلى أنه هو الأقدر على دفع الحيوانات والوحوش عنها وعن أسرته، وهو الأقدر على قتال الأعداء لذلك بدأ التحول تدريجيا.

ففي بعض المراحل التاريخية نجد أن تمثال الرجل يساوي تقريبا تمثال المرأة، ثم تحول الأمر بعد ذلك ليعلو تمثال الرجل على تمثال المرأة حيث اكتشف الرجل أدواره المتعددة وقدرته على السيطرة والتحكم وتغيير الأحداث في حين انشغلت المرأة بأمور البيت وتربية الأبناء.
ومن هذه المرحلة بدأت فكرة الاختلاف الذكوري وترسخت مع الزمن، وكان يسعد بها الرجل السوي وتسعد بها المرأة السوية والتي تعرف أنها تمتلك هي الأخرى في المقابل تميزا أنثويا من نوع آخر يناسب تكوينها ودورها.
ولكن الرجل في بعض المراحل التاريخية وخاصة في فترات الاضمحلال الحضاري راح يبالغ في "اختلافه الذكوري" حتى وصل إلى حالة من "الاستعلاء الذكوري"، وفي المقابل حاول وأد المرأة نفسيا واجتماعيا وأحيانا جسديا فحط من شأنها واعتبرها مخلوقا "من الدرجة الثانية"، وأنها مخلوق "مساعد" جاء لخدمته ومتعته وأنها مخلوق "تابع" له.
وهذا التصور العنصري المخالف لقواعد العدل والأخلاق والمخالف لتعاليم السماء في الدين الصحيح دفع المرأة لأن تهب دفاعا عن كيانها ضد محاولات السحق من الرجل، ومن هنا نشأت حركات التحرر في البداية لتعيد للمرأة كرامتها وحقوقها من أيدي الرجال المستبدين، ولكن بعض هذه الحركات بالغت في حركتها ومطالبها وسعت عن قصد أو عن غير قصد؛ لأن تجعل المرأة رجلا ظنا منها أن هذه هي المساواة، وقد أفقد هذا التوجه المرأة تميزها الأنثوي الذي هو سر وجودها، وأصبح الأمر معركة وجود وندية مع الرجل، وخسر الاثنان (الرجل والمرأة) تميزهما الذي منحهما الله إياه ليقوم كل بدوره.
عدالة الله
وبما أن المرأة والرجل مخلوقان لله سبحانه وتعالى فلا نتصور أن يتحيز الخالق لأحد مخلوقاته ضد الآخر، ولكنها الأدوار والمهام والواجبات، والعدالة في توزيع التميز في جوانب مختلفة لكي تعمر الحياة. والرجل يكمن في داخله الشعور بالاختلاف الذكوري، وهذا الشعور يجعله حريصا على القيام بدور القيادة والرعاية للمرأة وللأسرة وينبني على هذا الشعور مفهوم القوامة، وهو مفهوم عميق في نفس الرجل وجاءت الأديان السماوية تؤكده كشيء فطري لازم للحياة، فما من مشروع أو مؤسسة إلا وتحتاج لقيادة حكيمة وخبيرة وناضجة، ولما كانت مؤسسة الأسرة هي أهم المؤسسات الاجتماعية عبر التاريخ الإنساني كان لا بد من الاهتمام بقيادتها، وقد ثبت عمليا أن الرجل (في معظم الأحيان) جدير بهذه القيادة بما تميز به من صفات القوة الجسدية والقدرة على العمل الشاق وكسب المال ورعاية الأسرة والتأني في اتخاذ القرارات.
2- القوامة: هي روح الرجولة، وإذا حاولت المرأة انتزاعها (غيرة أو تنافسا) فإنها في الحقيقة تنتزع رجولة الرجل ولا تجد فيه بعد ذلك ما يستحق الإعجاب أو الاهتمام، بل تجده إنسانا ضعيفا خاويا لا يستحق لقب فارس أحلامها ولا يستحق التربع على عرش قلبها.
والمرأة السوية لا تجد مشكلة في التعامل مع قوامة الرجل السوي الذي يتميز فعلا بصفات رجولية تؤهله لتلك القوامة؛ لأن القوامة التي وردت في الآية القرآنية الكريمة مشروطة بهذا التميز، يقول تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}، فلكي يستحق الرجل/ الزوج القوامة عن حق في نظر ا


المزيد


أنف المرأة دليلها العاطفي!

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

لطالما بحث العلماء في كيفية حدوث التواصل (العاطفي) بين الحيوانات وتوصلوا مبكراً إلى أن جميع الحيوانات تقريباً تختار شركاءها من خلال رسائل كيميائية تسمى (فيرمونات).. هذه الفيرمونات هي في الحقيقة عبارة عن روائح تتبادلها الحيوانات، وفي كل رائحة هنالك رسالة (مسج) معينة قد تتضمن العرض أو القبول أو النفور أو الشكوى أو الرغبة.. الخ.
من هنا لم يجد العلماء صعوبة في تفسير (الحب من أول نظرة) لدى الحيوانات، وذلك أن ما يبدو وكأنه تآلف عفوي وفجائي بين قط وقطه مثلاً هو في الواقع حوار خفي هادئ على مستوى الرائحة بين جهازين عصبيين ودماغين، تم خلاله وبسرعة الاتفاق على هذا الانسجام، وبمقدار ما اتضح أمر الحب من أول نظرة في عالم الحيوان، ظل هذا النوع من التجانس غامضاً في عالم البشر وقد حمل ألقاباً عديدة: الانجذاب، الحب السطحي، الاستلطاف، والإعجاب.. إلخ. لكن الآن يبدو أن الأمر قد تغير؛ إذ يميل العلماء إلى الحديث عن الفيرمونات في تفسير الانجذاب العاطفي المفاجئ بين رجل وامرأة، وما قد يتداعى عن ذلك الانجذاب من علاقة ربما تفضي إلى زواج.
الباحث الألماني بريانت فيرلوكرس جزء من جهده العلمي لدراسة الأمر، وتوصل إلى أن الأنف يعشق قبل العين وقبل الأذن، ليس أحياناً بل في معظم الأوقات، وفيما يأتي بعض من مقالة كتبها هذا الباحث تعليقاً على حاسة الشم وعلاقتها بالربط بين الطرفين: كيف نعلن نحن البشر عن استعدادنا لهذا التعايش؟ بالنسبة إلى الحيوانات الأخرى هنالك آلية معروفة وهي التراسل بالفيرمونات، وقديماً طرح بعض العلماء السؤال الذي انطلق منه الباحثون في هذا المجال عندما قالوا: لماذا يفتح الحصان أو الثور منخريه على اتساعهما عندما يستثار غريزياً؟ لم يكن أي من علماء ذلك العصر قد توصلوا إلى معرفة الغدد التي تطلق الرسائل الكيميائية، وتلك التي تستقبلها في جسم الحيوان.
ومما جاء في الكتب أن هناك نوعين لا ثالث لهما من الروائح التي تنتجها أجسام الحيوانات: روائح دفاعية ورائح عاطفية، وبعد قرن كان العلماء قد توصلوا إلى تحليل الشيفرات العاطفية لدى العديد من الحيوانات مثل الفقمات والدببة والقوارض، وعرفوا أن الروائح المنطلقة من تلك الحيوانات ما هي إلا عروض عاطفية يمكن اعتبارها عروض إعجاب لو كانت في عالم البشر.
في ذلك الوقت تحدث علماء كثيرون عن تفرد الإنسان بخاصية التواصل العاطفي بعيداً عن الفيرمونات الكيميائية.
التراسل العاطف
وبعد توالي اكتشاف الشيفرات (العاطفية) لدى الحيوانات توصل العلماء تشريحياً إلى أن الجهاز المسؤول عن التراسل الغريزي بين الحيوانات يسمى (VNO) وهو موجود إما في الأنف وإما في الأعضاء البديلة لدى بعض الحيوانات، واستبعد العلماء تمام الاستبعاد وجود أجهزة تراسل غريزية مشابهة لدى الإنسان؛ إذ لم تبين الأبحاث التشريحية أي جزء من الجسم يمكن أن يكون مسؤولا عن تلك المهمة.
وفي الثلاثينات من القرن الماضي توصل العلماء إلى استنتاج حاسم مفاده أن دماغ الإنسان يفتقر إلى ذلك الجزء المسؤول عن استقبال الإشارات العطرية الخفية التي تنم عن عواطف متبادلة أو انجذاب عاطفي.
لكن العلماء عادوا إلى ذلك الحقل من الأبحاث في نهاية القرن العشرين وهم محملون بالكثير من الفضول لاكتشاف شيء ما بعدما تراكمت لديهم الإشارات الغامضة في هذا المجال وبالفعل توصل العلماء إلى مجموعة من الاستنتاجات التي تؤكد أن البشر يتراسلون على نحو خفي ومن خلال منظومة قريبة الشبه بمنظومة ال (VNO) الحيوانية.
وفي السنوات الأخيرة تزايدت قوة الأبحاث التي أكدت أن للرائحة دوراً كبيراً في تعزيز المزاج العاطفي والنفسي والمعنوي، ومن الاستنتاجات التي توصل إليها الخبراء ما يأتي:
* إنَّ رائحة اللافندر تزيد من سرورنا وتحسن أمزجتنا وتقوي من قدراتنا على فهم الرياضيات.
* إنَّ رائحة الزيت العطري الموجود في الورد (كحول الفينيثيل) تقلل من ضغط الدم.
* هناك علاقة قوية بين الرائحة والتذكر خصوصا تذكر المشاعر والحوادث العاطفية البعيدة الغور. صحيح أننا نعجز عن تذكر الرائحة التي استنشقناها قبل سنوا

المزيد


ذكورة الرجل والمراة

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

هل هناك صفات مشتركة بين جنس الرجال تميزهم وصفات مشتركة بين جنس النساء تميزهن؟ أم أن كل رجل هو بمثابة حالة خاصة له صفاته المميزة له وحده وبالتالي يصبح التعميم خاطئا؟ وهل هناك مفاتيح لفهم الرجل تساعد المرأة حين تتعامل معه على الدخول لعالمه وفك أسراره وفهم مواقفه؟!.

هل الرجل إنسان والمرأة أيضا إنسانة ولا توجد فروق قائمة على النوع، وإنما الفروق قائمة على طبيعة كل إنسان/ إنسانة وعلى البيئة المحيطة به/ بها، أم كما يقولون إن الوراثة × البيئة = الإنسان؟!.

من متابعة الدراسات والأبحاث والملاحظات وتاريخ الرجل عبر العصور نجد أن هناك سمات مشتركة ومفاتيح محددة يتسم بها الرجال؛ تسهل فهم طريقة تفكيرهم وسلوكهم. ويبدو أن هذه السمات المشتركة لها جذور بيولوجية (التركيب التشريحي والوظائف الفسيولوجية وخاصة نشاط الغدد الصماء)، وجذور تتصل بدور الرجل في المجتمعات المختلفة.

فالتركيبة الجسمانية العضلية للرجل وما يحويه جسده من هرمونات ذكورة وما قام به من أدوار عبر التاريخ مثل العمل الشاق، وحماية الأسرة، والقتال، كل هذا جعله يكتسب صفات رجولية تجعله مختلفا -وليست تفضله- عن عالم النساء. وهذا لا ينفي وجود فروق فردية بين الرجال (كما هي بين النساء) تستدعي الانتباه.

مفاتيح الرجل

والآن نحاول استعراض أهم السمات العامة ومفاتيح شخصية الرجل:

1- الاختلاف الذكوري: في بداية التاريخ الإنساني كانت الآلهة غالبا تأخذ الشكل الأنثوي في التماثيل التي كانوا يصنعونها، وكان هذا التقديس للأنثى قائما على قدرتها على الإنجاب وإمداد الحياة بأجيال جديدة، ولكن مع الزمن اكتشف الرجل أن الأنثى لا تستطيع الإنجاب بدونه، إضافة إلى أنه هو الأقدر على دفع الحيوانات والوحوش عنها وعن أسرته، وهو الأقدر على قتال الأعداء لذلك بدأ التحول تدريجيا.

ففي بعض المراحل التاريخية نجد أن تمثال الرجل يساوي تقريبا تمثال المرأة، ثم تحول الأمر بعد ذلك ليعلو تمثال الرجل على تمثال المرأة حيث اكتشف الرجل أدواره المتعددة وقدرته على السيطرة والتحكم وتغيير الأحداث في حين انشغلت المرأة بأمور البيت وتربية الأبناء.

ومن هذه المرحلة بدأت فكرة الاختلاف الذكوري وترسخت مع الزمن، وكان يسعد بها الرجل السوي وتسعد بها المرأة السوية والتي تعرف أنها تمتلك هي الأخرى في المقابل تميزا أنثويا من نوع آخر يناسب تكوينها ودورها.

ولكن الرجل في بعض المراحل التاريخية وخاصة في فترات الاضمحلال الحضاري راح يبالغ في "اختلافه الذكوري" حتى وصل إلى حالة من "الاستعلاء الذكوري"، وفي المقابل حاول وأد المرأة نفسيا واجتماعيا وأحيانا جسديا فحط من شأنها واعتبرها مخلوقا "من الدرجة الثانية"، وأنها مخلوق "مساعد" جاء لخدمته ومتعته وأنها مخلوق "تابع" له.

وهذا التصور العنصري المخالف لقواعد العدل والأخلاق والمخالف لتعاليم السماء في الدين الصحيح دفع المرأة لأن تهب دفاعا عن كيانها ضد محاولات السحق من الرجل، ومن هنا نشأت حركات التحرر في البداية لتعيد للمرأة كرامتها وحقوقها من أيدي الرجال المستبدين، ولكن بعض هذه الحركات بالغت في حركتها ومطالبها وسعت عن قصد أو عن غير قصد؛ لأن تجعل المرأة رجلا ظنا منها أن هذه هي المساواة، وقد أفقد هذا التوجه المرأة تميزها الأنثوي الذي هو سر وجودها، وأصبح الأمر معركة وجود وندية مع الرجل، وخسر الاثنان (الرجل والمرأة) تميزهما الذي منحهما الله إياه ليقوم كل بدوره.

عدالة الله

وبما أن المرأة والرجل مخلوقان لله سبحانه وتعالى فلا نتصور أن يتحيز الخالق لأحد مخلوقاته ضد الآخر، ولكنها الأدوار والمهام والواجبات، والعدالة في توزيع التميز في جوانب مختلفة لكي تعمر الحياة. والرجل يكمن في داخله الشعور بالاختلاف الذكوري، وهذا الشعور يجعله حريصا على القيام بدور القيادة والرعاية للمرأة وللأسرة وينبني على هذا الشعور مفهوم القوامة، وهو مفهوم عميق في نفس الرجل وجاءت الأديان السماوية تؤكده كشيء فطري لازم للحياة، فما من مشروع أو مؤسسة إلا وتحتاج لقيادة حكيمة وخبيرة وناضجة، ولما كانت مؤسسة الأسرة هي أهم المؤسسات الاجتماعية عبر التاريخ الإنساني كان لا بد من الاهتمام بقيادتها، وقد ثبت عمليا أن الرجل (في معظم الأحيان) جدير بهذه القيادة بما تميز به من صفات القوة الجسدية والقدرة على العمل الشاق وكسب المال ورعاية الأسرة والتأني في اتخاذ القرارات.

2- القوامة: هي روح الرجولة، وإذا حاولت المرأة انتزاعها (غيرة أو تنافسا) فإنها في الحقيقة تنتزع رجولة الرجل ولا تجد فيه بعد ذلك ما يستحق الإعجاب أو الاهتمام، بل تجده إنسانا ضعيفا خاويا لا يستحق لقب فارس أحلامها ولا يستحق التربع على عرش قلبها.

والمرأة السوية لا تجد مشكلة في التعامل مع قوامة الرجل السوي الذي يتميز فعلا بصفات رجولية تؤهله لتلك القوامة؛ لأن القوامة التي وردت في الآية القرآنية الكريمة مشروطة بهذا التميز، يقول تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}، فلكي يستحق الرجل/ الزوج القوامة عن حق في نظر المرأة/ الزوجة يجب أن يكون ذا فضل وذا قدرة على الكسب والإنفاق، أما إذا اختلت شخصيته فكان ضعيف الصفات، محدود القدرات ويعيش عالة على كسب زوجته فإن قوامته تهتز وربما تنتقل لأيدي المرأة الأقوى بحكم الأمر الواقع وقوانين الحياة.

والقوامة ليست استعلاء أو استبدادا أو تحكما أو تسلطا أو إلغاء للمرأة كما يفهم بعض الرجال، وإنما هي رعاية ومسئولية وقيادة منطقية عادلة واحترام لإرادة المرأة وكرامتها كشريك حياة ورفيق طريق، والمرأة السوية تشتاق من أعماقها لتلك القوامة الرشيدة والتي تعني لها قدرة رجلها على رعايتها واحتوائها وحمايتها وتلبية احتياجاتها واحتضانها كي تتفرغ هي لرعاية واحتواء وحماية واحتضان وتلبية احتياجات أطفالها.

والمرأة التي تنتزع القوامة من زوجها تصبح في غاية التعاسة -في حالة كونها سوية-؛ لأنها تكتشف أنه فقد رجولته وبالتالي تفقد هي أنوثتها.

التعددية مقابل الأحادية

3- تعددية الرجل (مقابل أحادية المرأة): والتعددية في الرجل مرتبطة بتكوين بيولوجي ونفسي واجتماعي؛ فالرجل لديه ميل للارتباط العاطفي وربما الجنسي أكثر من امرأة، وهذا لا يعني في كل الأحوال أنه سيستجيب لهذا الميل؛ فالرجل الناضج الرزين يضع أمورا كثيرة في الاعتبار قبل الاستجابة لإشباع حاجاته البيولوجية والنفسية، وربما يكمن خلف هذه الطبيعة التعددية طول سنوات قدرة الرجل العاطفية والجنسية مقارنة بالمرأة حيث لا يوجد سن يأس للرجل، ولا يوجد وقت يتوقف فيه إفراز هرمونات الذكورة ولا يوجد وقت تتوقف فيه قدرته على الحب والجنس، وإن كانت هذه الوظائف تضعف تدريجيا مع السن ولكنها تبقى لمراحل متقدمة جدا من عمره، وهذا عكس المرأة التي ترتبط وظيفة الحب والجنس لديها بالحمل والولادة والاندماج العميق في


المزيد


انواع الرجال

مايو 21st, 2007 كتبها لمحمدي مولاي الحسن نشر في , مع الرجل والمراة

الرجل الرومانسي :
على شريكتهـ أن تتعلم فن الكلام والتعامل الرومانسي. فالشاب من هذا النوع اذا لم يوفر لهـ الجو المطلوب ، فربما يبحث عن تصريف للطاقة الموجودة عنده في مكان آخر . على شريكته التي يحبها إيجاد جو من الرومانسية سواء في العبارات أو في المكان أو في غير ذلك مما من شأنه أن يناسبه.

الرجل العلمي :
يجب أن تكون شريكتهـ موسوعة أو على الأقل ذات معرفة. وعليها أن تسعى للثقافة قدر طاقتها ، الى جانب اللغة والكمبيوتر والانترنت من مغريات هذا النوع من الرجال .

الرجل العاطفي :
الفرق بين الرومانسي والعاطفي ، أن العاطفي أقرب للصدق وأكثر حناناً. ويمكن للشريكة أن تكون أكثر راحة معهـ . وهذا النوع يحتاج قلباً كبيراً ربما كا

المزيد


التالي